Get Adobe Flash player

تابعت خطاب الرئيس جو بايدن بدقة وحاولت من خلاله أن أفهم توجهات الإدارة الأمريكية الجديدة وماهو المتوقع منها في المستقبل القريب والمتوسط. وبعد أن حاولت تفسير رسائله الموجهة إلى أوروبا وحلف الناتو والتي عمدت في مجملها إلى إصلاح العلاقات عبر الأطلسي من الضرر الذي ألحقه بها ترامب، محاولاً استعادة تأثير الولايات المتحدة من خلال التعاضد مع الحلفاء واعتبار أي عدوان على دولة في حلف شمال الأطلسي عدواناً على دول الحلف كافة وفي هذا الإطار نفهم دوافع عودته إلى اتفاقية باريس للمناخ.

اِقرأ المزيد: فصل الخطاب: حرب باردة  أ.د. بثينة شعبان

قام الراحل الدكتور زبيغنيو بريجينسكي )مفكر استراتيجي ومستشار للأمن القومي لدى الرئيس الأميركي جيمي كارتر بين عامي( 1977 1981)  لبعض الوقت بالتخلي عن الحكمة باعتبارها أوراكل (واحدة من أضخم وأهم شركات تقنية المعلومات بشكل عام وقواعد البيانات بشكل خاص) السياسة الخارجية الأمريكية، جنبًا إلى جنب مع هنري كيسنجر الذي، في مساحات شاسعة من الجنوب العالمي، لا يُنظر إليه إلا على أنه مجرم حرب

اِقرأ المزيد: فن التضليل في الحروب الاميركية: بيبي إسكوبار

لقد نجح منتقدو السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل في وصف الجانب السلبي الكبير في الوضع الثنائي الراهن. لقد أظهرنا أن العلاقة غير المتوازنة لا تدعم أي مصلحة أمريكية على الإطلاق، وأنه على العكس من ذلك، فقد تم إلحاق ضرر كبير بالشعب الأميركي، ليشمل التورط في الصراع المسلح في الشرق الأوسط الذي لا يخدم أي غرض يتجاوز "حماية إسرائيل".

اِقرأ المزيد: العلاقة غير المتوازنة بين الولايات المتحدة واسرائيل ... بعض الاقتراحات لمحاسبتها: فيليب جيرالدي

ورد أن وزراء دفاع الناتو كانوا يحاولون هذا الأسبوع تنفيذ مهمة جديدة ومحدثة للتحالف العسكري، حيث تسعى المنظمة بشدة لإيجاد هدف لاستمرار وجودها.

اِقرأ المزيد: مهمة الناتو المستحيلة: فينيان كننغهام