شؤون عربية

دشتي يناشد أمير الكويت رفض الإهانة السعودية

dashti

في مقابلة لموقع اسلام تايمز رد عضو مجلس الامة الكويتي (البرلمان) د. عبد الحميد دشتي على الحملة السعودية المسعورة التي تستهدفه وتستهدف الكويت من خلال التهجم والسخرية من الديمقراطية البرلمانية في الكويت ومن خلال التهجم واحتقار حرية التعبير عن الرأي التي يكفلها القانون الكويتي .

تقوم الأبواق التابعة للمخابرات السعودية وتشاركها الأبواق التكفيرية بحملة تحريض ضدي وضد الكويت ودستورها وشعبها ونظامها البرلماني رداً على انتقادي لممارسات حكومة السعودية في اليمن وفي العراق وفي سورية وفي البحرين.

وقد انتقدت ممارسات الحكومة السعودية لأني مواطن كويتي خليجي أولا ولأني احب للسعودية ما أحبه للكويت ولأني أعمل بقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو الصادق في كل قول ” انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً” فقيل يا رسول الله كيف ننصره ظالماً ؟ قال الصادق الأمين” تنصره بأن ترده عن ظلمه” …لهذا ولأني أعمل في المجال العام وأنا نائب عن الشعب في مجلس الأمة ولأني مسلم أعمل بأمر مولاي ابي القاسم محمد أنصح السعوديين ليرتدوا عن دعمهم للإرهاب في سورية والعراق وعن دعمهم للاستيطان التكفيري المذهبي القادم من دول غير عربية في البحرين وأدعوهم لدعم الحل السياسي في البحرين ومنح حرية مطلقة لشعب البحرين للتفاهم مع حكومته على عدالة سياسية واجتماعية لا تستعين بالقوة السعودية لضرب الشعب البحريني.

كما ادعو السعودية إلى وقف قتل الأطفال والنساء والأبرياء اليمنيين بحجة إعادة رئيس مستقيل إلى حكم بلد من الواضح أن شعبه لن يقبل بدمية سعودية تحكمه بعد الآن وبعدما دمرت الطائرات السعودية مقومات العيش بالحد الأدنى في عموم اليمن، وبعدما سقط أربعة آلاف شهيد مدني يمني سني وزيدي بحجة حماية الحرمين الشريفين في حين لم نرى أية طائرة سعودية تناصر القدس والحرم الشريف الثالث في الأقصى.

2- لأني كويتي أناشد أمير الكويت وأقول لسموه، يا سمو الأمير لا نقبل بغير دستورنا قاضياً ولا نقبل بغير إمرتك علينا آمراً ولا نقبل الإستعمار والتخويف والتدخل السعودي في الكويت من خلال الحملات الإعلامية التحريضية ضدي أنا المواطن الكويتي الذي يتعرض لعدوان رسمي سعودي لمنعي من التعبير عن رأيي في بلدي ومن بلدي بما يكفله لي دستور بلادي.

ولا أعترف يا سمو الأمير إلا بحكومتك وحكمك فلا سلطة للسعودية علينا ولا حلق لهم بالتدخل في شؤوننا ولهم حق الإنتقاد والنصيحة ولا حق لهم في العدوان علينا والسخرية من ديمقراطيتنا والزعم إني أسئ للسعوديين إذا دعوتهم لوقف عدوانهم ولإصلاح أمر تعاملهم مع الشعوب العربية التي سقط منها ملايين بفعل الإرهاب الممول من جهات سعودية تعرفها السعودية أكثر مني وتعرف مموليها في السعودية أكثر مني وتعرف من يعتبر الإرهاب سلاح بيد السعودية أكثر مني.

3- أنا المواطن الكويتي الفقير إلى الله الغني بقوة الله وعونه لن أخشى في الله لومة لائم وسأبقى أقول الحق ضد كل ظالم سواء كان ابني أو أخي او ابن عمي أو السعودي الشقيق وإن كان ظالماً لنفسه نصحته ونصرته بنصحي، شاء من شاء وأبى من أبى وأعلى ما بخيل أبواق المخابرات السعودية فليركبوه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى