الصحافة الإسرائيلية

من الصحافة الاسرائيلية

 

انتهى التحقيق مع رئيس نقابة المحامين الإسرائيلية إيفي نافيه، بعد نحو 10 ساعات في مكاتب الوحدة للتحقيق في الاحتيال في اللد (لاهاف 433)، وكانت قد نشرت صحيفة هآرتس، أن النيابة العامة منحت الحصانة لمراسلة “إذاعة الجيش الإسرائيلي، هداس شتايف، مقابل تسليم الجهاز الخلوي الخاص بنافيه .

وأشارت الصحيفة إلى أن شتايف حصلت على الهاتف الخلوي، وقامت بفتحه، واكتشفت وجود مراسلات تثير شبهات بأن رئيس نقابة المحامين المستقيل عمل على ترقية قضاة مقابل الجنس. وبسبب اشتباه النيابة العسكرية بأن تكون شتايف قد خالفت القانون من خلال فتح الجهاز، فقد أجرت مشاورات مع النيابة العامة، وتقرر في نهاية المطاف استخدام المواد الموجودة داخلية بسبب أهميتها.

وكانت شتايف قد حصلت على الجهاز الخلوي عن طريق أحد “مصادرها”، وهو هاتف قديم لنافيه ظل في خزنة حديدية في بيته السابق الذي تركه بعد انفصل عن زوجته الثانية، ولم يتم محو المضامين منه، والتي تشتمل على مئات المراسلات بين نافيه وبين المرشحة لتولي منصب قاضية في محكمة الصلح، وبين محامية هي زوجة قاض يسعى للترقي إلى المحكمة المركزية.

يتوقع أن ترفض إسرائيل خطة السلام المعروفة باسم “صفقة القرن” التي يعتزم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن يطرحها على ما يبدو بعد الانتخابات العامة للكنيست، التي ستجري في نيسان/أبريل المقبل. وفي المقابل، حذرت السلطة الفلسطينية من خطة دولة الاحتلال لإسكان مليون مستوطن في القدس والضفة الغربية.

وقالت وزيرة الثقافة الإسرائيلية، ميري ريغف، المقربة من رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وتعبر عن مواقف حزب الليكود الحاكم، إن إسرائيل ترفض قيام دولة فلسطينية بين نهر الأردن والبحر المتوسط.

وقالت ريغف للقناة 13 الإسرائيلية “أيها الرئيس ترامب، إسرائيل هي لمصلحة مواطنيها قبل أي شيء. وينبغي أن يأخذ أي اتفاق مستقبلي بالحسبان أنه بين البحر والنهر ستكون القومية اليهودية فقط ولن تكون هنا دولة فلسطينية“.

وكانت القناة 13 نشرت تقريرا أمس مفاده أن هذه الخطة الأميركية تقضي بإقامة دولة فلسطينية في 90% من مساحة الضفة الغربية، وأن تشكل أجزاء في القدس الشرقية عاصمة لها، من دون البلدة القديمة ومحيطها، التي ستبقى محتلة، ومن دون ذكر لقطاع غزة واللاجئين الفلسطينيين.

ووصف المبعوث الأميركي الخاص للمنطقة، جيسون غرينبلات، تقرير القناة 13 بأنه “ليس دقيقا“.

من جانبها، حذرت وزارة الخارجية والمغتربين من الخطة التهويدية “2020” الرامية إلى إسكان مليون مستوطن في الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

وقالت مساعدة وزير الخارجية والمغتربين للشؤون الأوروبية، أمل جادو، خلال استقبالها المبعوث الإسباني للشرق الأوسط وشؤون المتوسط، السفير الفونسو لوثيني، والوفد المرافق له، إن أي خطة سلام لا تتضمن إقامة دولة مستقلة على حدود عام 1967 “سيكون مصيرها الفشل“.

وأطلعت جادو الوفد الإسباني على مجمل الأوضاع المأساوية والخطيرة التي تمر بها القضية الفلسطينية، في ظل الإجراءات التعسفية التي يمارسها الاحتلال، وأشارت إلى أن اجتياح المدن الفلسطينية خلال الأسابيع الماضية “يحاول تقويض الاستقرار والأمن وجر المنطقة إلى مواجهة مباشرة مع الاحتلال”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى