Get Adobe Flash player

غالب قنديل

في يوميات صمود سورية ومجابهتها للغزوة الاستعمارية الغربية المتواصلة يفتضح أمر النفاق والكذب، الذي تمارسه الدول الأوروبية بادّعاء التميّز عن الولايات المتحدة الأميركية الإمبراطورية الغاشمة والعدوانية في سياستها تجاه دول العالم الثالث الحرّة والمقاومة، ولا سيما في شرقنا العربي، حيث تَستهدف سوري بتدابير عدائية غاشمة، وبلهجة متغطرسة، ترفضها دمشق بإباء وكرامة.

اِقرأ المزيد: الصمود السوري يفضح النفاق الأوروبي

غالب قنديل

لا تلوح في الأفق مخارج قريبة لمأزق تشكيل حكومة جديدة. واستعصاء هذه الأزمة يبدو غير مفهوم أو مبرّر للمواطن العادي. ويستمر الغموض السياسي حول الأمر، بينما تتزايد التأويلات والتسريبات. في حين يسلّم الجميع بأن تمادي الفراغ سيرفع الكلفة، ويسرّع وتائر الانهيار، الذي لا يمكن وقفه في ظل حكومة تصريف الأعمال.

اِقرأ المزيد: البلد غارق في الأزمات ومأزق التشكيل يضاعف الكلفة

غالب قنديل

تستمر حلقة العقوبات والاستنزاف في الإطباق على الجهورية العربية السورية بقرار أميركي - غربي مُحكَم، وبتصميم ظاهر على ليِّ ذراع الجمهورية العاصية، التي تمسّكت منذ عقود بخيارها الاستقلالي التحرّري، وبتصميمها على خط ثابت في رفض الإذعان للضغوط ومتابعة نهجها في التصدّي للغطرسة الصهيونية في المنطقة. ولذلك بلغت الضغوط الغربية ذروتها في السنوات الأخيرة، وتحوّلت الى هجمة شرسة وحرب بالواسطة ومنظومة عقوبات مُحكَمة.

اِقرأ المزيد: سورية تواصل صمودها

 

غالب قنديل

جميع التقارير والدراسات العلمية تفيد  بأن المعركة مع وباء كورونا مستمرة لأشهر قادمة، وهي مفروضة علينا. وهذا يعني أن مسؤولية الوقاية والحماية تقع على كاهل كلّ فرد في المجتمع، وأن أيّ ثغرة تُفتح لتسرّب العدوى الوبائية بسبب التهاون وعدم الالتزام، هي بمثابة التواطؤ في القتل.

اِقرأ المزيد: موجة جديدة من كورونا من نوافذ الاستهتار واللامسؤولية

 

غالب قنديل

ما نشهده واقعيا، على صعيد الإعلام المرئي والمسموع مخالف للأعراف المهنية وللقواعد القانونية الناظمة،التي تصنّف الكثير من الممارسات الرائجة في المرئي والمسموع كمخالفات تستحق عليها عقوبات وغرامات. بل إن معظمها يمثّل إخلالا بأركان الترخيص وشروطه. والمؤسف هو أن شبهة التمويل السياسي الخارجي تقف خلف هذا النوع من الممارسات من غير أن يرفّ جفن لأحد. بل إن المرتكبين يحاضرون بفجور عن الحريات إذا ما انتُقدوا على أخطائهم. وهم يحاضرون بالعفّة، بينما تتلبّسهم شبهات كثيرة، كما تتلبّس المصالح، التي يورّطون مؤسساتهم في الدفاع عنها على حساب المصلحة الوطنية اللبنانية.

اِقرأ المزيد: الممارسة الإعلامية خارج القانون وتوغل في التوحّش