الصحافة البريطانية

من الصحافة البريطانية

british newspaper

تابعت الصحف البريطانية الصادرة اليوم عدة موضوعات ابرزها تمديد بريطانيا ضرباتها الجوية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق لعام 2017، وقيام المقاتلات الاميركية بتوسيع عملياتها في سوريا لحماية ميليشياتها المفضلة“، فلفتت الى إن العمليات الأمريكية ستشمل الدفاع عن جماعات تحظى بدعم واشنطن ضد غارات مقاتلات النظام السوري وهو ما ترى الديلي تلغراف أنه يزج بالولايات المتحدة أكثر في الحرب في سوريا .

الغارديان

         اليمن: الحوثيون ينفون استيلاء الموالين لهادي على قاعدة العند

         الصليب الأحمر: معاناة المدنيين اليمنيين غير مسبوقة

         بريطانيا تمدد ضرباتها الجوية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق لعام 2017

         غارات على تنظيم “جبهة النصرة” إثر هجومه على معارضين مدعومين من الغرب

         طلائع العسكريين العراقيين الذين دربهم الامريكيون يشاركون في قتال تنظيم “الدولة الاسلامية

الاندبندنت

         بريطانيا تمدد ضرباتها الجوية ضد داعش الى العام 2017         

         أوباما يكشف عن تفاصيل خطة لمواجهة التغير المناخي

         الصين تتعهد بإجراءات صارمة للحد من الانبعاثات

         إسناد اميركي لمسلحي “تنظيم سوري بتدريب أمريكي

         دول الخليج تدعم اتفاق إيران النووي بعد ضمانات أمريكية

         “قناة السويس الجديدة هدية مصر للعالم لكن هل لها جدوى؟

قناة السويس الجديدة هدية مصر للعالم لكن هل هناك حاجة فعلية لها ؟” هكذا عنونت جريدة الإندبندنت البريطانية أحد أبرز موضوعاتروث مايكلسون التي زارت مدينة الإسماعيلية المصرية قبل أيام من الافتتاح الرسمي، وقالت إن القناة هي عبارة عن مجرى ملاحي جديد بطول 35 كيلومتر والهدف منها هو السماح بحركة ملاحة مزدوجة في اتجاهين في هذه المنطقة من مجرى القناة الأساسية.

وطرحت الصحيفة سؤالا هاما هو، ما الجدوى من هذا المشروع الذي تقول إن الحكومة المصرية تسوقه على أنه مشروع ضخم.

يشير التقرير إلى أن الحكومة المصرية قدمت تقديرات شديدة التفاؤل لعائدات المشروع بحيث يزيد من عائدات قناة السويس السنوية أكثر من الضعف بحلول عام 2023 ليرفعها من نحو 3.2 مليار جنيه استرليني حاليا إلى نحو 8.5 مليار جنيه استرليني.

واوضح التقرير إن الجدوى من المشروع قد لا تكون بهذا الحجم في الواقع حيث تعتمد حركة الملاحة في قناة السويس على مرور حاويات النفط والغاز المسال من الشرق الأقصى والشرق الأوسط باتجاه أوروبا.

واضاف التقرير إن المشروع يضاعف حجم حركة العبور في قناة السويس لكن الحركة فيها أصلا ليست بهذا الحجم حاليا حيث أن حجم التجارة العالمية والاوروبية بشكل خاص في تراجع منذ عام 2005.

وقالت الكاتبة إن المسؤولين في الحكومة المصرية عندما سئلوا خلال جولة في المشروع نظموها الأسبوع الماضي لبعض الشخصيات الاقتصادية عن مصدر هذه التقديرات لعائدات المشروع لاذوا بالصمت ولم يقدموا إجابة لكن الفريق مهاب مميش قال إنها تقديرات اقتصاديين عالميين فقط.

وأكد التقرير أن بيتر هينشكليف الأمين العام لغرفة التجارة العالمية كان ضمن الشخصيات الموجودة في هذه الجولة وأكد أن حركة الملاحة في قناة السويس مرتبطة بالتجارة العالمية.

وعندما سألته الصحفية عن العائدات والفروق الكبيرة بين التقديرات العالمية والتقديرات الحكومية المصرية قال “لا يمكن أن نعمم وسوف نرى العائدات الحقيقية“.

وأضاف “لقد أصدرت الحكومة المصرية توقعها للأرباح وأنا لن أعلق على ذلك“.

ونقلت عن حسام أبوجبل المحلل الاقتصادي في معهد الشرق الأوسط قوله “أي حكومة تتوقع الحد الأقصى لعائدات مشاريعها لكن التوقعات ترجح عدم نمو التجارة العالمية حاليا بشكل ضخم للسماح لقناة السويس باستضافة ضعف السفن التي تمر فيها حاليا“.

وأضافت هناك أيضا مخاوف امنية حاليا من المرور في قناة السويس حيث ينشط تنظيم الدولة الإسلامية في شبه جزيرة سيناء كما هاجم قطعة بحرية مصرية في البحر المتوسط لكن المسؤولين المصريين يرفضون الاعتراف بأن التنظيم يشكل خطرا على حركة الملاحة في قناة السويس.

وختمت تقريرها بالقول إن حفل الافتتاح المقرر الخميس سيشهد تواجد الرئيسين الروسي فلااديمير بوتين والفرنسي فرانسوا هولاند لكن بعد نهاية الحفل وبداية العمل رسميا في المشروع يجب أن تبرهن الحكومة المصرية لشعبها أن عائدات المشروع حقيقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى