الصحافة الإسرائيلية

من الصحف الاسرائيلية

تحدثت الصحف الاسرائيلية الصادرة اليوم عن غضب قادة أحزاب يمينية وحريدية من زعيم حزب الليكود ورئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بسبب محاولاته لكسب أصوات ناخبين تقليديين لأحزابهم.

وأثار نتنياهو غضب قادة حزب شاس في أعقاب زيارته لمؤسسة تعليمية تابعة لشاس في تل أبيب. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مقربين من رئيس الحزب ووزير الداخلية، أرييه درعي، قولهم إن الزيارة التي يقوم بها نتنياهو، اليوم، قبل خمسة أيام من انتخابات الكنيست، “تثير غضبا كبيرا“.

وأضافوا أنه “بدلا من توجه نتنياهو ووزراء الليكود إلى مدن الليكود، وخاصة خارج وسط البلاد، والتي حصل فيها الليكود على نسب تصويت منخفضة في انتخابات أيلول/سبتمبر الماضي، ويجلبون الأصوات من هناك، يأخذونه إلى زيارة في مؤسسة لليهود الحريديين الشرقيين وسط ترويج إعلامي. وقد أقام الوزير درعي كتلة اليمين، ووقف كسور منيع من أجل نتنياهو، وخسارة أن هذا الرد الذي يتلقاه“.

وادعى حزب الليكود في بيان ردا على أقوال القياديين في شاس، أن “رئيس الحكومة يقدر الوزير أرييه درعي كثيرا. وهذا ليس حدثا سياسيا والزيارة لم تروجها وسائل الإعلام”.

اعتبر الكاتب أليئور ليفي في صحيفة يديعوت أحرونوت أنه إذا صمدت فرضية وقف إطلاق النار غير المعلن، يمكن القول أن الجولة الحالية كان لها تأثيرات تذّكر بعملية “حزام أسود” التي بدأت بإغتيال بهاء أبو العطا. ولكن مقارنة مع العملية التي جرت في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الأخير، لعلها الأنجح من ناحية “إسرائيل” في السنوات الأخيرة، فإن الجولة الحالية مختلفة بجوهرها: ما بدأ بخطأ وبدون إسم إنتهى بخطأ وبين البداية والنهاية كان هناك إنعدام للقوة الساحقة وإنعدام للمبادرة.

ورأى الكاتب أن اسرائيل أنجرت وراء الجهاد الإسلامي وردودها وبإنعدام رغبة ظاهرة، مضيفًا أن حقيقة إطلاق النار توقف بعد أن ألمح عناصر الجهاد أنهم مستعدين لوقفها، ولهذه الأسباب كلها من المناسب أن تحظى هذه الجولة بإسم “حزام أبيض.

ولفت الى أن الجهاد الإسلامي أطلقت مئة صاروخ على المستوطنات في أقل من يومين، و”إسرائيل” نجحت فقط في ضرب خلية إطلاق واحدة في غزة وأدت إلى جرح شخص واحد

فقط من أعضائها الأربعة أكثر من ذلك كل مجموعات الإطلاق عادت بسلام إلى قواعدها، وللمقارنة فقط، عملية “حزام أسود” إنتهت بمقتل 26 من الجهاد من مطلقي صواريخ تم القضاء عليهم قبل وأثناء أو بعد الإطلاق. حسب الكاتب.

وأشار الى أن “خلاصة الجولة الأخيرة تطرح مسألة مقلقة إضافية. لدى الجيش الإسرائيلي، هكذا بدا، بنك أهداف هزيل جداً في كل ما يتعلق بأهداف الجهاد الإسلامي. معظم هجمات سلاح الجو وُجِّهت ضد عدد قليل من القواعد التابعة للمنظمة، التي هوجمت ببساطة مرة تلو مرة تلو مرة.

وقال إن “سلسلة هجمات أخرى وُجِّهت نحو خط أبراج مراقبة تابعة للجهاد الإسلامي على السياج الحدودي. هدف شرعي بالتأكيد، لكن لم يكن هناك داعٍ لأن يقوم المتحدث بإسم الجيش بالتفاخر ببيان خاص يصدره بشأن هجماته، عدا ذلك لم تُسجّل هجمات على أهداف نوعية إستثنائية تزعزع الجهاد.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى