شؤون لبنانية

رابطة الشغيلة: توقيت اغتيال النمر يعتبر محاولة بائسة لإثارة الفتنة

zaher

رأى أمين عام رابطة الشغيلة، الوزير السابق زهير الخطيب ان “إقدام حكام آل سعود على اغتيال العلامة الشيخ نمر باقر النمر لمجّرد معارضته سياساتهم الجائرة والهمجية، ومطالبته سلماً برفع الحرمان عن شعبه والإصلاح والحرية والتنمية والعدالة الاجتماعية، إنما يشكل إنتهاكاً سافراً للشرائع والمبادئ والأعراف القانونية والأخلاقية ويؤكد مجدداً الطبيعة الاستبدادية الإرهابية التكفيرية لنظام حكام آل سعود الذي يرفُضُ الرأي الآخر ويَقْهَرُه ويُكَفِّرُه، ويدعو إلى إلغائه، وإلى تصفيةِ المعارضين الذين يرفَعون كلمة الحق في وجه السلطان الجائر، على غرار ما حصل مع المناضل والكاتب العربي المعروف ناصر السعيد الذي خطفته المخابرات السعودية من بيروت عام 1980، بالتعاون مع بعض المرتبطين بها، ثم قامت بتصفيته“.

وإعتبرت الرابة في بيان ان “توقيت اغتيال شهيد الرأي والعدالة العلامة نمر باقر النمر إنما يأتي في محاولة بائسة يائسة من قبل حكام آل سعود، لإثارة الفتنة في المنطقة بعد إخفاق سياساتهم وحروبهم الإرهابية التكفيرية والتدميريه، في كل من اليمن وسورية والعراق، ومحاولةِ إعاقة التطورات والتحولات الميدانية والسياسية التي تجري في سورية، على اثر الحضور الروسي العسكري النوعي، الأمر الذي أفقد آل سعود عقولهم وجعلهم مع رجب اردوغان يتخبطون ويوغلون في مواصلة إجرامهم وإرهابهم“.

وشددت على انه “آن الأوان لفضح حكام آل سعود كما دعا قائد المقاومة سماحة السيد حسن نصرالله وكشف حقيقة دورهم التآمري التاريخي الذي رافق سيطرتهم وتحكمهم بأرض شبه الجزيرة العربية، واستغلال وتبذير وسرقة واختلاس ثرواتها النفطية لحياكة المؤامرات ضد الأنظمة الوطنية والقومية، كما فعلوا مع القائد العربي الأمين الرئيس جمال عبد الناصر، وضد المقاومة للاحتلال الصهيوني وحركات التحرر العربية والعالمية، وقيامهم بتمويل عصابات التمرد المسلحة والمدربة على أيدي المخابرات الأميركية ضد الأنظمة التحررية في أميركا اللاتينية، والعمل على صناعة قوُى الإرهاب التكفيري وتمويلها وتصديرها إلى العالم أجمع لمحاربة كل دولة ترفض الخضوع للهيمنة الاستعمارية الأميركية الغربية .

وتساءلت: “أَولم يُرسل حكام آل سعود إلى سورية الإرهابيين التكفيريين وموَّلوهم ودربّوهم ولا زالوا يفعلون لمحاولة إسقاط النظام الوطني المقاوم برئاسة الرئيس بشار الأسد؟ أليسوا هم الذين يشنون الحرب الإجرامية الوحشية الإرهابية ضد شعبنا العربي في اليمن بهدف محاولة تركيعه وإخضاعه ومنعه من التحرر من فلك الهيمنة والتبعية لهم ولأسيادهم في واشنطن؟ أليسوا هم الذين يسطون على حقوق الأمة ويبذرون ثروات النفط على شراء السلاح الأميركي لتدمير اليمن، وتعطيل الحلول في لبنان وتنفيذ مآربهم خدمة لأسيادهم الاستعماريين؟“.

اضافت: “أيها الأخوة الأعزاء نعم إنهم حكام آل سعود الذين ينتظرهم حساب عسير، وبالتالي فإننا ندعو كل الوطنيين والقوميين والتقدميين في امتنا العربية إلى رفع الصوت عالياً ضد حكام آل سعود وفضح دورهم الخطير في التآمر على قضايا وحقوق الأمة وسعيهم المستمر لبذر الفتن والشقاق خدمة للمشروع الأميركي الصهيوني، الساعي إلى تفتيت المنطقة وفرض الهيمنة الاستعمارية عليها واحكام السيطرة على ثروات الأمة، والتآمر مع الحلف الامبريالي الصهيوني الغربي التركي الرجعي العربي لتصفية قضية فلسطين التي تبقى القضية المركزية للأمة في الصراع العربي الصهيوني“.

ودعت الرابطة إلى “تحصين الوحدة الوطنية والتمسك بالعروبة والالتفاف حول المقاومة لاستكمال التحرير، ولإحباط مخططات آل سعود التآمرية والفتنوية، والإرهابية التكفيرية“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى