الصحافة البريطانية

من الصحف البريطانية

 

تحدثت الصحف البريطانية عن التطورات الأخيرة في الولايات المتحدة وعن الانتخابات المقبلة في امريكا فقالت إن الشركات المتخصصة في عالم التقنية وشبكات التواصل الاجتماعي وبينها شركة فيسبوك وتويتر وغوغل وسنابشات ومايكروسوفت قررت مؤخرا عقد اجتماع لمناقشة ملف مواجهة محاولات التلاعب بالانتخابات المقبلة في الولايات المتحدة .

نشرت الغارديان مقالا للصحفي غاري يونغ عن التطورات الأخيرة في الولايات المتحدة بعنوان “قاعدة ترامب ربما لاتحبه لكنها ليست على وشك الإطاحة به“.

ويعتبر يونغ أنه رغم أن الأحداث التي وقعت خلال الأسبوع الأخير أضرت بقاعدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشعبية إلا أنها لم تتضرر بالقدر الكافي للتسبب في خسارة الرئيس لمنصبه.

ويشير يونغ إلى تصريحات بعض أنصار ترامب والتي قالوا فيها إنهم يتقبلون ما وقع فيه الرجل من أخطاء نظرا لأن البشر يخطؤون كما أكدوا على أن البلاد ستشهد ثورة إذا ما عزل الرئيس من منصبه.

ويضيف يونغ ان مستقبل ترامب السياسي لن يتم تحديده في قاعات المحاكم فقط رغم أن احتمال إثبات أن الرئيس مخادع و كاذب بحكم محكمة قد يسهم في عزله لكنه لن يكون النقطة المفصلية في هذا الملف.

ويعتبر يونغ أن القاعدة الشعبية لترامب ربما تكون بالفعل لاتحبه ويستشهد بمقولة سيدة امريكية خلال حفل تنصيب ترامب للتدليل على نظرة أنصار الرئيس الأمريكي له حيث قالت “ترامب ليس شخصا احب ان أخالطه أو أسهر معه فأنا لا أقبل الأخلاق السيئة و الأشخاس المتنمرين لكنني أقدر في الرجل نظرته الاقتصادية ومهاراته التفاوضية“.

نشرت الديلي تليغراف موضوعا عن الانتخابات المقبلة في امريكا بعنوان “عمالقة شبكات التواصل الاجتماعي يناقشون كيفية مقاومة التلاعب الخارجي بانتخابات التجديد النصفي للكونغرس“.

تقول الصحيفة إن الشركات المتخصصة في عالم التقنية وشبكات التواصل الاجتماعي وبينها شركة فيسبوك وتويتر وغوغل وسنابشات ومايكروسوفت قررت مؤخرا عقد اجتماع لمناقشة ملف مواجهة محاولات التلاعب بالانتخابات المقبلة في الولايات المتحدة.

وتضيف أن الاجتماع سيعقد في مقر شركة تويتر في مدينة سان فرانسيسكو لتنسيق الجهود ومشاركة المعلومات لمواجهة الدعاية السياسية مدفوعة الأجر مع احتمالية تكرار هذا النوع من الاجتماعات.

وتوضح الصحيفة أن فيسبوك وتويتر ومايكروسوفت قاموا مؤخرا بإلغاء حسابات وصفحات مرتبطة بروسيا وإيران ونشرت أخبارا عن منطقة الشرق الأوسط والولايات المتحدة وبريطانيا.

ونقلت الصحيفة عن شركة فاير أي المختصة في شؤون الأمن التكنولوجي قولها إن هذه الصفحات “جزء من شبكة لبث الدعاية المؤيدة لإيران خاصة في ملف العلاقات بينها وبين المملكة العربية السعودية والمعادية لإسرائيل“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى