Get Adobe Flash player

غالب قنديل

يواصل اللبنانيون دورانهم في متاهة سقيمة من المعاناة. والمؤلم أن الجدال السياسي والإعلامي، بسائر تعبيراته،  قلّ ما يشعرنا بجهد مسؤول، أو مبادرة رصينة للتقدّم بفكرة، أو محاولة ابتكار مخرج أو مسعى إلى حل، أو مشروع تحرّك لاستكشاف الفرص المتاحة وتلمسها. والأشدّ مأساوية أن الذين يدمنون البلاهة والانشداه والندب في زمن شديد الصعوبة، لا يقدّمون سوى محاولاتهم البائسة والمشبوهة لتبخيس المبادرات الخلّاقة، وإثارة الشكوك في وجه كل فكرة، أو اقتراح من خارج نفق الانقياد للهيمنة الغربية اللصوصية، وعته الوصفات المجرّبة، التي مازال لبنان يدفع ثمنها التراكمي خلال عقود.

اِقرأ المزيد: أين الأفكار المفيدة

غالب قنديل

يوم رحيل الرئيس حافظ الأسد يحفر عميقا في ذاكرة جيلنا، الذي عاصر هذا المارد العربي والقائد التحرّري، الذي عشنا شواهد حنكته وبعد نظره وحكمته، وصفحات مجيدة من كفاحه القومي، ومعالم ما بذله من جهود وتضحيات في سبيل سورية وحركة التحرّر العربية، وما خلفه من ميراث قومي تقدمي حضاري في سعيه لبناء الدولة الوطنية السورية الحديثة المتطورة والمتجذرة في انتمائها القومي.

اِقرأ المزيد: حافظ الأسد راية العروبة والمقاومة والتحرّر

غالب قنديل

تشير الوقائع المتراكمة إلى دخول الكيان الصهيوني عهدا من الاضطراب السياسي وتفكّك مشهد التركّز والاصطفاف حول فريق حزبي من النخبة الاستعمارية، التي تنتدب لقيادة الكيان، وهو ما شهدناه دائما منذ اغتصاب فلسطين وتأسيس الكيان الاستعماري الاستيطاني على أرضها في ظل حملات منظمة للاقتلاع والتهجير والإحلال السكاني، قادتها الحكومات الصهيونية المتعاقبة في حقبتي تعاقب حزب العمل والليكود على قيادة الكيان الاستعماري الغاصب، وتصدّر الحركة الصهيونية في العالم.

اِقرأ المزيد: الاضطراب السياسي في الكيان الصهيوني

غالب قنديل

ما زالت خارج التداول الرسمي والحكومي والسياسي  دعوة الخلاص والرؤية الإنقاذية الواقعية، التي طرحها الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله. ومن الواضح أن الواقع السياسي العقيم والتائه  ما زال يسبح في حالة اغتراب وانعدام وزن بعيدا عن هموم الناس ومعاناتهم الخانقة.

اِقرأ المزيد: نصر الله وفرصة الإنقاذ من يلبي النداء؟

غالب قنديل 

تتحدث وسائل الإعلام الأميركية والغربية وأبواق الرجعية العربية بكثافة عن العلاقات السورية - الإيرانية، وتجهد لتشويهها والنيل من جوهرها كتجسيد حي لميثاق حلف استراتيجي بين البلدين والدولتين ضد الحلف الاستعماري الصهيوني وهيمنته وعملائه في الشرق، وتلك العلاقة الأخوية معقود اللواء منذ نشوئها لإرادة الاستقلال والتحرّر، واحتضان قضية فلسطين ومقاومة شعبها وسائر قوى التحرّر في الإقليم ضمن رؤية استراتيجية نافذة لوحدة الكفاح التحرّري ولقضية الاستقلال والتنمية في المنطقة. 

اِقرأ المزيد: سورية وإيران وروح الشراكة المصيرية