Get Adobe Flash player

 

يعكف الدارسون على تأريخ ما أنجزته الشعوب في مراحل مختلفة من تاريخها وفي مجالات مختلفة من السياسة إلى العمارة والزراعة والصناعة، ويضعون المقاييس المناسبة لتقييم هذه الإنجازات. وغالباً ما تشكّل هذه الحصيلة التاريخ الرسمي الذي تتوارثه الأجيال وتعمل على نقاشه وإغنائه. ولكن المحفّز والمحرّك الحقيقي لكل ما يتم تحقيقه غالباً يبقى في دائرة النسيان أو الظلّ ونادراً ما يتم التطرّق إليه ربما لصعوبة إدراكه وشبه استحالة قياسه وبطء حركته خلال فترات زمنية معروفة ومشهودة.

اِقرأ المزيد: تشكّل الوعي  أ.د. بثينة شعبان

اقترحت إدارة بايدن ما تسميه تشريع "بنية تحتية" بقيمة 2.3 تريليون دولار والذي تسميه "خطة الوظائف الأمريكية". بعيدًا عن معالجة العجز الهائل في الطرق السريعة والجسور والسكك الحديدية وشبكة الكهرباء وإمدادات المياه والبنية التحتية الاقتصادية الحيوية التي من شأنها معالجة المشاكل الحرجة في أداء الاقتصاد في أمريكا، فقد اتخذ مخططو بايدن بكلمة شعبية سياسية، "البنية التحتية، وحشدت مئات المليارات من الدولارات في مبادرات مدمرة ومهدرة اقتصاديًا لها علاقة بالأجندة الخضراء أكثر من إعادة بناء اقتصاد سليم. إذا تم إقراره ، فسيكون له عواقب سلبية على الاقتصاد العالمي الرائد ذات يوم مع تداعيات جيوسياسية خطيرة.

اِقرأ المزيد: مشروع قانون "البنية التحتية" الكارثي لبايدن: ف. ويليام إنغدال

 

          لم تستطع وسائل الإعلام الأميركية ومراكز صنع القرار الاستمرار بالتباهي بفعالية أداء التقنية العسكرية "الإسرائيلية" أمام استمرار المقاومة الفلسطينية بإطلاق صواريخها واختراقها الدفاعات الجوية للاحتلال ودرتها "القبة الحديدية"، التي تعاقد الجيش الأميركي لشرائها من "إسرائيل" في شهر شباط/فبراير 2019، نظراً إلى "احتياجات الجيش الفورية"، واحتوائها مكونات من صناعة شركة "رايثيون" الأميركية، بحسب بيانات الطرفين آنذاك.

اِقرأ المزيد:   كيف نظرت أميركا إلى المعركة الأخيرة  واختراق غزة للقبة الحديدية "الإسرائيلية"  د. منذر سليمان...

على مدى أشهر شغلت الدوائر السياسية والإعلامية ومراكز الأبحاث الغربية نفسها بالحديث عن الانتخابات الرئاسية القادمة في سورية وأنها غير شرعية وأنها لن تعترف بها، وأنها يجب أن تجري فقط بعد أن تتوصّل اللجنة الدستورية التي تنعقد في جنيف إلى دستور جديد، مستندين في كلّ طروحاتهم إلى هدفهم الأساسي وهو إضعاف سورية ودبّ الفوضى بين صفوف أبنائها، وإلحاقها إن أمكن بالدول الفاشلة خدمةً لمصلحة الكيان الغاصب، واستكمالاً لما حاول الإرهابيون وشذاذ الآفاق الذين سلحهم ودربهم الغرب أن يفرضوه على الشعب السوري من قتل وإرهاب ودمار. ولكنّ الشعب السوري  الذي خَبِرَ خُطط وآثام الأعداء على مرّ العصور، وقيادته التي وقفت من اليوم الأول في وجه كلّ هذه المخطّطات، ودماء الشهداء التي سالت سخيّةً دفاعاً عن هذه الأرض الطاهرة، وآلام الجرحى وعوائل المفقودين، وإيمان السوريين بأرضهم وهويتهم كلّها حالت دون تحقيق مخطّطات الأعداء رغم الميزات السخيّة التي رصدوها لهذا الهدف، والسيناريوهات العديدة التي ابتكروها من أكاذيب حول استخدام الأسلحة الكيميائية إلى اختراع مصطلح «حرب أهلية» لوصف جرائم أعوانهم ووكلائهم، إلى كلّ أنواع حملات التضليل لدبّ اليأس في قلب الشعب السوري وثنيه عن متابعة الدفاع عن أرضه وهويته.

اِقرأ المزيد: وتعطّلت لغة الكلام  أ.د. بثينة شعبان

"الطاقة المتجددة" اسمها يدل على انه في المستقبل غير البعيد ستختفي حاجتنا للوقود غير المتجدد مثل النفط والغاز الطبيعي والفحم ليحل محلها طاقة اخرى متجددة. في الواقع أعلنت إدارة بايدن عن هدف اختراق بحلول العام 2035 من أجل القضاء التام على اعتماد الولايات المتحدة على تلك الأنواع من الوقود غير المتجددة لتوليد الكهرباء. يمكن تحقيق ذلك من خلال "نشر موارد توليد الكهرباء الخالية من الكربون والتلوث"، وبشكل أساسي القوة الأبدية للرياح والشمس.

اِقرأ المزيد: هل ستكون "الطاقة المتجددة" سببا في اندلاع الحروب بين الدول في المستقبل؟: مايكل كلير