شؤون عربية

المعلم: الغارة الإسرائيلية هدفها رفع معنويات الإرهابيين بعد هزائمهم

waliddd

تستضيف العاصمة الإيرانيّة طهران يومي 9 و10 كانون الأول الجاري، مؤتمر “عالم خال من العنف والتطرف”، الذي يكتسب أهميته من وصفه على لسان رئيس الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانية الشيخ حسن روحاني بـ”أكبر مؤتمر لمحاربة العنف والتطرف في العالم”.

في هذه الأثناء، عقد وزير الخارجية الايراني، محمد جواد ظريف مؤتمراً صحفياً مشتركاً مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي وصل الى طهران فجر اليوم الاثنين، لإجراء لقاءات مع كبار المسؤولين الايرانيين والمشاركة في المؤتمر.

وقد دان ظريف باسم دولته الاعتداء الصهيوني على سوريا أمس، لافتاً الى أن العدوان يواكب ممارسات المجموعات الارهابية المتطرفة. وأكّد ظريف دعم إيران المستمر للشعب السوري، مطالباً بإنهاء إراقة الدم والوصول الى حل سياسي، معتبراً ان “لا حلّ في سوريا سوى بتجفيف منابع الإرهاب”.

من جهته، قال المعلم ان “اسرائيل” أغارت أمس على موقعين سوريين لرفع معنويات الإرهابيين بعد هزيمتهم في دير الزور وصمود السوريين في عين عرب ونبل والزهراء والقلمون وحلب “، وأضاف ” سكان نبل والزهراء قدموا نموذجاً للبطولة الوطنية في التصدي لإرهاب “جبهة النصرة””.

وتابع المعلم ” سوريا ستواصل صمودها ولا خيار لها إلّا الانتصار على الارهاب”، مضيفاً “الولايات المتحدة وتركيا والسعودية وبعض الدول الاوروبية يدفعون الارهاب الى بلدانهم عبر دعمهم للجماعات المسلّحة”. وفي سياق متصّل، أكّد المعلم أنّ ” اتصالات سورية مع العراق مستمرة وتتطلع الى تنسيق كامل لأننا في خندق واحد في مواجهة الارهاب “.

وأردف المعلم “جئنا لشكر الامام الخامنئي والرئيس روحاني والقيادة الايرانية على الدعم المتواصل للشعب العربي السوري “. ولفت المعلم الى أنّ “إيران لن تتردّد في دعم الجهود لإنجاح فكرة الحوار السوري السوري في موسكو”.

وكان ظريف قد عقد مؤتمراً صحفياً مشتركاً ايضاً مع نظيره العراقي، ابراهيم الجعفري، في ختام لقاء جمع بينهما بطهران، فلفت الى أن “توصل بعض دول المنطقة الى قناعة بأن العصابات التكفيرية قد تحقق لها بعض المصلحة المؤقتة، الا انها على المدى البعيد تشكل خطراً وتضر بالمصالح، سيترك أثره على أداء اصدقائنا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى