الصحافة الإسرائيلية

من الصحافة الاسرائيلية

 

ذكرت صحيفة معاريف الصادرة اليوم نقلاً عن تقارير أجنبية من بينها موقع “كمبالا بوست” أن جهاز الاستخبارات الخارجية الصهيوني “الموساد”، كان ضالعا في اعتقال مواطن لبناني في العاصمة الأوغندية مؤخراً، بعد اتهامه بأنه عميل سرّي لـ”حزب الله.

وبحسب التقرير فإن طاقماً مشتركاً من وكالات استخبارات رسمية في أوغندا وقيادة العمليات الخاصة في وزارة الدفاع الأميركية اعتقل مطلع شهر يوليو/تموز الحالي، مواطناً لبنانياً في مطار أوغندا. ولفت التقرير إلى احتجاج السلطات اللبنانية على عملية الاعتقال، قائلة إن فرض اعتقال إداري على رجل أعمال لبناني، له أعمال داخل أوغندا، من شأنه أن يردع رجال أعمال لبنانيين آخرين من الاستثمار والعمل في هذا البلد الأفريقي.

سارعت الجهات الرسمية الإسرائيلية بالتعبير عن ترحيبها بانتخاب بوريس جونسون، زعيمًا لحزب المحافظين ورئيسًا لوزراء بريطانيا خلفًا لتيريزا ماي التي استقالت رسميًا من منصبها في وقت سابق الشهر الماضي إثر فشلها في تمرير خطتها للخروج البريطاني المرتقب من الاتحاد الأوروبي.

وعبّر مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو عن ارتياحه لانتخاب جونسون رئيسا للحكومة البريطانية، إذ يعتبر المسؤولون الإسرائيليون أن جونسون متعاطف مع إسرائيل ومناصر للجالية اليهودية في بريطانيا، وترى الحكومة الإسرائيلية كذلك أن جونسون يدرك جيدا تحديات إسرائيل في المنطقة، وخاصة ما يتم عرضه إسرائيليا على أنه “تهديد إيراني للمنطقة“.

ووصفت صحيفة يديعوت أحرونوت (واينت) جونسون الذي صرّح في الماضي أنه “صهيوني متحمس”، بأنه مؤيد بارز لإسرائيل، واستشهد تقرير الموقع بموقف جونسون المعادي لحركة المقاطعة الدولية لإسرائيل، والسياسات التي اتبعها ضد نشاطات المقاطعة حين شغر منصب رئيس بلدية لندن.

وعرض التقرير مواقف جونسون التي تعبر عن “علاقته الحميمة” بإسرائيل، حيث سارع في شباط/ فبراير 2016، بإصدار أوامر بإزالة فورية لملصقات عرضت جوانب من جرائم الاحتلال الإسرائيلي في مترو الأنفاق في العاصمة البريطانية، وذلك بعد تلقيه رسالة نصيّة في هذا الشأن من رئيس حزب “يش عتيد” يائير لبيد.

وفي العام 2015، أجرى جونسون زيارة للبلاد تجول خلالها في شوارع يافا، والتقط صورًا تجمعه برئيس بلدية تل أبيب يافا، رون حولدائي، خلال نزهة على الدرجات الهوائية، وأجرى خلال تلك الزيارة مقابلة لمحلق صحيفة “يديعوت أحرونوت” هاجم فيها حملة المقاطعة.

وادعى جونسون في حديث أجراه آنذاك، لـ”يديعوت أحرونوت” أن “حملة المقاطعة الدولية للدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط فكرة غبية”، وحاول جونسون تقزيم إنجازات حملة المقاطعة وحصرها بأوساط أكاديمية يقودها من وصفهم بـ”نفر من اليسار الجامعي الذين لا يمثلون السلك الأكاديمي أو التيار المركزي في الغرب”، كما زعم أنه لا أثر لها في بريطانيا، وقال: “ينبغي أن يكون الشخص مجنونا حتى يشارك في مقاطعة إسرائيل الدولة الوحيدة في المنطقة التي تشهد تعددية وتمتاز بمجتمع مفتوح“.

و”التعاطف” أو التقارب الذي يبديه جونسون تجاه دولة الاحتلال بدأ مبكرًا منذ شبابه، حيث تطوع وشقيقته للعمل في كيبوتس “كفار هنسي” في الجليل عام 1984، وقال جونسون بعد انقضاء عقود على تلك الفترة، “تطوعت بالكيبوتس من أجل الله. سنواتي فيه تركت أثرا كبيرا علي. أنا صهيوني متحمس وأدعم إسرائيل ومؤمن بحقها بالوجود ومنذ تطوعي بالكيبوتس كعامل غسالة لتنظيف الملابس وفي غسيل الصحون وصرت معجبا بها وما زال طعام الحمص من وقتها في فمي.

وأضاف أنه “على الرغم من أني عملت في أغلب الأحيان بغسيل الصحون، لقد رأيت ما يكفي لفهم المعجزة الإسرائيلية: العلاقة بين العمل الجاد والطاقة الجريئة والعزيمة غير المنقطعة، والتي تخلق معًا دولة غير عادية. وقبل كل شيء، الهدف الأخلاقي الذي لا يتزعزع: توفير وطن آمن للمضطهدين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى