الصحافة البريطانية

من الصحافة البريطانية

انشغل العديد من الصحف البريطانية الصادرة اليوم بمتابعة تطورات الأوضاع في مدينة حلب السورية في ظل تقدم القوات الحكومية وفرض سيطرتها الكاملة على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة في شرقي المدينة .

فقالت الصحف ان عملية اجلاء المدنيين ومسلحي المعارضة من الجزء الشرقي من مدينة حلب السورية تأخرت، وقالت الامم المتحدة إنه “لا علاقة لها” بخطط اجلاء المدنيين والمسلحين من حلب الشرقية، ولكنها تقف على اهبة الاستعداد للمساعدة في اي عملية اجلاء، حسبما جاء في تصريح اصدره مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للمنظمة الدولية.

الغارديان

         تأخر خروج المدنيين ومسلحي المعارضة من شرق حلب

         تنظيم داعش يعلن مسؤوليته عن تفجير الكنيسة بالقاهرة

الاندبندنت

         الولايات المتحدة “ستحد” من مبيعات الأسلحة للسعودية

         من هو ريكس تيلرسون مرشح ترامب للخارجية؟

         البنتاغون: مقتل اثنين من مدبري هجمات باريس في غارة بسوريا

         أبعاد حادث تفجير الكنيسة المصرية

نشرت الديلي تلغراف موضوعا لإميلي لانداو الأستاذة في معهد دراسات الامن القومي ورئيسة قسم أبحاث السيطرة على الأسلحة بعنوان “دونالد ترامب محق في ألغاء الاتفاق مع إيران لكن لا ينبغي محوه“.

قالت لانداو إن دونالد ترامب الرئيس المنتخب للولايات المتحدة الامريكية أكد خلال حملته الانتخابية أن الاتفاق النووي مع إيران هو “أسوأ اتفاق تم التفاوض عليه على الإطلاق وتعهد بإلغائه.

واوضحت أنه بعد 18 شهرا من سريان “الاتفاق الفاسد”، على حد وصفها، تمكنت إيران من تكديس عدة مليارات من الدولارات بعد فترة العقوبات الاقتصادية وهو ما يساعدها في دعم أنصارها في تحويل المشاكل التي تشهدها الصفقة بالانتقال من إدارة أوباما إلى إدارة ترامب.

ونصحت لانداو ادارة ترامب بالنظر إلى الاتفاق بعمق والبحث عن الامور التي قد تعزز من موقف واشنطن من خلال التطورات التي جرت خلال العام والنصف المنصرمين حيث بذلت إدارة اوباما جهدا كبيرا في التفاوض مع إيران خاصة حول الملف النووي.

واوضحت أن إدارة أوباما فشلت خلال العام الماضي في إقناع الرأي العام الأمريكي بالصفقة ومدى جدواها خاصة وأنها قامت بخداعهم بحيث طرحت الأمر كخيار بين عقد الصفقة أو خوض الحرب كما طرحت الصفقة كوسيلة لتعزيز العلاقات التعاون الثنائي مع إيران رغم انه لم تكن هناك أي إشارة على ذلك.

وشددت لانداو على أن إدارة ترامب يجب عليها ان تدرس نصوص الاتفاق بعق ثم تحدد ماذا تم من أفعال بناء على هذه النصوص قبل أن تحدد خياراتها والأساس الذي ستتعامل به مع طهران مشددة على ضرورة إنها استخدام إيران لنبرة البراءة بخصوص الاستخدام السلمي لنشاطها النووي وضورة الإقرار بصراحة أن إيران خرقت معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية بالعمل على تطوير برنامج عسكري للسلاح النووي.

كما اقترحت لانداو عدة أمور أخرى على إدارة ترامب بحيث تتمكن من تعديل الاتفاق مع إيران دون الحاجة لتعديل نصوصه.

نشرت الإندبندنت نشرت موضوعا للكاتب ماثيو نورمان بعنوان “بوتين ربح ترامب في البيت الأبيض والآن سيركز على كوربين“.

قالت إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نجح بسهولة في مسعاه لدفع ترامب الرئيس الاميركي المنتخب إلى البيت الأبيض لكن الآن سيواجه تحديا حقيقيا في الدفع بجيريمي كوربين زعيم حزب العمال إلى منصب رئاسة الوزراء في رقم 10 في شارع داونينغ ستريت.

واوضح نورمان أن الاستخبارات المركزية الامريكية (سي أي إيه) ركزت على فرضية أخرى غير 16 وكالة استخباراتية أخرى في الولايات المتحدة بخصوص محاولات روسيا تقويض سمعة الديمقراطية الامريكية في العالم عبر التلاعب بنظام التصويت الإليكتروني واختراق بريد هيلاري كلينتون ونشر بعض المراسلات.

واضاف نورمان إن السي أي إيه الآن تعتقد ان هدف الروس لم يكن فقط التأثير على سمعة هيلاري كلينتون وتدمير فرصها في السباق الرئاسي لكن أيضا محاولة الدفع بمن يعرف “بالمرشح السيبيري” إلى البيت الأبيض.

وقال نورمان إن الرئيس المنتخب يصف هذه الدعاوى “بالسخيفة” لكن الواضح أنه ترامب هو الشخص الذي يفضل بوتين العمل وعقد الصفقات معه معتبرا أنه في حال صدق الدعاوى بأن موسكو رتبت وصول ترامب للمكتب البيضاوي فإنها ستكون قد فعلت ذلك بسهولة شديدة.

واضاف نورمان أنه على بوتين في تلك الحالة لكي يعزز صورته “كساحر الانتخابات” القادر على إعادة ترتيب المجتمعات الديمقراطية في الغرب أنه يقدم لنا معجزة حقيقية لن يكون انتخاب مارين لوبان لرئاسة فرنسا الصيف المقبل كافيا لإحداثها ولا الإطاحة بالمستشارة الالمانية أنجيلا ميركل كذلك.

واكد نورمان أن الاختبار الوحيد القادر على إثبات قدرة الكرملين “الحكومة الروسية” على ذلك هو التلاعب بالبريطانيين ليقوموا بانتخاب زعيم حزب العمال جيريمي كوربين في منصب رئيس الوزراء.

وقال نورمان إن الانتخابات العامة في بريطانيا قد لا تكون بعيدة إذا قررت رئيسة الوزراء تيريزا ماي أنها بحاجة لتفويض شعبي بخصوص ملف الخروج من الاتحاد الاوروبي عندها قد تكون الانتخابات أقرب مما نتصور وعندها فرصة بوتين لإظهار قدراته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى