Get Adobe Flash player

 

غالب قنديل

تراوح مفردات الجدل السياسي والثقافي ومختلف التعبيرات الإعلامية، على تنوّعها، في أداء تقليدي يعلك المعلوك، ويكرّر مألوف الكلام والمتابعات المشحونة ببواعث الضجر وتعميق اليأس وانعدام الآفاق المستقبلية، التي تحتمل التغيير أو تحمل وعدا جدّيا بالفرص المتاحة.

اِقرأ المزيد: المبادرة التي تغيّر وجه المنطقة

 

غالب قنديل

تتلاحق الاعتداءات الصهيونية على الشقيقة سورية من الأجواء اللبنانية، التي يتسلّل عبرها طيران العدو في محاولة للالتفاف على جدران الصواريخ ومنظومات الدفاع الجوي ومواقع الجيش العربي السوري اليقظة باستمرار ضد أيّ اعتداء.

اِقرأ المزيد: الى متى يستمر لبنان "خاصرة رخوة"؟

غالب قنديل

الاستقطاب الجديد، الذي يعيشه العالم مع التحولات الناتجة عن نهوض قوى الشرق العظمى روسيا والصين وكذلك إيران توفّر فرصا جديدة وثمينة لشعوب العالم الثالث، وما عرّفه علماء الاقتصاد السياسي منذ مطلع القرن العشرين بالبلدان المتخلفة، واصطلح على تسميته لاحقا بالدول النامية، التي أحكم الغرب الاستعماري قبضته في مواجهة طموحاتها باحتكار، التكنولوجيا وباستتباعها اقتصاديا وماليا، ومنعها من سبل التصنيع وتطوير الموارد المستقلة للثروة وقيادة تراكم وطني مستقل، أدرك المستعمرون أنه ركيزة التحرّر الناجز من الهيمنة.

اِقرأ المزيد: روسيا والصين وفرص الدول النامية

 

غالب قنديل

تتجه القيادة السورية الى ورشة شاملة، واسعة، عميقة اقتصاديا، ستكون قادرة على تخطّي واحتواء آثار الحرب المدمّرة والتخريب المنهجي، الذي تعرّض له لاقتصاد الوطني السوري في فصول الحرب الكونية على سورية. وهذه الحركة السورية بانعكاساتها الوطنية والإقليمية، هي رافعة تاريخية للشرق العربي وقوى التحرّر والمقاومة لما تمتلكه سورية من قوة وتأثير في المعادلات، وبفعل موقعها المركزي والقيادي في محور المقاومة إقليميا، ومعسكر التحرّر والاستقلال عالميا.

اِقرأ المزيد: النهوض السوري القادم وانعكاساته

غالب قنديل

الموقف العراقي القيادي والشعبي النبيل للتضامن مع لبنان في ظرف كارثي، يشكّل مع غيره من مبادرات الأشقّاء والأصدقاء، متنفسّا في كارثة خانقة، يفتح كوة للأمل، ويؤشّر الى أن الطريق ليس مسدودا أمام السعي الى تعزيز مقوّمات الصمود والتصدّي للكارثة، والنهوض بالقدرات اللبنانية من جديد مع شراكات الإخوة والأصدقاء، وبرؤية جديدة وتفكير جديد يناسبان التصدّي للتحديات، ويلتقطان الفرص المتاحة.

اِقرأ المزيد: الفرصة العراقية والبلادة اللبنانية