صالح للشرق الجديد: الردود على دعوة الرئيس بري للحوار ايجابية

saleh

قال عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب عبد المجيد صالح في حديث لوكالتنا، ان المبادرة والدعوة الى الحوار التي اعلن عنها الرئيس نبيه بريفي خطابه في ذكرى تغييب الامام موسى الصدر، كان قد سبقها تواصل للوزير علي حسن خليل مع بعض الاطراف السياسية”.

واضاف: ان الاجواء ايجابية وربما تكون بعض الردود تحت الدرس”.

وردا على سؤالنا حول هل هناك وجود تصور واضح لجدول اعمال الحوار، قال صالح: “ان الرئيس بري حددها، مضيفا، ان اقتصار الدعوة على رؤساء الكتل البرلمانية الاساسية في المجلس هي لمنع خروج المبادرة الى ما يشبه “البازار السياسي” وحصريتها لأنها تتعلق بعمل المؤسسات التي هي المسؤولة مباشرة عن عملية اعادة احياء المؤسسات”.

وتابع: “ان البند الذي لا يتعداه بند ولا يتخطاه هو موضوع انتخاب رئيس جمهورية، وتفعيل عمل المجلس النيابي وعمل الحكومة، لأنه بالمؤسسات وليس بالشارع ولو بكل اشكال التظاهرات لان الشارع ينتج بعض التعقيدات ، لذلك فكرة الحوار مجلسية من كل الكتل الفاعلة التي هي بحد ذاتها تعاني هذا الانقسام وما نسميه المشاكسة المستمرة وبعض التناقضات”.

وحول ما اذا كان هناك توجه في المرحلة المقبلة الى دعوة ممثلين عن التحرك الشعبي الى الحوار، قال صالح: “هناك شخصيات سياسية وزانة كانت مدعوة للحوار ولكن الموضوع حصرا في هذه المرحلة، والرئيس بري وجه للمتظاهرين تحية، واعتبر ان موقفهم على حق وانه من المفترض ان يبلوروا شيئا يتقاطع او ينسجم مع موضوع البحث عن قانون انتخابي”.

وختم صالح: “في هذه المرحلة بالذات البحث عن مخرج من هذا النفق وهذا الشلل هو موضوع اعادة احياء العناوين الاساسية التي اوقعت هذا البلد في هذا الجمود القاتل، لذلك بمجرد التوافق او انعقاد لجنة الحوار بكل مكوناتها على مستوى الكتل السياسية لا بد من ان تكون هناك قفزة نوعية على مستوى اعادة احياء هذه الشرعية سواء كان هناك تظاهرات ضدها في الشارع والمطالبة بإسقاط النظام وما الى ذلك، وقبل اسقاط النظام ينبغي علينا ان نخرج بنتيجة تسرع في الاجابة الى المطالب الاجتماعية التي هي حق لكل انسان”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى