مصطفى للشرق الجديد: الاحتلال يواجه مأزق اساسي… وعملية الامس تؤكد أن فلسطين هي وطن الشعب الفلسطيني

اعتبر مسؤول الجبهة الشعبية – القيادة العامة رامز مصطفى انه في ظل ما يجري الترتيب والعمل عليه من قبل حكومة نتنياهو، المزيد من سياسات التهويد والاستيطان والاعتقال والاعدامات اليومية ، والمجاهرة

بشكل كامل ان لا حقوق للشعب الفلسطيني ولا أية امكانية لكي تكون له دولة، هذا انسداد في الافق امام الشعب الفلسطيني الذي انتظر طويلا منذ اوسلو حتى الان والوعود بالمن والسلوى ان هناك دولة فلسطينية وان هناك استقلالا وطنيا على الارض الفلسطينية.

وقال مصطفى في حديث لوكالة أخبار الشرق الجديد، ان الشعب الفلسطيني ادرك وايقن، وهو مدرك في الاساس، ولكن على ما يبدو انه قد اعطى الفرص الكثيرة للسلطة الفلسطينية ولرئيسها الذي يراهن ولا يزال على المفاوضات العبثية، هذا الشعب ايقن انه لا يأتي بالحقوق إلا المقاومة وبالتالي ما يجري الحديث عنه عن المبادرة العربية التي أقرت في قمة بيروت في العام 2002 والحديث ان هناك تعديلات على هذه المبادرة، وهناك تحرك دولي لتمرير هذه المبادرة بعد التعديلات التي يجري العمل عليها ولاحظنا ان نتنياهو خلال الايام الماضية قد تحدث في اكثر من مناسبة وليس اخرها في موسكو في لقائه الاخير مع الرئيس بوتين عن ان هناك بعض النقاط الايجابية في هذه المبادرة مما يدلل ان هناك سياق دولي اقليمي يجري العمل عليه من اجل فرض رؤية سياسية تنتهي بإنهاء الصراع العربي الصهيوني والذي يحاول الكثيرون القول في هذه المرحلة ان النزاع فلسطيني اسرائيلي للأسف الشديد”.

واضاف مصطفى: “ان العملية التي قام بها الشابان الفلسطينيان في تل أبيب تأتي في رد طبيعي على هذا المنطق وان الحق الفلسطيني بعد 49 عاما على النكسة في الـ 67 و68 عام على نكبة الشعب الفلسطيني، هؤلاء الشبان الفلسطينيون بالأمس قالوا كلمتهم بان لا النكبة ولا النكسة من شأنها ان تمرر على الشعب الفلسطيني مهما طال الوقت والزمن وهذا رد طبيعي من الشعب الفلسطيني على كل السياسات وعلى المنطق الاعوج في السياسة على حساب القضايا والحقوق والتطلعات الفلسطينية على اعتبار اننا نحن في صراع مع رواية اسرائيلية تقول ان لا حق للفلسطينيين على ارض فلسطين وهذه ارض يهودية، نحن نؤكد والشبان بالأمس اكدوا بدمائهم ورصاصاتهم ان الرواية الفلسطينية تؤكد ان فلسطين بمجملها من بحرها الى نهرها هي وطن الشعب الفلسطيني مهما طال الزمن”.

وختم مصطفى قائلا: “هذه العملية تأتي لتعطي دفعا للانتفاضة التي اندلعت منذ قرابة السبعة أشهر بهذا الاتجاه، هذا يعني ان الاحتلال يواجه معضلة ومأزق اساسي ورئيسي ولطالما عبر عنه نتنياهو وكل اطياف الائتلاف الحكومي والاحزاب في الكيان الصهيوني وحتى كبار المستوطنين اكدوا ان الانتفاضة سببت لهم مأزقا جديا في كيفية وأدها ودفعها للتراجع امام الاجراءات التعسفية وعمليات القتل والاعدامات التي تقوم بها قوات الاحتلال الاسرائيلي” .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى