شؤون دولية

لافروف: لا مكان للإرهابيين وراء طاولة المفاوضات ومنهم “جيش الإسلام” و “أحرار الشام”

lafrov

اشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الى انه تم تدوين صيغة الحل السوري في قرار مجلس الأمن الأخير وأن القرار يرسل إشارة مزدوجة.

وأضاف في مقابلة صحفية: أولا نريد انطلاق العملية السياسية حول سوريا الشهر المقبل، ونريد ثانيا أن تنتقي الأمم المتحدة وفد المعارضة السورية بما لا يقتصر على فريق محدد بعينه، بل يشمل المشاركين في جميع اللقاءات التي عقدت في غضون العامين الأخيرين، بما فيها لقاءات موسكو والقاهرة وآخرها الرياض.

واشار الى ان نص القرار يحدد وبشكل لا لبس فيه أنه لا مكان للإرهابيين وراء طاولة المفاوضات، فيما نحن نتساءل حول بعض المشاركين في الجولة الأخيرة من الاجتماعات نظرا لأنهم يمثلون جماعتين نعتبرهما إرهابيتين. هاتان الجماعتان هما “جيش الإسلام”، الذي يستهدف دمشق بقذائف الهاون، واستهدف مبنى سفارتنا في العاصمة السورية، وثانيهما “أحرار الشام” الذي تفرع بشكل مباشر عن تنظيم “القاعدة“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى