الصحافة البريطانية

من الصحافة البريطانية

british newspaper

تناولت الصحف البريطانية الصادرة اليوم موضعان بارزان الاول تحدث عن الكارثة الإنسانية التي أصبح البحر الأبيض المتوسط مسرحا لها، بغرق أعداد متزايدة من المهاجرين على قوارب الهجرة غير الشرعية باتجاه أوروبا، والثاني عن أزمة اللاجئين السوريين، حيث اشارت صحيفة التايمز إلى إحصائيات للأمم المتحدة تفيد بأن ثلث المهاجرين الذين عبروا البحر الأبيض المتوسط في النصف الأول هذا العام من سوريا، وقد فر السوريون ليس من الحرب في بلادهم بل من مخيمات اللاجئين في الأردن ولبنان وتركيا، ورات الصحيفة أن الدول الغربية مدعوة إلى المساعدة في القضاء على يأس السوريين من حياة مخيمات اللاجئين، وعلى رأس هذه المهمة منح السوريين الحق في العمل .

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز تقريرا عن تزايد جرائم الكراهية التي يرتكبها يهود ضد العرب في الأراضي الفلسطينية المحتلة، قائلة إن هذا الأمر دفع بالسلطات الإسرائيلية إلى اتخاذ إجراءات ضد المتطرفين.

الغارديان

         أمين “الجيش السوري الحر” ينتقد خطة أمريكا لتدريب المعارضة

         الإفراج عن الرهينة الفرنسية إيزابيل بريم في اليمن

         سلطات البحرين توقف الصحيفة المستقلة الوحيدة في المملكة

         تفجير انتحاري في مسجد للقوات الخاصة السعودية

         السعودية تدفع بتعزيزات عسكرية إلى اليمن

         تناول الأطعمة الحارة “قد يطيل العمر”

الاندبندنت

         وجها لوجه مع كارثة المهاجرين في البحر المتوسط     

         مصر تفتتح مشروع توسعة قناة السويس

         ابتهاج بافتتاح قناة السويس رغم بعض الانتقاد

         هل تنجح السعودية في التصدي لهجمات “داعش” في أراضيها؟

نشرت صحيفة الاندبندنت مقالا بشأن الكارثة الإنسانية التي أصبح البحر الأبيض المتوسط مسرحا لها، بغرق أعداد متزايدة من المهاجرين على قوارب الهجرة غير الشرعية باتجاه أوروبا.

وروى كاتب المقال ويل تيرنر، الذي شارك في عمليات الإنقاذ، حكايات مروعة عن مهاجرين هاربين من الحروب والقمع والعنف في بلدانهم، يواجهون خطر الموت من أجل الوصول إلى أوروبا.

وقال تيرنر إن سفينة إنقاذ تابعة لمنظمة أطباء بلا حدود تلقت إنذارا بغرق قارب على متنه نحو 700 شخص، فتوجهت إلى المكان لتجد مناظر مروعة، لأشخاص يمسكون بسترات النجاة لعلها تنقذهم من الغرق، وأغراضهم تطفو من حولهم.

وأضاف أن أول من أنقذته الفرق فلسطيني اسمه محمد، تمكن من حماية طفلته الرضيعة وزوجته الحامل.

وتابع يقول إن المهاجرين يروون عن معاناتهم قبل ركوب القوارب، وبينهم من قطعوا الصحراء مكدسين في شاحنات، وآخرون مروا من ليبيا يتحدثون عن اغتصاب وتعذيب واختطاف وقتل، قبل أن يصلوا إلى القوارب المزدحمة.

وعبر كاتب المقال عن غضبه من تصريحات سياسيين بشأن المهاجرين، وكيف أن رئيس الوزراء البريطاني أشار إليهم بكلمة “أسراب”، وهي صفة يراها تيرنر “مهينة” لكرامة الانسان.

وأشار إلى أن الكثيرين من هؤلاء المهاجرين فروا من الحروب والعنف والقمع، معتبرا أن السياسيين يجردونهم من إنسانيتهم، ويجرّمون هروبهم من الموت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى