نعمان للشرق الجديد: اتفاق لوزان لا يحل المشكلة … والصراع مستمر بين ايران والغرب

ne3man

تحدث الوزير السابق عصام نعمان لوكالة أخبار الشرق الجديد حول تفاهم لوزان النووي بين ايران والغرب وانعكاساته على المنطقة، معتبرا إن “محور النزاع ليس قدرة إيران على تصنيع سلاح نووي أو عدم تمكينها من ذلك بل تعاظم قدرات إيران في جميع المجالات ما يتيح لها، بحسب دول الغرب الأطلسي و”إسرائيل”، تهديد مصالحها وأمنها ولا سيما في منطقة الشرق الأوسط”.

واضاف نعمان : “ايران هي قوة اقليمية مركزية وهم مستعدون للقيام باي شيء للحد من تنامي قوتها، ولان الاتفاق على النواحي النووية لا يحل المشكلة سيظل الصراع مستمرا، فدول الغرب، ولا سيما الولايات المتحدة وفرنسا ومعها “إسرائيل”، لن تتوقف عن ممارسة الضغوط السياسية والاقتصادية والعسكرية على إيران في سياق تصميمها على الحد من تعاظم قدراتها في مختلف المجالات، و إيران من جهتها لن تتوقف عن ممارسة ضغوط مماثلة لثني خصومها عن متابعة حملة إنهاكها.

وتابع نعمان قائلا: “ربما تتجلّى ضغوط دول الغرب أكثر ما يكون في مثابرتها على إضعاف حلفاء إيران الإقليميين: سورية وقوى المقاومة الفلسطينية وقوى المقاومة اللبنانية “حزب الله” وتحالف القوى اليمنية المناهضة للسعودية “الحوثيون وحلفاؤهم” .

واضاف: “هجوم إيران المضاد سيتركز على دول الغرب و”إسرائيل” بمثابرتها على دعم سورية والعراق وقوى المقاومة اللبنانية والفلسطينية المعادية لتنظيمات “داعش” وجبهة النصرة وغيرهما من القوى المتطرفة ولا سيما تلك التي تتلقى دعماً من تركيا وبعض دول الخليج.

وختم بالقول: “يستطيع باراك أوباما القول إن ما تحقّق في لوزان هو «تفاهم تاريخي»، كما يستطيع حسن روحاني القول إنه أمكن التوصل إلى اتفــاق “رابح-رابح” بين الطرفين، لكن ان لم تتخلَ كل من أميركا وإيران عن أهدافهما الإستراتيجية المتعارضة في المنطقة أو ترتضيان تحجيمها، فإن الاتفاق النهائي المنشود لن يطفئ نار التناقضات بين الطرفين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى