شؤون عربية

الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك في رحاب جامع الحمد بدمشق

sana110

أدى السيد الرئيس بشار الأسد صلاة عيد الفطر المبارك في رحاب جامع الحمد بدمشق.

وأدى الصلاة مع الرئيس الأسد كبار المسؤولين في الحزب والدولة ووزير الأوقاف والمفتي العام للجمهورية وعدد من علماء الدين الإسلامي والمواطنين مؤتمين بفضيلة الشيخ الدكتور محمد شريف الصواف.1

واستمع الرئيس الأسد عقب الصلاة إلى خطبة العيد ألقاها الدكتور الصواف أكد فيها على المعاني السامية لعيد الفطر المبارك مشيرا إلى أن الله تعالى بارك بلادنا بلاد الشام التي بقيت حاضرة متجددة اكثر من عشرة الاف عام على الرغم من الأحداث والنكبات التي مرت عليها وهذه البركة هي التي جعلت سورية اليوم صامدة شامخة على الرغم من السنوات الخمس التي واجهت فيها أعتى هجمة بربرية.

وأشار الصواف إلى أن أرض سورية شهدت مولد الحضارة الإنسانية وكانت أرض الأنبياء والرسالات وتعاقبت عليها الحضارات حتى أشرقت أرضها بنور الإسلام وبدأت من دمشق حضارة الإسلام مجدها ونشرت رسالتها رسالة المحبة والرحمة والعلم والحضارة وبقيت الشام متجددة العطاء.2

وأكد أن أبناء سورية يكتبون اليوم تاريخا مجيدا وهم يتمسكون بأرضهم ويدافعون عن دينهم وحضارتهم ويدفعون عن الإنسانية كلها مكر من أرادوا بها شرا… وكما صنعت دمشق مجد حطين لترد كيد المعتدين يخوض اليوم الجيش العربي السوري معارك الشرف والعزة دفاعا عن المقدسات.

وقال خطيب العيد “ها هي دمشق اليوم تقدم للإنسانية كتاب فقه الأزمة ليواجه فقه الفتنة وليكون شاهدا على أن علماء الشام لم يتخلوا عن واجبهم وتقدم ميثاق الشرف الديني والوطني وتطوير الخطاب الديني وتطلق مشروع “فضيلة” وتنجز وزارة الأوقاف في هذه المرحلة الحاسمة الحرجة مشروع تطوير المناهج في الثانويات الشرعية ثم تتوج ذلك كله باطلاق النسخة المعيارية للمصحف الشريف لتكون أدق وأكمل صورة لحفظ النص القرآني وصونه وإشارة تعلن بداية نهاية هذه المحنة وبداية النصر إن شاء الله”.

وأكد الصواف أن علماء سورية ما زالوا دعاة رحمة ومحبة وبناة حضارة يرفضون التحريف ويكشفون المؤامرة وأن الجيش العربي السوري سيبقى مرابطا يدافع عن العقيدة والوطن.3

وأشار خطيب العيد إلى أن السيد الرئيس بشار الأسد يصون الثوابت ويؤمن بالإسلام كما أنزله الله نقيا طاهرا من تحريف المبطلين ويدافع عن العروبة على الرغم من تآمر الأعراب لأنه واضح الرؤية مؤمن بربه متمسك بقيمه الأصيلة واثق بجيشه وشعبه وما زال يمسك الراية ويرفعها عاليا لم يتراجع ولم ينحن.

ولهج الصواف بالدعاء الى الله ان يحفظ سورية وقائدها وجيشها وشعبها وأن ينصرها على الأعداء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى