الصحافة البريطانية

من الصحافة البريطانية

حازت احداث بروكسل على اهتمام كبير من الصحف البريطانية الادرة اليوم فقد دعت أوروبا لاخذ دروس حول الإرهاب، فقالت انه بعد الاعتداءات الإرهابية التي ضربت بروكسل هذا الأسبوع، طرح التساؤلات لا تضع أحداً في قفص الاتهام ولا توجه أصابع الاتهام نحو أي شخص كان بل هي فرصة للتأكيد على أن الشرطة والقوات الأمنية بإمكانها ردع اعتداءات مشابهة وقالت إنه إذا لم نستطع التعلم من هجمات بروكسل فإن 36 قتيلاً الذين سقطوا على أيدي هجمات تنظيم داعش لن يكونوا آخر ضحايا هذا التنظيم في المدن الأوروبية.

الغارديان

         هجمات بروكسل: الكثير من المصابين ما زالوا في حالة خطرة

         الأمم المتحدة تحث مصر التوقف عن استهداف المنظمات غير الحكومية في البلاد

         السلطات المصرية تأمر بإغلاق مركز النديم لضحايا العنف والتعذيب

         أزمة المهاجرين: مراقبون أتراك في اليونان تنفيذا للاتفاق مع الاتحاد الأوروبي

الاندبندنت

         القوات الحكومية السورية “تصل إلى ضواحي مدينة تدمُر

         أوباما يتعهد بكشف دور أمريكا في الحرب القذرة بالأرجنتين

         محكمة إسرائيلية تتهم فلسطينيا باختراق نظام الطائرات دون طيار

ما زالت تداعيات هجمات بروكسل تسيطر على الصحف، فنشرت العديد من المقالات والتحقيقات والتحليلات التي تتناول جوانب هذه الهجمات.

قالت صحيفة التايمز إن “الشرطة والقوات الأمنية لديهم أدوارهم، إلا أنه يتوجب علينا العمل للحد من التطرف، وأضافت أن “المناخ السياسي الذي يسيطر على الجو العام يعكس أيديولوجية تنظيم القاعدة”، وأردفت أن “أبو مصعب السوري الذي كان يعيش في لندن فنَد في كتاب له يدعى “دعوة لإقامة الدولة الإسلامية العالمية” فوائد الحرب الأهلية بين المسلمين وغير المسلمين“.

وقالت إن “المسلمين هم اقلية في الغرب، لذا فإن الجهاديين يريدون أن يغضب العالم منهم بدرجة كبيرة، سواء أردنا ذلك أم لا ، وذلك كي يرانا الناس كمسلمين فقط“.

وأشارت إلى أنه من المحتمل أن تتعرض أورويا لمزيد من الاعتداءات كما أن وكالات الاستخبارات في أوروبا تعمل بشكل متواصل لتامين الحماية لمواطنيها.

اما صحيفة الغارديان فحللت العلاقات التي تجمع بين المتشددين، فقالت إن “العلاقات العائلية وارتكاب الجرائم هي ما يجمع بين عناصر تنظيم الدولة الإسلامية“.

وأضافت أن “الكشف أن منفذي الهجوم على مطار بروكسل هما الأخوان خالد (27 عاما) وابراهيم البكراوي (30 عاما) لا يجب أن يكون أمراً مستغرباً بالنسبة لأي شخص“.

وأردفت أن “العديد من المحللين لديهم ثقة أن هناك عدداً كبيراً من المراهقين والشباب المتورطين في جرائم صغيرة أو خطيرة، وممن تربطهم ببعض علاقات عائلية هم من ضمن صفوف المتطوعين في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية، وأكد كاتب المقال أن “تنظيم الدولة جمع بين هذين الخاصتين بين عناصره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى