الصحافة الإسرائيلية

من الصحافة الاسرائيلية

 

 

 

 

 

 

لفتت الصحف الاسرائيلية الصادرة اليوم الى ان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يخضع، للتحقيق في “الملف 4000″، في مقر رئيس الحكومة بالقدس، في الوقت الذي سوف تقدم فيه زوجته ساره على نحو متزامن، إفادتها للشرطة حول القضية، في مكاتب وحدة (لاهاف 433) في مدينة اللد .

ويشتبه نتنياهو في سياق التحقيق بقضية (“بيزك” – “واللا”) بتلقي رشوة من مالك شركة “بيزك” شاؤول ألوفيتش، على شكل تغطية إيجابية داعمة على الموقع الإلكتروني المملوك لألوفيتش، “واللا”، فيما أشارت التقارير إلى أن التحقيق مع نتنياهو في سياق القضية لن يكون الأخير، وأن المحققين سوف يطلبون سماع أقوال نتنياهو فيما يتعلق بقضية الغواصات، “الملف 3000“.

أفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” أن المانيا ستتوسط بين إسرائيل وحركة حماس لعقد صفقة تبادل للأسرى، حيث أعلن الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، أنه سيطلب من أجهزة المخابرات في البلاد الاتصال، بقيادة حركة حماس في غزة، وبحث ما إذا كان بإمكانه تعزيز حلول لإعادة الجنود الإسرائيليين هدار غولدن وآرون شاؤول والمواطنين الإسرائيليين فراهام منجيستو وجمعة أبو غنيمة وهشام السيد الذين تحتجزهم الحركة، وفق زعمه.

وحسب الموقع فقد تحدث شتاينماير حول استعداد بلاده لصفقة تبادل للأسرى، خلال مراسم افتتاح موقع تذكارى بمخبأ “فالينتين” فى مدينة بريمن لذكرى 1400 قتيل بعضهم من اليهود كانوا يعملون هناك خلال الحرب العالمية الثانية في ظل ظروف لبناء الغواصات للنظام النازي.

وذكر الموقع أن عزم الرئيس الألماني شتاينماير لرعايته هذا الأمر جاء بعد طلب مرسل من عائلة شاول وغولدن للمساعدة في الضغط على حماس لإعادة الجنود الذين تحتجزهم الحركة خلافا لاتفاقية جنيف، على حد تعبيره.

وأشار الموقع إلى أن شتاينماير على دراية جيدة بالموضوع، وأشار إلى أن مساهمة ألمانيا يمكن أن تقدم على مستوى الاستخبارات وخلف الكواليس ووعد باستشارة رجال المخابرات الألمان الذين توسطوا في الماضي بمعاملات إعادة الأسرى بين “إسرائيل” وحزب الله وطلب الحصول على المواد المتعلقة بهذه المسألة.

ونقلت الإذاعة الرسمية الإسرائيلية عن ميدان قوله إن ” الحل لمسألة الجنود والإسرائيليين سيتمثل في وجود وسيط ذا فعالية”، مبينا إلى أن مصر هي الخيار الوحيد حاليا، وفي حال شعروا أنهم الخيار الوحيد فسيجدون الطريقة للحديث مع حماس.

وفي الأسبوع الماضي، قال وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، إن حكومته تجري اتصالات سرية من خلف الكواليس، بهدف إعادة الجنود المحتجزين لدى حركة حماس في قطاع غزة منذ العدوان الأخير عام 2014، لافتاً إلى أن إسرائيل تسعى لدفنهم في المقبرة العسكرية في جبل الزيتون في القدس.

وعرضت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس قبل عام صورا لأربعة جنود إسرائيليين وهم: شاؤول آرون وهدار غولدن” وأبراهام منغستو وهاشم السيد، رافضة الكشف عن أية تفاصيل تتعلق بهم دون ثمن.

وتشترط حماس للبدء في مفاوضات غير مباشرة من أجل صفقة تبادل جديدة، الإفراج عن كافة الأسرى الذين أعادت إسرائيل اعتقالهم بعد الإفراج عنهم في صفقة تبادل وفاء الأحرار مقابل الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط.

وأعاد الاحتلال اعتقال عدد من محرري صفقة الوفاء للحرار التي تمت عام 2011، وأفرج بموجبها عن ألف أسير من ذوي الأحكام العالية مقابل إطلاق سراح الجندي شاليط الذي أسر من على حدود قطاع غزة صيف 2006.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى