شؤون لبنانية

قيادات لبنانية وفلسطينية في السفارة السورية تضامنا

تضامناً مع الجمهورية العربية السورية قيادةً وجيشاً وشعباً في مواجهة العدو الاسرائيلي، التقىقادة وأمناء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية مع سعادة السفير الدكتور علي عبد الكريم علي في مقر سفارة الجمهورية العربية السورية في اليرزة.

حضر منسق هيئة التنسيق الوطنية من أجل النسبية معالي الوزير عصام نعمان، رئيس رابطة الشغيلة سعادة النائب زاهر الخطيب، الأمين العام لحركة النضال اللبناني العربي فيصل الداوود، الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان الرفيق نعمان شلق ونائبه نبيل قانصو، أمين عام حركة الأمة الشيخ عبدالله جبري، نائب رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الرفيق وائل حسنية، ممثل التيار الوطني الحر الدكتور بسام الهاشم، ممثل حركة الشعب الدكتور أحمد قيس، أمين عام الحزب الديمقراطي الشعبي نزيه حمزة، امين سر حركة فتح في بيروت سمير ابو عفش، مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة أبو كفاح، مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان أبو جابر، ممثل جبهة التحرير الفلسطينية محمد ياسين، ممثل فتح الانتفاضة أبو هاني، ممثل جبهة النضال الشعبي الفلسطيني شهدي، ممثل الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أحمد مصطفى، ممثل قوات الصاعقة أبو حسن، أمين عام الحزب الرزكاري الكردي محمد خضر أحمد، الدكتور عبدالله خالد، ممثل التنظيم الشعبي الناصري مصباح الزين، ممثل جبهة التحرير العربية محمد بكري، ممثل الإتحاد الإشتراكي العربي – التنظيم الناصري فؤاد بكداش، ممثل المؤتمر الشعبي اللبناني عدنان برجي، وأمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين-المرابطون العميد مصطفى حمدان والأخوة أعضاء الهيئة.

أكد سعادة سفير الجمهورية العربية السورية في لبنان الدكتور علي عبد الكريم علي أن هذا الرد على الانتهاكات الاسرائيلية لسورية العربية ليس الأول فجميع الانتهاكات السابقة كان يردّ عليها وأسقطت فيها عدة طائرات مسيرة للعدو، مشيراً إلى أن حتى الصواريخ التي اطلقها الجيش العربي السوري ولم تصل إلى أهدافها هو بمثابة رد.

لفت السفير علي الى أن صمود الجمهورية العربية السورية أفشل كل مخططات العدو الصهيوني في استثمار الإرهابيين من جبهة النصرة وداعش سواء كان في الجنوب المحاذي لفلسطين المحتلة أو في غيرها من المناطق السورية، مشددا على ان هذا الصمود هو انتصار، ما دفع اسرائيل الى القيام بهذه الحملة المكثفة والتي استخدم فيها هذا الكم من الطائرات والصواريخ.

أكد أمين عام رابطة الشغيلة سعادة النائب زاهر الخطيب على أننا جئنا للتضامن مع أنفسنا وقيمنا وعروبتنا وقوميتنا مع الجمهورية العربية السورية، مشيراً إلى أن الشعبين اللبناني والسوري هو شعب واحد في مواجهة هذه التحديات الاسرائيلية، شاكراً الحلفاء الذين وقفوا معنا في مواجهة هذه الامبراطورية الغاشمة ولإلحاق الهزيمة بها.

رأى ممثل التيار الوطني الحر الدكتور بسام الهاشم أن هذه المعركة التي تخوضها الجمهورية العربية السورية ومعها المقاومة اللبنانية والفلسطينية وجميع الحلفاء الشرفاء هي معركة واحدة ونحن جزء لا يتجزأ منها ولا يمكن فصلها لأن لبنان هو جزء من الجغرافيا والتاريخ.

وأضاف الهاشم أن مهما حاول الأعداء التفريق بين لبنان وسورية لن يستطيعوا، لأن منطق المقاومة فرض مكانه في احقاق الحق بأي ثمن وكان هو المنتصر.

اعتبر أمين سر حركة فتح في بيروت العميد سمير ابو عفش أننا في لبنان وسوريا وفلسطين مقاومين ومناضلين من جميع أنحاء العالم كلنا في جبهة واحدة، التي استهدفت من قبل الاستكبار الأميركي الذي صنع الكيان الصهيوني وأنتج هذا الزمهرير العربي وليس الربيع لإنهاء القضية الفلسطينية.

ولفت أبو عفش أن استهداف سورية كان بسبب احتضانها للقضية الفلسطينية التي تعتبرها قضيتها كما هي قضية لبنانية وعروبية وقومية، ونحن هنا لسنا لنتضامن مع سورية لأننا نحن وسوريا في خندق واحد ولا حلول للأزمات في المنطقة إلا بزوال الكيان الصهيوني من المنطقة، مشيراً إلى أن ما أخذه الجيش العربي السوري بعد سبع سنوات من محاولات تجزئة سوريا هو المبادرة بالرد على كل من يعتدي على سورية وشعب سورية.

وألقى كلمة تحالف الفصائل الفلسطينية مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة ابو كفاح غازي، فقال: “نحن هنا لاننا نلتزم مع سوريا، هذه الجمهورية التي طالما بقيت وعملت مع قضايا الأمة العربية بأكملها، وفي مقدمها قضية فلسطين. سوريا التي تعرضت لمؤمرات كبيرة من كل دول العالم واولها من الكيان الإسرائيلي وأميركا وبعض الدول العربية، لم تنكسر بل كان الصمود هو قائدها الجيش العربي السوري من خلال الرئيس بشار الأسد“.

ورأى ان “كانت المؤامرة على سوريا لأنها كانت على الدوام تحتضن فلسطين ولم تكن إلا إلى جانب الحق العربي. وما حدث من إسقاط أكثر من طائرة على أيدي الجيش السوري هو كسر للعدو الصهيوني الذي طالما كان يتغنى بقوته وجبروته“.

وفي الختام، شكر منسق هيئة التنسيق الوطنية من أجل النسبية معالي الوزير عصام نعمان الإعلاميين لوقوفهم مع سورية العربية المناضلة في هذه المواجهة التاريخية ضد العدو الصهيوني ومن يقف وراءه ، مع العلم ان لا شكر على واجب ولكن يجب التنويه انه للإعلام دور كبير في هذه المعركة وهو يقوم بها على اكمل وجه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى