الصحافة الإسرائيلية

من الصحف الاسرائيلية

نشر ما يعرف بمراقب إسرائيل القاضي المتقاعد يوسف شابيرا تقريرًا خاصًا حول ما أسماه “التأهب الوطني في مواجهة تهديد الطائرات المسيّرة”، وتناقلت الصحف الاسرائيلية الصادرة اليوم مضمون التقرير فقالت إن “نسبة استخدام الطائرات المسيّرة قد تضاعفت في السنوات الأخيرة، إن كان في استعمالاتها المدنية أو الأمنية، على حد سواء”، وإنه “إلى جانب الفوائد التي يوفرها استخدام هذه الطائرات بلا طيار المسيرة، تتشكل أيضا مخاطر أمنية، وكذلك تهديدات على المستويين الجنائي والسلامة العامة، وكذلك المس بالخصوصية للأفراد، وسلامة وأمن حياتهم”.

ولفتت الصحف الى ان الحديث عن كاميرا طائرة مسيّرة مطلقة للنار وطائرات مسيّرة لنقل العتاد للقوات البرية ومشروع للدبابة الشبح المستقبلية ووسائل تدريع وحماية لقافلة كاملة وغواصات مستقلة لتقوم بمهمات سرية وأخرى لتقوم بعمليات تمشيط بحرية، وبناءًا على معطيات تفصح عنها هيئة الطيران المدني الإسرائيلية، من المتوقع أن يصل عدد الطائرات المسيّرة في البلاد إلى نحو 20 ألف بحلول نهاية العام الجاري، ويساهم في انتشار هذه الطائرات المسيرّة الصغيرة، انخفاض أسعارها، وسهولة تشغيلها وتحسين أدائها والارتقاء بقدراتها التقنية، وكذلك وفرة شبكات القنوات الشرائية”.

من ابرز العناوين المتداولة في الصحف:

         “إسرائيل غير محمية من تهديد الطائرات المسيّرة”

         باراك: “نتنياهو يفتقر لإرادة القرار .. أنا الأنضج للقيادة”

         ردا على لافروف؛ ليبرمان: لن نسمح بقواعد إيرانية في سورية

         2.852 مليون طفل في البلاد ربعهم عرب

         الاحتلال ينقل حاجزا جنوبي القدس لابتلاع المزيد من الأراضي

         صديق عائلة نتنياهو تلقى رواتب ضخمة من باكر

         مندلبليت يشرعن مصادرة أراض بملكية فلسطينيين لمصلحة المستوطنين

أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي رسميا نيتها نقل الحاجز العسكري، الذي يطلق عليه “عين ياعل”، الذي يقع على الشارع الذي ربط بين القدس وبين مستوطنة “جبل جيلو”، وذلك بهدف نقل أراض فلسطينية إلى سيطرة الجانب الإسرائيلي.

وبحسب صحيفة “هآرتس”، فإن اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء في القدس أبلغت، هذا الأسبوع، سكان قرية الولجة، جنوب المدينة، بنيتها نقل الحاجز، ما يعني أن المنطقة التي تضم عين الحنية سوف تنتقل من الجانب الفلسطيني إلى سيطرة الجانب الإسرائيلي.

يشار إلى أن قرية الولجة تقع ضمن نفوذ بلدية الاحتلال في القدس، ولكن جدار الفصل الذي استكمل في الآونة الأخيرة يفصلها بشكل تام. كما يفصل الجدار بين القرية وبين الأراضي الزراعية التابعة لها.

ومع استكمال بناء جدار الفصل، عملت سلطة الآثار الإسرائيلية وما تسمى “السلطة لتطوير القدس”، على مشروع كبير يتصل بعين الحنية، الذي كان يستخدمه رعاة الأغنام وأبناء قرية الولجة، كما تقصده عائلات من بيت لحم وبيت جالا.

وبحسب صحيفة “هآرتس”، فسوف يتم بناء جدار حول عين الحنية، ويقام فيه مركز للزوار ومطعم، ويتحول إلى منتزه تابع لبلدية الاحتلال في القدس.

وكان أبناء الولجة قد تلقوا، قبل يومين، رسائل تشير إلى نية الاحتلال نقل الحاجز مسافة 2.5 كيلومتر إلى العمق الفلسطيني، والذي يقع اليوم على بعد 1.5 كيلومتر من مجمع المالحة التجاري. وبعد نقل الحاجز، لن يكون بإمكان الفلسطينيين الذين ليس بحوزتهم بطاقة هوية شخصية زرقاء الوصول إلى العين أو إلى الأراضي الزراعية.

ولفت التقرير، إلى أنه من بين أسباب إقامة المنتزه في هذه المنطقة المنحدرات الجبلية المدرجة التي عمل عليها أبناء الولجة، ولكن القرار الأخير يمنعهم من مواصلة الحفاظ عليها.

وقال الباحث في جمعية “عير عميم”، أفيف تترسكي، إن نقل الحاجز هو تنفيذ عملي لمخطط الوزير إلكين في إخراج الولجة وباقي الأحياء التي تقع خارج الجدار من الحدود البلدية للقدس، وبالنتيجة فإن الإسرائيليين سوف يتجولون في المنحدرات المتدرجة التي أقامها أبناء الولجة، بينما يكون أصحاب الأراضي على بعد عشرات الأمتار منها يحاصرهم الجدار ولا يستطيعون الوصول إليها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى