الصحافة البريطانية

من الصحف البريطانية

تحدثت الصحف البريطانية عن الدور الروسي خلال الفترة المقبلة في سوريا فقالت إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين أطلق مشروعا للتعاون مع الغرب في تدشين حملة لتوزيع المعونات في المواقع التي تسيطر عليها القوات الحكومية في سوريا في ما يعد محاولة لإقناع أوروبا والولايات المتحدة بالتعاون مع الحكومة السورية خلال فترة ما بعد الحرب .

ولفتت الصحف الى ان الجيش يمثل أكبر تحد للحكومات المدنية وآخرها الحكومة الائتلافية المنتظر أن يقودها عمران خان في باكستان، معتبرة أن صعود خان الذي لا يمتلك أي خبرة بالأعمال الحكومية، يعتبر نقلة نوعية سياسية في باكستان التي كان يتناوب على حكمها لعقود طويلة أبناء سلالتي بوتو وشريف، وهو ما يعد تغيرا كبيرا في عقلية الناخب الباكستاني.

نشرت الفايننشيال تايمز موضوعا شارك في إعداده مجموعة من مراسليها وصحفييها بعنوان “روسيا تدفع الغرب للتعاون مع سوريا” موضحة أن هذا هو ما سيحدث في الفترة المقبلة التي سمتها “فترة مابعد الحرب“.

وتقول الصحيفة إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أطلق مشروعا للتعاون مع الغرب في تدشين حملة لتوزيع المعونات في المواقع التي تسيطر عليها القوات الحكومية في سوريا في ما يعد محاولة لإقناع أوروبا والولايات المتحدة بالتعاون مع الحكومة السورية خلال فترة ما بعد الحرب.

وتشير إلى أن هذه الخطوة تأتي بعدما نجح الجيش السوري في استعادة الكثير من المناطق التي نجحت فصائل المعارضة المسلحة على اختلاف تصنيفاتها في السيطرة عليها خلال السنوات السبع الماضية.

وتقول إن الحكومة السورية بعدما نجحت في استعادة السيطرة على منطقة درعا جنوب غربي العاصمة دمشق، والتي كانت تعد واحدة من آخر معاقل الارهاب في البلاد، أصبحت تسيطر على أغلب انحاء سوريا، وبالتالي ترغب موسكو في إعادة علاقاته مع الغرب إلى المستوى الطبيعي بعدما انتهت الحاجة إلى التدخل العسكري الروسي المباشر في ساحات المعارك.

ونقلت عن نيكولاي كوزانوف خبير شؤون الشرق الأوسط في جامعة سان بطرسبورغ الروسية قوله إنه من الواضح أن من مصلحة موسكو أن تجر بقية البلدان إلى المشاركة في مبادرات تؤدي إلى تطبيع تدريجي في التعامل مع الحكومة السورية بحكم الأمر الواقع.

وقالت إن جهود موسكو من الواضح أنها بدأت تثمر بعدما أقنع الجيش الروسي فرنسا بإرسال شحنة من المعونات إلى غوطة دمشق التي سيطر عليها الجيش السوري لتصبح فرنسا أول دولة من أعضاء الاتحاد الأوروبي تستجيب لمبادرة بوتين.

وفرت الغارديان مساحة لابأس بها لتحليل المشهد السياسي في باكستان بعد إعلان عمران خان الفوز في الانتخابات البرلمانية.

التحليل السياسي الذي أعده سايمون تيسدال المختص في الشؤون الخارجية يقر من البداية ما يرى أنه قاعدة واضحة في باكستان مفادها أن الجيش يمثل أكبر تحد للحكومات المدنية وآخرها الحكومة الائتلافية المنتظر أن يقودها عمران خان.

ويعتبر تيسدال أن صعود خان، الذي لا يمتلك أي خبرة بالأعمال الحكومية، يعتبر نقلة نوعية سياسية في باكستان التي كان يتناوب على حكمها لعقود طويلة أبناء سلالتي بوتو وشريف، وهو ما يعد تغيرا كبيرا في عقلية الناخب الباكستاني.

ويعلق تيسدال على الاتهامات التي وجهها معارضون لخان بأن الجيش شارك في عمليات تزوير وتلاعب واسعة لصالح “حركة تحريك إنصاف” التي يتزعمها خان، موضحا أن المراقبين الأوروبيين والغربيين الذين حضروا عملية التصويت من المنتظر أن يقدموا تقريرا مفصلا يوم السبت حول الانتخابات التي أشرف عليها الجيش بالكامل.

ويشير تيسدال إلى أن خان سيكون بحاجة لإثبات حياده وعدالته للجميع، وعلاوة على ذلك سيكون مطالبا بتحقيق وعوده الانتخابية التي أكد فيها حرصه على توفير دعم حكومي للفئات الشابة من المجتمع.

ويؤكد تسيدال أن أكبر التحديات المطروحة أمام خان وحكومته هو الجيش نفسه، والذي يعرف في البلاد باسم “المؤسسة”، موضحا أن الجيش حكم البلاد بشكل مباشر أكثر من نصف تاريخها كدولة، والذي يقتصر على نحو 71 عاما، كما أنه سيطر على الأحزاب والسياسيين وتلاعب بهم في النصف الثاني من تاريخ البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى