شؤون عربية

مظاهرات في الضفة الغربية المحتلة احتجاجا على قرار ترامب

أصيب 120 فلسطينيًا إثر قمع الاحتلال للمظاهرات التي خرجت في الضفة الغربية وقطاع غزة، اختناقًا في قنابل الغاز التي أطلقت بكثافة، وتم الإبلاغ عن إصابات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في المحافظات قلقيلية والخليل ونابلس، وأخرى جراء الاعتداء بالضرب من قبل جيش الاحتلال

.

وانطلقت، بعد ظهر اليوم الجمعة، مظاهرات ومسيرات في عموم البلدات والمدن الفلسطينية من ضمنها أراضي الـ48، واندلعت المواجهات بمدن مختلفة في أنحاء الضفة الغربية والقدس، ويشهد قطاع غزة مظاهرات حاشدة، وذلك احتجاجا على قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ووصل المشاركون في المسيرات التي انطلقت من مراكز المدن إلى نقاط التماس المتمثلة بالحواجز والنقاط العسكرية الإسرائيلية، حيث شهدت تلك المناطق مواجهات عنيفة بين جنود الاحتلال والشبان الذين رشقوا الاحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة والفارغة.

هذا واعتدت قوات الاحتلال على الصحافيين خلال تغطيتهم لأحداث المظاهرات التي سرعان ما تحولت لمواجهات مع الاحتلال إثر قمعها، ما أسفر عن إصابة المصور الصحافي مؤمن شبانة في كفر قدوم.

وتحولت باحة “باب العامود” (أشهر أبواب القدس القديمة) بعد صلاة الجمعة اليوم، إلى ساحة مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، وسط اعتداء بالضرب على عدد من الصحافيين.

ونشط عناصر من وحدة المستعربين في شرطة الاحتلال، التي اعتقلت عددًا من الشبان.

واعتدت قوات الاحتلال على المتظاهرين في باب العامود بالبلدة القديمة بالقدس، وحاولت تفريقهم بالقوة. حيث شهدت المدينة توافدًا كبيرًا للمصلين والمشاركين في النشاطات الاحتجاجية على القرار الأميركي الأخير.

وحاولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الدفع بالشبان الفلسطينيين بعيدًا عن باب العامود، وعززت من تواجدها الأمني في المنطقة، هذه وحطمت قوات الاحتلال زجاج محال تجارية في أزقة البلدة القديمة في القدس المحتلة.

وردد المعتصمون في باحة باب العامود، في وقفتهم الاحتجاجية، هتافات وطنية نصرة للقدس ومقدساتها وضد إعلان ترامب.

وشهدت منطقة البلدة القديمة، عقب صلاة الجمعة، مواجهات عنيفة بين الشبان المقدسيين وقوات الاحتلال التي حاولت قمع وقفة احتجاجية في المنطقة وأصابت عددا من الشبان واعتقلت عددًا آخر وحولتهم إلى مركز “المسكوبية” غربي القدس المحتلة.

وفي محافظة رام الله والبيرة، انطلقت مسيرة حاشدة من أمام مسجد البيرة الكبير، وصولا إلى مدخل المدينة الشمالي، حيث دارت مواجهات عنيفة استخدم خلالها جنود الاحتلال الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت.

وفي قرية النبي صالح شمال غرب رام الله، أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق نتيجة المواجهات التي دارت في القرية.

واعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على المشاركين في تظاهرة عند المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، وحاولت تفريقهم بالقوة، مستخدمة قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لقمع المتظاهرين.

وأصيب عشرات الفلسطينيين بالاختناق، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية قصرة جنوب شرق نابلس.

وأفادت مصادر الهلال الأحمر الفلسطيني في نابلس بأنها تعاملت مع عشرات حالات الاختناق أصيبت خلال المواجهات في منطقة الجبل في قرية قصرة، علمًا بأن المواجهات اندلعت في قصرة بعد صلاة الجمعة اليوم، أطلقت قوات الاحتلال خلالها قنابل النار والقنابل الصوتية والغازية باتجاه المواطنين.

وقمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مسيرات الغضب التي دعت إليها القوى الوطنية والإسلامية في محافظة الخليل، وانطلقت عقب صلاة الجمعة، في مدينة الخليل، وسائر بلدات وقرى ومخيمات المحافظة.

وأفادت مصادر في الخليل أن الاحتلال استخدم الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين ما أسفر عن وقوع إصابات..

واستخدمت قوات الاحتلال الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع لتفريق المشاركين.

وأصيب 4 أشخاص في مدينة قلقيلية برصاص الاحتلال المطاطي، قمعًا للمظاهرة ضد قرار ترامب.

كما أصيب عدد من المواطنين بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال اندلعت غرب مدينة طولكرم.

وأطلق الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، باتجاه عشرات الشبان، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق، وتم تقديم العالج لهم ميدانيا من قبل طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر.

وقد عززت قوات الاحتلال من تواجدها بدوريات راجلة ومحمولة غرب المدينة بالقرب من مصانع “غاشوي” الكيماوية الإسرائيلية.

وكانت مسيرات الغضب قد انطلقت من مختلف مساجد مدينة طولكرم بعد صالة الجمعة، بمشاركة المئات من المواطنين، مرددين التكبيرات والهتافات الوطنية المنددة بقرار الرئيس الأميركي بنقل سفارة بلاده إلى القدس.

وأصيب ما لا يقل عن 17 شخصًا أحدهم في حالة حرجة خلال المواجهات التي اندلعت اليوم شرق قطاع غزة، حيث أكدت مصادر طبية أنه جرى نقل مواطن في حال الخطر إلى المستشفى جراء تعرضه لنيران الاحتلال شرق غزة، كما أصيب فلسطينيان على الأقل بالرصاص الحي بالقرب من معبر بيت حانون شمال قطاع غزة، خلال قمع الاحتلال للمسيرة السلمية التي انطلقت رفضا لقرار الرئيس الأميركي بحق القدس.

واشتبك الغزيّون مع قوات الاحتلال في 6 نقاط على طول السياج الحدودي لقطاع غزة المحاصر، وتتركز المواجهات في مناطق شرق خان يونس والبرية وشرق غزة ومنطقة جباليا، ومعبر بيت حانون، شمال القطاع.

وحاولت قوات الاحتلال الإسرائيلي تفريق المواطنين الذين تظاهروا رفضا لقرار ترامب بشأن القدس بالرصاص وعشرات قنابل الغاز المسيل للدموع السام.

وشهد قطاع غزة مواجهات عنيفة بين الشباب الفلسطيني وقوات الاحتلال الإسرائيلي عند الحدود الشرقية لقطاع غزة، أطلقت خلالها قوات جيش الاحتلال قنابل الغاز والقنابل المسيلة للدموع بكثافة، لتفريق وقمع المتظاهرين.

كما يشهد الداخل الفلسطيني انطلاق عدة مسيرات وتظاهرات رفضًا لقرار الرئيس الأميركي، وتأتي المظاهرات والمسيرات في كفر كنا، طمرة، باقة الغربية، أم الفحم، قلنسوة، كفر قاسم، جلجولية وكفر قرع، تلبية لقرار سكرتارية لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية والتي دعت إلى أوسع تفاعل شعبي مع النشاطات الشعبية التي أقرتها تصديا لقرار الإدارة الأميركية.

وبرزت المشاركة الواسعة من المواطنين العرب الفلسطينيين في مسيرات الغضب، ورفعوا الأعلام الفلسطينية وصور القدس ورددوا الهتافات ورفعوا شعارات “القدس وحدة وعربية” و”بوحدتنا نحمي مقدساتنا الإسلامية والمسيحية” و”القدس عاصمة فلسطين” و”لا شرقية ولا غربية” و”لبيك يا قدس… لبيك يا أقصى”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى