الصحافة البريطانية

من الصحافة البريطانية

british newspaper

اهتمت الصحف البريطانية الصادرة اليوم بموقف بريطانيا “الصامت” على ما يجري في اليمن، واستراتيجية أوباما “المتغيرة” فيما يتعلق بهدف الحملة العسكرية على تنظيم داعش، وطريقة تعامل اتحاد كرة القدم الانجليزي مع أزمة الفساد في الفيفا خاصة موقفه من ميشيل بلاتيني نائب رئيس “الفيفا” الذي أوقف عن عمله في المنظمة الدولية .

الاندبندنت

         المبعوث الدولي يقترح حكومة وحدة وطنية في ليبيا

         والد الشاب الشيعي السعودي علي النمر يدعو لممارسة ضغوط دولية على السعودية لمنع تنفيذ حكم بإعدام ابنه

         علاقة بريطانيا بالسعودية مهمة “بسبب الأمن القومي

         فرنسا تدعو السعودية للامتناع عن إعدام النمر

         واشنطن “لا يمكنها تأكيد سقوط صواريخ روسية بإيران

الغارديان

         موسكو تنفي مزاعم مسؤولين عسكريين أمريكيين بأن عددا من صواريخ كروز بعيدة المدى التي أطلقتها روسيا من بحرين قزوين على أهداف في سوريا سقطت في إيران

         سياسة بريطانيا الخارجية “أُسندت إلى السعودية

         شركات بريطانية تطور جهازا يجمد الطائرات بلا طيار

         الأزمة الليبية: المبعوث الدولي يقترح حكومة وحدة وطنية برئاسة فايز السراج

نشرت صحيفة الغارديان مقالا لوزير التنمية الدولية البريطاني السابق، أندرو ميتشل، ينتقد فيه حكومة بلاده، على “الصمت” إزاء تدهور الوضع في اليمن.

قال ميتشل إن ستة أشهر مضت على بداية الحملة العسكرية، التي تقودها السعودية في اليمن ضد الحوثيين المدعومين من إيران، الذين اجتاحوا مناطق واسعة من البلاد، مطلع هذا العام.

وقد خلف النزاع حوالي 3 آلاف قتيل، وجعل 19 مليون يمني في حاجة إلى مساعدات إنسانية، من بينهم نصف مليون طفل يعانون من سوء التغذية.

إنه فشل ذريع للدبلوماسية البريطانية، التي تركت سياستها الخارجية للسعودية ودول التحالف الأخرى، ورخصت لها بشن حرب بطريقة تخلف ضحايا من المدنيين، وترفع الحاجة للمزيد من المساعدات.

ووصف الوزير البريطاني السابق ما آل إليه الوضع في اليمن، “بأنه فشل ذريع للدبلوماسية البريطانية، التي تركت سياستها الخارجية للسعودية ودول التحالف الأخرى، ورخصت لها بشن حرب بطريقة تخلف ضحايا من المدنيين، وترفع الحاجة للمزيد من المساعدات“.

واضاف أن “الوثائق تؤكد أن الأطراف المتنازعة في اليمن ارتكبت انتهاكات لحقوق الإنسان، وربما جرائم حرب“.

ودعا السعودية إلى رفع الحصار الذي تفرضه على الوقود في اليمن، وإلى فتح موانئ البحر الأحمر أمام السفن التجارية والإنسانية، وإلى التوقف عن استهداف المدنيين والعودة إلى طاولة المفاوضات.

ودعا ميتشل الحكومة البريطانية، التي كان فيها من 2010 إلى 2012 إلى التحقق من أن الأسلحة التي تبيعها إلى السعودية لا تستخدم في قتل المدنيين.

نشرت صحيفة الفايننشال تايمز تقريرا تحدثت فيه عن تغير استراتيجية الولايات المتحدة في سوريا، والضغوط التي يتعرض لها الرئيس باراك أوباما بشأن دور بلاده في حل النزاع.

وقالت الصحيفة إن أوباما تعهد في بداية الحملة التي شنها في وسوريا بأنه “سيضعف تنظيم داعش ثم يدمره، ولكن بعد عام راجع تعهده فأصبح يسعى لحصار التنظيم وقطع طرق الإمداد عنه.

واضافت الصحيفة أن أوباما يتعرض لضغوط من أجل وضع استراتيجية جديدة لحل النزاع في سوريا، وأنه لا يجد القوات التي يعتمد عليها في الميدان، بعدما خسرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) 500 مليون دولار أنفقتها على مشروع تدريب وتسليح مجموعات من المعارضة.

فالمجموعة الأولى التي دربتها الولايات المتحدة تعرضت للاختطاف على يد جبهة النصرة، بينما سلمت مجموعة أخرى سلاحها لجبهة النصرة أيضا، مقابل حياة أفرادها.

إن واشنطن ملزمة بالتعامل مع المقاتلين الإسلاميين الأقل تشددا، مثل أنصار الشام، وبأن تكف عن استحداث جماعات بنفسها، بل تتعامل مع الواقع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى