شؤون لبنانية

ياسين: اعلان ترامب سيكون شرا على الكيان الصهيوني

 

اعتبر رئيس “لقاء علماء صور ومنطقتها” العلامة الشيخ علي ياسين، في تصريح اليوم، “أن القرار الأحمق للرئيس الأميركي يتحمل مسؤوليته بعض الأنظمة العربية والإسلامية المهرولة للتطبيع مع الكيان الصهيوني، مستعملة قوتها وأسلحتها الفتاكة للهجوم على الشعوب المستضعفة في المنطقة، تاركة العدو الصهيوني يعيث قتلا واستيطانا في فلسطين، وتلك الدول التي تركت وسائل إعلامها ومواقع التواصل الاجتماعي لتنسج خيوط ما يسمى بالتطبيع الثقافي”، مؤكدا “أن المقاومة بالوعي الذي نشرته في شعوب المنطقة وأعطتهم الأمل بتحرير فلسطين، مستمرة حتى تحقيق هدفها الرامي إلى زوال الكيان الصهيوني من الوجود “.

وحيا الشيخ ياسين “الأحرار الذين هبوا في مختلف دول العالم بدءا من فلسطين للتنديد بقرار ترامب”، مؤكدا أن “قضية الأقصى تمثل معركة وجود وكرامة الأمة الإسلامية والعربية بالإضافة إلى كل أحرار العالم وخصوصا المسيحيين منهم، الذين يملكون بصيرة أكثر من أتباع المشروع الصهيو أميركي في العالم العربي والإسلامي”، مطالبا باستنهاض كل القوى التي تصب في مصلحة نصرة القضية الفلسطينية، ولا سيما أن الصمت والاستخفاف بهكذا قرار يسهم في تضييع القضية والمقدسات برمتها، وهذا ما سنلاحظه من بعض الأنظمة التي سوف تلجأ إلى اخماد أي تحرك شعبي يدين هكذا قرار“.

ووصف ياسين “أن إعلان ترامب سوف يكون شرا على الكيان الصهيوني وخيرا على شعوب منطقتنا العربية والإسلامية، لأن هذا الإعلان في حقيقته هو إعلان موت مسار المفاوضات والتسويات المذلة التي عقدت بين بعض الأنظمة العربية مع الكيان الصهيوني“.

واعتبر أن “وعد بلفور الأول مكن الصهاينة من فلسطين، فأقاموا كيانهم الغاصب، وسوف يسبب ما أطلق عليه “وعد بلفور الثاني” انتفاضة وثورة تزلزل هذا الكيان الصهيوني المصطنع، وهذا نتيجة تولي ترامب رأس دولة الشيطان الأكبر“.

وأشاد ياسين بمواقف القيادات السياسية اللبنانية التي تعتبر أن قضية فلسطين هي قضية كل لبناني، وأهاب بجماهير المقاومة في لبنان بالمشاركة الفعالة في تظاهرة التنديد بالقرار يوم الاثنين المقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى