الصحافة البريطانية

من الصحافة البريطانية

british newspaper

أفردت الصحف البريطانية الصادرة اليوم مساحات واسعة للحديث عن عالم الآثار السوري خالد الأسعد الذي أعدمه تنظيم “داعش” في مدينة تدمر السورية، كما حملت تلك الصحف صورا بأحجام كبيرة له، وقالت الصحف بشكل عام إن الأسعد البالغ من العمر 82 عاما، كان مديرا لآثار تدمر لفترة طويلة .

وإن التنظيم قتل الأسعد بعد تعذيبه لفترة طويلة لمحاولة معرفة الأماكن التي خُبئت فيها بعض آثار المدينة لحمايتها، وإن إعدامه تم في أحد ميادين المدينة وإن جسده علق للعرض على الجماهير.

كما تحدثت الصحف عن الغاء معرض لرسوم النبي محمد في لندن بعد أن رأت المسؤولة عن تنظيمه أنه يمثل خطورة شديدة.

الغارديان

         مصر: 22 مصابا في انفجار في محيط مقر أمني شمالي القاهرة

         الأمم المتحدة تنتقد غارات التحالف على ميناء الحديدة في اليمن

         سلوفاكيا لن تستقبل سوى “اللاجئين السوريين المسيحيين”

الاندبندنت

         الأمم المتحدة تحذر: اليمن على حافة المجاعة

         روسيا تعرض نسخة من أشد قنبلة نووية في التاريخ

         بطولة الأسعد كانت توبيخا للمتطرفين والطغاة

تحدثت الصحف عن الأسعد البالغ من العمر 82 عاما الذي كان مديرا لآثار تدمر لفترة طويلة، فقالت الديلي تلغراف إن التنظيم قتل عالم الاثار السوري خالد الأسعد بعد تعذيبه لفترة طويلة لمحاولة معرفة الأماكن التي خُبئت فيها بعض آثار المدينة لحمايتها، وإن إعدامه تم في أحد ميادين المدينة وإن جسده علق للعرض على الجماهير.

وبالإضافة للمواد الخبرية والتفصيلية للموضوع علق بعض الكتاب بالرأي عما حدث، ومن بين هؤلاء الكتاب “دان شو”، وهو مؤرخ ومقدم برامج، قال شو إنه سافر إلى تدمر السورية عام 2009 وإنه كان قد سمع عن العالم السوري خالد الأسعد وكيف أنه وهب حياته للمدينة، ويقول شو إن الأسعد، بعد ما حدث، قدم بالفعل حياته من أجل للمدينة.

تنظيم “الدولة الاسلامية” أمسك بالأسعد وعذبه وقتله ومثل بجثته بطريقة وحشية عدمية.

وكانت جريمة الأسعد أنه رفض الافصاح عن الأماكن التي خبأ فيها الأثار الثمينة التي يمكن نقلها للحفاظ عليها، وتبين أن هؤلاء الذين يطلقون على أنفسهم أوصاف المقاتلين في حرب مقدسة ليسوا سوى لصوص.

وقال الكاتب إنه كما تبدو وحشية تنظيم “الدولة الاسلامية” من عصور أخرى، تبدو بطولة الأسعد من عصور أخرى.

ففي عصر يتنقل فيه الجميع بشكل سريع صمد الأسعد في مكانه، وفي عالم يمجد قيمة التقدم الفردي، مات الأسعد من أجلنا، وكان لديه إيمان لا يتزعزع بأهمية حماية الكنوز التي تركها لنا الأسلاف.

وقال الكاتب إن الأسعد ينتمي إلى نخبة من الناس هي التي تدافع وتحمي، وقت الأزمات، الكتب والآثار والوثائق الانسانية من أجل الأجيال القادمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى