شؤون لبنانية

مصدر مقرب من رئاسة الجمهورية: لا شيء جدياً في تشكيل الحكومة.. ولا قرار!

قال مصدر مقرب من رئاسة الجمهورية “أن لا شيء جدياً في عملية تشكيل الحكومة، وإن كان كل شيء متاحا لابتكار الحلول لهذه الغاية. لكن يبقى السؤال: هل هناك قرار بتأليف حكومة؟ “.

وأوضح المصدر المذكور لـ “الانتشار” “أن وضع التشكيل الحالي كمثل من يعتزم اعداد بحث توفرت لديه جميع المراجع المطلوبة فيما لم يحسم الباحث أمره في كتابته بانتظار اشارة ما أو ايحاء خاص“.

وذكر المصدر المقرب من رئاسة الجمهورية “أن كل الدلائل والوقائع تؤكد رغبة رئيس الجمهورية في تشكيل حكومة يعتبرها الأولى في عهده، لكن يبدو أن هناك مراهنات داخلية وخارجية تحول دون ذلك، منها ما هو “غير أخلاقي” يتعلق بصحة الرئيس، التي هي في حالة جيدة بفضل الله، ومنها ما بدا واضحا في كلام نائب بارز في “القوات اللبنانية” أبلغ فيه من يعنيهم الأمر أنهم لن يدعوا الوزير جبران باسيل وتياره يحصلان على 11 وزيرا في الحكومة و”السما زرقا”، بعد أن عمد أحدهم الى فتح معركة الرئاسة باكرا. ومن هنا نسأل من هدد وتوعد ما اذا كان رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع يتولى أمر تأليف الحكومة أم رئيس الجمهورية والرئيس المكلف سعد الحريري؟!”.

واستخلص المصدر المقرب من رئاسة الجمهورية أن “كل ما نشهده من مد وجزر في عملية تشكيل الحكومة انما الغاية منه التصويب على العهد، علما أننا لم نُشهر أسلحتنا المتوفرة للمواجهة، ونعني بها الأسلحة الدستورية طبعا، لأن ما يهمنا هو استقرار البلد أولا وأخيرا.

ولاحظ المصدر كيف عمد حزب “القوات اللبنانية” الى “مهادنة “حزب الله” في هذه الفترة فيما توجه الرئيس الحريري الى الأخير بالشكر على مساندته في الجلسة التشريعية التي انعقدت تحت عنوان “تشريع الضرورة“.

ونبه المصدر الى أن “التقرب من الحزب الذي يعتمده الطرفان المذكوران آني ريثما تنجلي صورة الأوضاع الاقليمية البادية في الظهور، والتي تشير الى أن هناك مرحلة جديدة قادمة أولى معالمها تقارب خليجي – سوري، وتراجع دولي عن تهديد ايران بدليل أنها أطلقت صواريخ بعيدة المدى على أراضٍ عراقية بعد خطابات “نارية” للرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يوفر فيها قادة خليجيين خاطبهم بطريقة ساخرة“.

(الإنتشار)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى