الصحافة الإسرائيلية

من الصحف الاسرائيلية

أظهر استطلاعان نشرا في الصحف الاسرائيلية الصادرة اليوم أن هجوم حزب الليكود وزعيمه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وكذلك هجوم كتلة “كاحول لافان” ورئيسها بيني غانتس ضد القائمة المشتركة، ومحاولة شطب النائبة هبة يزبك، الذي ألغته المحكمة العليا، وبند الترانسفير لمنطقة المثلث في “صفقة القرن”، أدى إلى ارتفاع تمثيل القائمة وحصولها على 14 مقعدا في الكنيست، مقابل 13 حاليا، فيما لو جرت انتخابات الكنيست الآن، بينما لا يزال توازن القوى بين معسكري نتنياهو وغانتس على حاله.

ويأتي الاستطلاعان قبل 17 يوما من الانتخابات التي ستجري في 2 آذار/مارس المقبل. ويتبين من الاستطلاعين أن خطوات نتنياهو الانتخابية – طرح “صفقة القرن” وإعادة السجينة الإسرائيلية في موسكو بطائرته وزيارة أوغندا واللقاء مع رئيس المجلس السيادي السوداني – لم تعد بفائدة تذكرة ولم يتمكن من رفع شعبية حزبه أو التفوق على “كاحول لافان.

وبحسب استطلاع نشرته صحيفة معاريف حصلت “كاحول لافان” على 34 مقعدا، والليكود 33 مقعدا، القائمة المشتركة 14، شاس 9 مقاعد، “يهدوت هتوراة” 7 مقاعد، “يسرائيل بيتينو” برئاسة أفيغدور ليبرمان 7 مقاعد، “إلى اليمين” 7 مقاعد، “العمل – غيشر – ميرتس” 9 مقاعد.

وأظهر استطلاع آخر نشرته صحيفة “يسرائيل هيوم” أن “كاحول لافان” يحصل على 34 مقعدا، الليكود 32، القائمة المشتركة 14، “إلى اليمين” 9، شاس 8، “يهدوت هتوراة” 8، “العمل – غيشر – ميرتس” 8، ليبرمان 7.

انتقد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأمم المتحدة على خلفية نشرها قائمة بالشركات التي تمارس أنشطة في المستوطنات الإسرائيلية، المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، متهماً إياها بأنّها “منحازة ضد إسرائيل“.

وقال بومبيو في تغريدة على “تويتر” إنه “لأمر مثير للسخط أن تصدر المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، ميشيل باشليه، قاعدة البيانات للشركات العاملة في المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل”، مضيفاً أنّ الانحياز في الأمم المتحدة ضد إسرائيل “سائد جداً.

وأكد بومبيو أنّ الولايات المتحدة “لم ولن تقدم أبدًا أي معلومات لدعم قاعدة البيانات تلك”، داعياً الدول الأعضاء بالأمم المتحدة إلى الانضمام إلى الولايات المتحدة في رفض تلك المساعي، مدعياً أنّ “محاولات عزل إسرائيل تتعارض مع الجهود الرامية لتهيئة الظروف المواتية لمفاوضات إسرائيلية فلسطينية“.

تحت عنوان: “مطلوب ملك أو أمير عربي من أجل صورة انتخابية مع نتنياهو”، نشرت صحيفة هآرتس تقريراً كشفت فيه أن رئيس جهاز الموساد يوسي كوهين ورئيس مجلس الأمن القومي مئير بن شبات ومساعدي رئيس حكومة الإحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعملون لتنظيم رحلة لنتنياهو إلى دولة عربية.

وكشفت الصحيفة أن لائحة نتنياهو يتصدرها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في حال نجحت الجهود وعقد الاثنان اجتماعاً عاماً في أي مكان في العالم في أي وقت.

ولفتت “هآرتس” إلى أن نتنياهو يفضل أن يكون الاجتماع قبل الانتخابات الإسرائيلية المزمع إجراؤها في 2 آذار/مارس لأنه سيكون بمنزلة إنجاز دبلوماسي وأمني له، وإسهاماً كبيراً في العلاقات الخارجية ل”إسرائيل”، على حد تعبيره.

ولفتت الصحيفة أن مساعدي نتنياهو يستغلون العلاقة الجيدة التي تجمع نتنياهو بوزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو، متوقعة أن “يكون الحوار بين نتنياهو وبن سلمان أفضل وسيلة للإشارة إلى العلاقات الوثيقة التي نشأت في السنوات الأخيرة بين إسرائيل والسعودية“.

وأفادت هآرتس بأن “أي شخص يتتبع رادارات المطار من وقت لآخر يمكنه أن يلاحظ الرحلات الغامضة على الطائرات الإسرائيلية الخاصة من مطار بن غوريون الدولي في تل أبيب إلى الرياض أو مدينة جدة السعودية”، مشيرة إلى تعمد الطائرات الخاصة التوقف في العاصمة الأردنية عمان للتمويه على تحركاتها.

وأوضحت أن “التوقف القصير في عمان إجراء شائع جداً من جانب القادة الإسرائيليين وكبار المسؤولين الأمنيين والسياسيين ورجال الأعمال من أجل تبييض التقارير عن الرحلات الجوية إلى وجهات في الدول العربية التي ليست لها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل“.

واستدركت أنه “رغم كل ذلك تبدو فرص عقد قمة بين نتنياهو وبن سلمان ضئيلة، خاصة بعد نشر تفاصيل صفقة القرن التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب“.

أما صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية فنقلت عن الحاخام الأميركي مارك شناير أن الولايات المتحدة تعمل على تنظيم قمة في العاصمة المصرية القاهرة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقادة عدد من الدول العربية والخليجية.

وذكرت الصحيفة أن دبلوماسيين عربا قالوا إن القمة تشمل قادة إسرائيل ومصر والسعودية والإمارات البحرين وعُمان والسودان.

إلا أن “جيروزاليم بوست” أن موعد اللقاء سيكون بعد الإنتخابات الإسرائيلية خلافاً ل”هآرتس”، ورأت أن الهدف من الإجتماع هو خلق توازن للقوى بقيادة السعودية من خلال دعمها الخطة الأميركية للسلام.

كما ذكرت الصحيفة أن شناير زار السعودية أخيرا كضيف على وزارة الخارجية السعودية، في زيارة التقى خلالها وزير الخارجية فيصل بن فرحان آل سعود، ووزير الدولة عادل الجبير.

وقال شناير بحسب الصحيفة، إن المملكة العربية السعودية يجب أن تكون الدولة التي تقود الطريق أمام دول أخرى على طول الخليج عندما يتعلق الأمر بخطة ترامب للسلام، مستدركاً بأن السعوديين “أعربوا عن قلقهم من أن صفقة القرن يجب أن تفي بالحد الأدنى من المعايير للدولة الفلسطينية ووضع القدس“.

وتقاطعت معلومات “جيروزاليم بوست” مع ما كتبته صحيفة “إسرائيل اليوم” نقلاً عن مصادر دبلوماسية عربية رفيعة أن محادثات مكثفة تجري بين الولايات المتحدة وإسرائيل ومصر والسعودية لعقد قمة في القاهرة، حيث ستكون بمثابة مسرح لعقد اجتماع بين نتنياهو وولي العهد السعودي.

إلا أن صحيفة “إسرائيل اليوم” توقعت أن يكون اللقاء قبل الإنتخابات الإسرائيلية، وكشفت أن بومبيو وفريقه كانوا يتوسطون بين تل أبيب والرياض خلال الأشهر القليلة الماضية.

ووفق لمصادرعربية أخرى للصحيفة، فقد تلقى الأردن أيضا دعوة لكن الملك عبد الله يريد أن يحصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس على دعوة أيضا. ووفقا للتقرير فإن واشنطن قد أخبرت عمّان بأن هذه المحادثات جارية وأن تل أبيب وافقت على المشاركة الفلسطينية.

وذكر موقع جويش نيوز سينديكات (JNS) الإسرائيلي أن مسؤولا كبيرا بالسلطة الفلسطينية أكد لصحيفة “إسرائيل اليوم” أن “عباس والقيادة في رام الله ستلتزم بمقاطعة واشنطن وتجميد العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل” في الوقت الحالي.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى