Get Adobe Flash player

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية

البناء: ترامب يغادر البيت الأبيض ويدير ظهره لحفل التنصيب… واعداً بالعودة القريبة.. بايدن منصرف للتصدّع الداخليّ... وسؤال كيف لا تكون إيران أقرب للقنبلة؟ / مجلس الدفاع لتمديد الإقفال... وعويدات سيستمع لسلامة... و«القوميّ» لتسريع الحكومة

 

كتبت البناء تقول: بمساندة ثلاثين مليون أميركي من أصل سبعين مليون منحوه أصواتهم، بدوا مستعدّين لمغادرة الحزب الجمهوريّ الى حزب جديد تحت قيادته وفقاً لتقديرات إعلاميّة أميركيّة، بدأ الرئيس الأميركي السابق الحملة الجديدة من حياته السياسيّة كزعيم لحركة البيض المتطرفين الذين يعتبرون أميركا ملكاً لهم، ولا يعترفون للآخرين بحق فرض الرئيس عليهم، سواء كان الرئيس أبيضَ كحال الرئيس الحالي جو بايدن، أو كان من غير البيض كحال الرئيس الأسبق باراك أوباما. وترامب الذي غادر البيت الأبيض مديراً ظهره لحفل تنصيب الرئيس جو بايدن، أعلن عن وعد بالعودة بطريقة معينة قريباً، فيما منح العفو للعشرات من أركان حملته تحضيراً لمعركة تصفية الحساب في الانتخابات الداخلية في الحزب الجمهوريّ لتسمية المرشحين للانتخابات في مجلسي النواب والشيوخ النصفيّة خريف العام 2022، وتصفية الحساب هو المصطلح الذي أطلقه أنصار ترامب متوعّدين النواب والشيوخ الجمهوريين الذين اعترفوا بنتائج انتخاب بايدن.

الرئيس الجديد جو بايدن وضع في خطاب القسم كما في مداخلات وزرائه المعيّنين أمام لجان الكونغرس، أولوية وحيدة طغت على ما عداها، حتى اختصرت السياسة الخارجيّة بجملة واحدة هي استعادة مكانة أميركا العالميّة، بينما تركز الخطاب على محاولة مخاطبة الخصوم بالتأكيد على وحدة أميركا وحاجة الأميركيين لتجاوز الخلافات ومواجهة التحديات. وفيما وقع بايدن أوامر تنفيذية منها العودة لاتفاقية المناخ وبدء حملات التلقيح ضد كورونا، تحدّثت أوساط أميركيّة متابعة للسياسة الخارجيّة في عهد بايدن عن تفرُّغ أميركي لمخاطر التصدّع المتوقع أن تظهر علاماته بعد الانتهاء من حملة عزل ترامب في الكونغرس. وقالت المصادر ستكون السياسة الخارجية بالقطعة، رغم محاولة صياغة استراتيجية، ولذلك ستتركز الدبلوماسية الأميركية على صياغة مواقف أميركية أوروبية موحّدة تجاه روسيا والصين وملفات السياسة الدولية، لكن ستبقى هناك حالات طارئة وداهمة، كحال الملف النووي الإيراني الذي قال وزير الخارجية الجديد انتوني بلينكن إنه داهم بعدما ترتّب على انسحاب ترامب من التفاهم النووي اقتراب إيران من امتلاك مقدرات إنتاج قنبلة نووية، واختصرا هذه المدة التي رسمها الاتفاق بسنة كحد أدنى الى ثلاثة شهور. وهذا ما تراه المصادر تمهيداً لفتح قنوات دبلوماسية لتسريع العودة الى التفاهم النووي وهو ما لا يمكن تحقيقه من دون رفع العقوبات، ليتقرر عبر قنوات التفاوض غير المباشر نوع العقوبات التي سيتم رفعها وحجمها وما إذا كانت إيران ترضى بأقل من العودة الى ما كان عليه الحال قبل الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي، وهذه الفجوة هي ما تجعل المشهد معقداً.

لبنانياً، حكومة تنتظر حراكاً ومحاولات وساطة لم تتبلور بعد، ودعوة للحزب السوري القومي الاجتماعي لتسريع تأليف الحكومة خارج الحسابات الطائفية والمذهبية، واجتماع للمجلس الأعلى للدفاع لبحث نتائج الإقفال العام ودراسة مقترح اللجنة الوزارية بتمديد الإقفال حتى العاشر من شباط أو الخامس عشر منه، والتشدد في تضييق حدود الاستثناءات، بينما ملف المراسلة القضائية السويسرية بحق حاكم مصرف لبنان لا يزال في الواجهة وعنوان اهتمام سياسيّ وإعلامي بانتظار مثول الحاكم امام مدعي عام التمييز غسان عويدات.

وخطف حفل تنصيب جو بايدن رئيساً للولايات المتحدة الأميركية في البيت الأبيض الأضواء العالمية وبالتالي المحلية إذ انشغلت الأوساط السياسية والحكومية بترقب عملية التنصيب والمواقف التي حملها خطاب بايدن لتلمس اتجاهات الإدارة الأميركية الجديدة تجاه العالم والمنطقة وبالتالي لبنان.

وأشار سفير لبنان السابق في واشنطن أنطوان شديد إلى أن «الرئيس بايدن ركّز في مجمل خطابه على الوضع الداخلي الأميركي بعد الخضات والضربات التاريخيّة التي تعرّضت لها الولايات المتحدة الأميركية، لا سيما الانقسام العمودي بين الأميركيين التي كادت تصل إلى الحرب الأهلية». ولفت شديد لـ»البناء» إلى أن «الأولوية لدى الإدارة الجديدة هي إعادة تصحيح العلاقات الأميركية وتحالفاتها مع دول الخارج». واعتبر أنه «لا يمكن الحكم على انعكاس تسلم بايدن على المنطقة بل يحتاج الرئيس الجديد إلى وقت لتركيز إدارته وتحديد الأولويات وتوزيع المهام والمسؤوليات والمواقع في الإدارة ودراسة الملفات». وأوضح بأن «التواصل مع إيران والعودة إلى الاتفاق النووي مع طهران ورفع العقوبات عنها، لن يكون بالأمر السهل على الولايات المتحدة ولن يكون في المدى المنظور بل كل هذه الملفات تحتاج إلى مفاوضات قد تمتدّ إلى وقت طويل وتمرّ في حالة مد وجذر». وأضاف السفير السابق أن «ترامب ترك لبايدن إرثاً ثقيلاً من أزمات وخلافات، الأمر الذي سيعرقل مهمته لكن في الوقت نفسه سيستخدم هذه الملفات كسقفٍ تفاوضي في التفاوض مع طهران وخصومه في روسيا والصين وغيرهما، خصوصاً أن ترامب رفع سقف التصعيد حتى الدرجة القصوى وبالتالي وضع ومن دون أن يدري أوراق قوة بيد بايدن لاستخدامها في أية مفاوضات مقبلة». في المقابل طهران لن تتخلى عن سقف مواقفها بالسهولة التي يتوقعها البعض، أضاف شديد: لا سيما أن الإيرانيين رفعوا سقف مواقفهم وخطواتهم التصعيدية من رفع تخصيب اليورانيوم والتهديدات والمناورات العسكرية.

ولفت شديد إلى أنه «من المبكر الحكم على توجهات الإدارة الأميركية في المنطقة وبالتالي لبنان كجزءٍ منها». لكنه أوضح بأن النظرة الأميركية للبنان تحدّد من زاوية حزب الله كجزء من الاستراتيجية الإيرانية في المنطقة وبالتالي النظرة الأميركية للبنان ستحدّد بناء لنتيجة المفاوضات بين واشنطن وطهران.

ولا يتوقع شديد إنتاج حكومة سريعة في لبنان بعد تسلم بايدن الرئاسة، لكنه توقع أن لا يشهد لبنان مزيداً من الضغوط والعقوبات وأن تبقى تحت السقف الذي وصل إليه ترامب.

 

الاخبار: التفشي بات «منزلياً» وكل الإصابات محلية

كتبت الاخبار تقول: يتمدّد فيروس كورونا بسرعة هائلة. أمس، من أصل 20 ألفاً و399 فحصاً مخبرياً (PCR)، سجلت 4332 نتيجة إيجابية. وهو ما يعادل ربع الفحوص. وهذا يعني أنه كلما زاد عدد الفحوص، ستزيد حكماً أعداد الإصابات وبالتالي الوفيات. وهذا يعني، أيضاً، أن الفيروس بات في مرحلة متقدمة جداً، يصعب معها التحكم فيه. كما كان اللافت أمس أن كل الإصابات محلية، ولم يكن للوافدين فيها أثر. وهنا مكمن الخطر، خصوصاً في ظل طبيعة التفشي الحاصل أخيراً، حيث تشير المصادر الطبية إلى أنه بات «تفشياً منزلياً». أما المؤشر الآخر الذي بات خارج السيطرة، فهو عدّاد الوفيات الذي سجل أمس 64 وفاة، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 2084 ضحية. وهو مرشح للارتفاع أكثر مع زيادة الحالات الموصولة إلى أجهزة التنفس، إذ كان الرقم حتى يوم أمس 276 من أصل 855 حالة في العناية المركزة. أما مجمل الحالات الموجودة في المستشفيات حتى اللحظة، فهي بحدود 2282 حالة. وفي مقابل تلك المؤشرات، لا مواكبة لمؤشر الشفاء معها، إذ بلغ أمس عدد الحالات التي شفيت 1184 حالة فقط. وما يزيد الطين بلة هو النقص في أعداد الأسرّة؛ فبحسب تقرير لجنة إدارة الكوارث، عدد الأسرة المتوافرة حتى اللحظة هو «369 سريراً، 290 منها لمرضى كورونا في الغرف العادية و79 في غرف العناية الفائقة».

تمديد الإقفال أسبوعين مع تمدّد الفيروس

لكل هذه الأسباب، كان لا بدّ من قرارٍ رسمي يرافق التصاعد الجنوني في أعداد الإصابات والوفيات. وكما كان متوقعاً، خلصت لجنة متابعة إجراءات فيروس كورونا إلى رفع توصية بالتأكيد على التوصية السابقة مع استثناءاتها، وتمديد إغلاق البلاد أسبوعين إضافيين. ومن المقرر أن يجتمع مجلس الدفاع الأعلى اليوم ليصدّق التوصية المرفوعة.

لا قرارات أخرى يمكن الخروج بها، خصوصاً في ظل تصاعد الإصابات والوفيات والتخبط الاستشفائي. هذا التباين بين «النشاط» الكوروني وعجز القطاع الطبي الاستشفائي «خسّرنا السباق مع كورونا، وإن كنا لم نخسر الحرب بعد». هذا ما قاله رئيس الهيئة الوطنية «الصحة حق وكرامة»، الدكتور إسماعيل سكرية. ولئن كان هذا القطاع «مأزوماً» قبل وصول فيروس كورونا «بفعل الذهنية التجارية التي تتحكم فيه»، إلا أن معركة الفيروس «أوصلته إلى حد الانهيار، وكشفت واقعه المأزوم والمتهرب بعضه عن المواجهة». من هنا، وفي انتظار وصول اللقاحات، «فإن المعركة اليوم ما زالت لمصلحة الفيروس».

 

الديار: بعبدا وبيت الوسط : طريق التواصل مقطوعة التصعيد أخّر مسعى حزب الله .. وعين التينة تنتظر إشارات إيجابية المجلس الأعلى يمدد اليوم الإقفال لأسبوعين

كتبت صحيفة "الديار" تقول: بدأ امس عهد ادارة الرئيس الاميركي الجديد جو بايدن وطويت صفحة عهد الرئيس ترامب بعد كل الصخب والتداعيات الاخيرة ... اما في لبنان، ورغم الانهيار غير المسبوق والجوع والمآسي والويلات، لا يزال المسؤولون المعنيون يرسمون الخطوط في ما بينهم كل على هواه، ويتقاتلون على الحصص في الحكومة الجديدة على انقاض ركام البلد ودمار عاصمته بعد زلزال المرفأ.

هذا هو المشهد اللبناني الرتيب والقاتل. الناس محجورة بين فكي كورونا والانهيار الاقتصادي، واصحاب الحل والربط يستنفرون خلف متاريسهم المسلحة بالحصص والمصالح الفئوية الضيقة.

وفي ظل هذا المشهد العام، لم تظهر، في الساعات الماضية بعد حركة الرئيس حسان دياب بين القصور الثلاثة، اي مؤشرات، لا من بعبدا ولا من بيت الوسط، تدل على التجاوب مع هذا المسعى الذي تمحور حول اعادة التواصل المباشر واستئناف اللقاءات بين الرئيسين عون والحريري لاستكمال عملية تأليف الحكومة.

ووفقا للمعلومات المتوافرة للديار، فإن حركة رئيس الحكومة المستقيلة وقبلها تحرك المدير العام للامن العام تركزت على العمل من اجل تجاوز ما احدثه فيديو بعبدا من توتر بين الحريري وعون، والتمني باعادة التواصل المباشر بينهما بعيدا عن التشنجات.

واضافت المعلومات ان كلا من دياب وابراهيم ابدى كل استعداد ورغبة في المساعدة على تحقيق هذا التواصل وطوي صفحة تداعيات الفيديو المسرب، وانهما لم يتطرقا الى اي شيء يتعلق بالموضوع الحكومي.

ولم يتلق اي منهما اي وعد صريح يوحي بعودة التواصل بين عون والحريري ، ما يعيد فكرة بكركي وتمنيها على رئيس الجمهورية للمبادرة من اجل استئناف اللقاءات مع الرئيس المكلف.

وحسب المعلومات، فإن اوساط الحريري تعاملت مع زيارة الرئيس دياب الى بيت الوسط بتقدير، لكنها قللت في الوقت نفسه من دورها في فتح ثغرة بالازمة القائمة، معتبرة ان المشكلة في موقف رئيس الجمهورية وصهره باسيل ومحاولة التمسك بالثلث المعطل لحسابات تتجاوز الحكومة وتطل على الطموحات الرئاسية.

واعتبرت الاوساط ان دياب اراد، الى جانب سعيه لفتح التواصل بين الرئيسين عون والحريري، ابداء حرصه على عدم القبول بما سمعه من رئيس الجمهورية بحق الرئيس الحريري، وكذلك المشاركة في محاولة فتح ثغرة في جدار الازمة الحكومية رغبة منه في التخلص من الحمل الثقيل الملقى على اكتافه في هذا الظرف الصعب والخطر.

اما في بعبدا، فلم يصدر اي رد فعل او اشارة لا سلبا ولا ايجابا على حراك دياب، واكتفت مصادرها بالقول يجب ان ننتظر ما سيحصل في الايام المقبلة.

 

النهار: أسبوعان إضافيان للاقفال وفضيحة جديدة في المرفأ!

كتبت صحيفة "النهار" تقول: أسوة بمعظم بلدان العالم شخصت الأنظار في لبنان امس الى حدث الانتقال الرئاسي في الولايات المتحدة والاحتفال بتنصيب الرئيس الأميركي الـ46 جو بايدن وسط انفعالات ورهانات وحسابات لبنانية متضاربة، بل شديدة التناقض، حيال انعكاسات تغيير الإدارة الأميركية على المنطقة ولبنان. ومع ان كثيرين عزفوا لحن الرهان على ربط تشكيل الحكومة الجديدة في لبنان بالاستحقاق الأميركي، فان مجمل مؤشرات الازمة الحكومية والسياسية لا توحي في أي شكل بان حلحلة وشيكة في هذه الازمة تلوح في الأفق اقله في المدى المنظور. ذلك ان ثمة معلومات تفيد بان اخفاق الوساطات المتعاقبة لم يقفل باب المساعي لترطيب الأجواء بين بعبدا وبيت الوسط وان التحرك الذي قام به رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب كان في سياق هذه المحاولات، اكثر منه في اطار أي وساطة، كما ينشط على الخط نفسه المدير العام للامن العام اللواء عباس ابرهيم، ناهيك عن ان بكركي لم ولن توقف مساعيها. اما ما تردد عن اعتزام رئيس مجلس النواب نبيه بري القيام بتحرك جديد ينهي عبره اعتكافه اللافت عن بذل مساعيه لكسر جمود الازمة، فلا يبدو انه وارد قبل توافر عوامل جدية. وسألت "النهار" الرئيس بري لماذا لا يتدخل بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري فأكتفى بالقول "لن أتدخل قبل وجود ضوء".

وفي ظل مجمل هذه الوقائع وفيما لا يزال أي انفراج سياسي مستبعدا تتصاعد اخطار ازمة الانتشار الوبائي مع الازدياد المستمر في اعداد الإصابات وحالات الوفاة اذ سجلت وزارة الصحة امس 4332 إصابة و64 حالة وفاة الامر الذي سيعزز الاتجاه الى تمديد الاقفال العام في الاجتماع الاستثنائي للمجلس الاعلى للدفاع الذي ينعقد ظهر اليوم في قصر بعبدا لمناقشة توصية اللجنة المعنية بمتابعة إجراءات مكافحة كورونا. وحصلت "النهار" على التوصيات التي اقرتها اللجنة امس وابرزها ضرورة استمرار الإقفال العام لمدة إسبوعين إضافيين. وستطلب اللجنة من الوزارات المعنية بالمعابر مراجعة الإجراءات المعتمدة بالنسبة للوافدين عبر مطار بيروت الدولي لجهة التدابير المتعلقة بالحجر الإلزامي في الفنادق بهدف تقييم جدوى استمرارها.

ومن بين التوصيات سيطلب من وزارة الصحة العامة صرف النظر عن وضع خطة لتقييم مدى انتشار السلالة الجديدة لفيروس كورونا في المجتمع اللبناني وذلك بسبب الكلفة المادية المرتفعة على أن تقوم منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع الوزارة بتحديد ووضع المعطيات العلمية في هذا الخصوص.

المرفأ مجددا!

من جهة ثانية وفيما اصيبت التحقيقات في تفجير مرفأ بيروت بالجمود، بدا مذهلا ان يفجر عضو "تكتل الجمهورية القوية" النائب جورج عقيص فضيحة تكاد تستحضر جوانب عدة من فضيحة مرفأ بيروت الدامية اذ كشف عن احضار باخرة مواد كيماوية متفجرة في طريقها الى سوريا . وكشف ان باخرة آتية من الصين تتحضر للرسو في احد الموانئ اللبنانية لتفريغ مواد كيميائية من مادة الصوديوم سالفايد لنقلها بالترانزيت عبر الاراضي اللبنانية الى سوريا". وأشار إلى أن 10 مستوعبات من هذه المادة "ستكون في الساعات المقبلة قبالة احد المرافئ اللبنانية. وعلى ما يبدو وافقت وزيرة الدفاع، على تفريغ الباخرة وطلبت من وزارة الاشغال العامة والنقل منع تفريغ مستوعبات المواد الكيميائية".

وسارع المكتب الإعلامي لوزيرة الدفاع الوطني في حكومة تصريف الأعمال زينة عكر الى اصدار بيان اكدت فيه أنها تسلمت مراسلة من وزارة الأشغال العامة والنقل بتاريخ 18 كانون الأول 2021 تتعلق بإستيراد مواد كيميائية إلى سوريا عبر المرافىء البحرية اللبنانية لنقلها الى أراضيها عبر الترانزيت بواسطة الباخرة MSC MASHA 3 القادمة من الصين، والتي تحمل على متنها عشرة مستوعبات تحوي مادة الصوديوم سالفايد و350 مستوعباً محملة بضائع لتجار لبنانيين.

وأفادت وزارة الأشغال والنقل أن شركة MSC هي من أهم الشركات البحرية في العالم ولهذه الشركة رحلات منظمة الى مرفأ بيروت لإستيراد بضائع للتجار اللبنانيين، وبما أن عدم السماح بدخول السفينة لتفريغ حمولتها سيلحق الضرر بالتجار اللبنانيين وبسمعة لبنان ومرفأ بيروت، لذلك إقترحت المديرية المذكورة السماح للسفينة المعنية بالدخول الى مرفأ بيروت، وأن يقدم وكيل السفينة تعهداً بعدم إفراغ تلك الحمولة في مرفأ بيروت. وأعلنت وزارة الأشغال العامة والنقل وإدارة مرفأ بيروت بعدم السماح بدخول الباخرة إلا بشرط تعهد من الوكيل البحري بعدم إنزال المستوعبات التي تحتوي مادة الصوديوم سالفايد. وأشارت وزيرة الدفاع الى ان وزارة الدفاع وقيادة الجيش قد وافقتا على تفريغ حمولة مع منع إنزال المستوعبات العشرة التي تحتوي تلك المواد وإبقائها على متنها وفق آلية تقوم على الطلب من الأجهزة الأمنية لا سيما، الجيش اللبناني والجمارك، تفتيش كل مستوعب سيتم إنزاله في مرفأ بيروت على حدة، للتأكد من خلوه من مادة الصوديوم سيلفايد أو أي مواد كيمائية أخرى ملتهبة أو خطرة ".

 

اللواء: بعبدا تعيد كرة الإنتظار إلى الرئيس المكلف.. لااتصال بلاثمن! الحريري إلى باريس قريباً.. والتمديد للإقفال اليوم بين فعالية استمرار والمطالبة بالإستثناء

كتبت صحيفة "اللواء" تقول: يتخذ مجلس الدفاع الأعلى قراره في ما خص تمديد حالة الطوارئ الصحية في اجتماعه اليوم، بناءً على إنهاء اللجان الصحية، من الوزارة إلى السراي الكبير، على ان يحيلها إلى مجلس الوزراء، ليقرها بمفعول رجعي، نظراً إلى أن الحكومة العتيدة دخلت في غياهب الظنون والتخمين، في ضوء معطيات رشحت عن مساعي الساعات الماضية، في ان بعبدا ما تزال على سلاحها، وبدلاً من ان تبادر لتحديد موعد للرئيس المكلف سعد الحريري، للذهاب إلى القصر، لاستئناف البحث من حيث انتهى الجدل في اللقاء الأخير بين الرئيسين، والذي تلاه "فيديو الإهانة" قبل ان يتم تجاوزه وفقاً لبعض المصادر، ولكن، وفقاً لمعلومات "اللواء" على مضض تطالب بأن يُبادر الرئيس المكلف، ويجيب على أسئلة، طلبتها، وكأن خمسة أشهر لا تكفي لمعرفة المواقف والطروحات، والتشكيلات، والحصص، والتوزيع الطائفي على أساس المناصفة، ووفقاً للمادة 95 من الدستور..

نفت مصادر متابعة للاتصالات الجارية لتشكيل الحكومة حصول اي مستجدات او اتصالات جديدة لتحريك عملية التشكيل بعد جولة رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب على الرؤساء سعد الحريري ونبيه بري وميشال عون مؤخرا وكشفت بعض مضمون ما جرى في هذه اللقاءات التي ارادها دياب لدفع عملية تشكيل الحكومة الجديدة قدما إلى الأمام، محذرا من خطورة تراكم الازمات التي تكاد ان تنفجر كاملة وعجز الحكومة المستقيلة عن مواكبتها لضيق مساحة تحركها دستوريا، ولكن في مضمون كلامه لمح بشكل غير مباشر انه إذا استحالت العقبات دون التشكيل هل هناك استعداد لتغطية اعادة اجتماعات الحكومة المستقيلة لتلبية وتسيير الأمور الضرورية في هذه الظروف الاستثنائية، انطلاقا من أن دياب يسعى لتوفير تغطية سياسية لاي خطوة في هذا الخصوص ولن يجازف بالا نفراد بها تلافيا لردود فعل ومواقف سلبية ولا سيما من الزعامات السياسية السنية التي سلفته مواقف داعمة في الادعاء عليه بملف انفجار مرفأ بيروت ولن يغامر بخسارة هذا الغطاء هكذا بلا ضمانات ملموسة.

 

الجمهورية: لا رغبة في التأليف.. والبلد الى فراغ حكومــي طويل.. واتجاه لتمديد الاقفال

كتبت صحيفة "الجمهورية" تقول: منذ تكليف السفير مصطفى أديب في آب الماضي وفشله في التأليف، وبعده تكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة قبل 3 أشهر، تلطّى معطلو التأليف بالاستحقاق الاميركي، وزرعوا في الذهن اللبناني أنّ تاريخ 20 كانون الثاني سيشكل المحطة التي ستتبلور بعدها صورة الاستحقاق الحكومي في لبنان. والآن حانت لحظة الحقيقة، ومرّ الاستحقاق الاميركي وتمّ تنصيب جو بايدن رسمياً رئيساً للولايات المتحدة الاميركية، وسيمرّ بعض الوقت لتتبيّن فيه اتجاهات رياح السياسة الاميركية وكيفية تعاطي ادارة بايدن مع ملفات المنطقة، ومن ضمنها لبنان.

ومع وقوف لبنان كغيره من دول المنطقة على رصيف انتظار تبلور الصورة الاميركية، ربما لأسابيع وربما لأشهر، ينبري السؤال التالي: بعدما انتهت صلاحية ذريعة ربط الحكومة بالاستحقاق الاميركي، أيّ ذريعة جديدة سيلجأ اليها المعطّلون لكي يبرروا او يغطوا فيها هروبهم من تأليف هذه الحكومة؟

ما يبرّر هذا السؤال، هو ما اتّضَح منذ دخول لبنان في الفراغ الحكومي في آب الماضي، بأنّ الاسباب المعطلة لتأليف الحكومة، لبنانية الصنع، مصبوغة باللونين الأزرق والبرتقالي، ولا رابط بينها وبين أيّ استحقاق خارجي.

الخلاف... هنا

وعلى ما تؤكّد مصادر معنيّة بالملف الحكومي لـ"الجمهورية" فإنّ الجوهر الأساس لتعطيل الحكومة، وكما ترجّح كل المعطيات المرتبطة بهذا الملف، كان وما يزال الخلاف على جبنة الحكومة والثلث المعطّل فيها، وتوزيع الوزارات، ولمَن ستؤول وزارتا الداخلية والعدل.

وتلفت المصادر إلى أنّ شيئاً لم يتبدّل على هذا الصعيد، فالخلاف مستحكم، ورئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري حَدّد كلّ منهما ثوابته التي لا رجعة عنها، وكل ما عدا ذلك تفاصيل ثانوية قابلة لأن تبدّد ويتم تجاوزها.

وساطات تلامس القشور

وعليه، فإنّ المصادر نفسها تجزم بأنّ ما يحكى عن وساطات يقوم بها هذا الطرف أو ذاك، تحاول أن تقارب نتائج الخلاف بين عون والحريري، ومن ضمنها "أزمة الفيديو" المسرّب والكلام الجارح من قبل رئيس الجمهورية بحق الرئيس المكلّف، أي أنّها تلامس القشور فقط، ولا تلامس جوهر الخلاف العميق بينهما، ورفض كلّ منهما التسليم للآخر والتنازل له عن ورقة الإمساك بالحكومة بعد تأليفها.

هنا تكمن العقدة، تقول المصادر، وليس في "أزمة الفيديو" التي ظَهّرت حديّة الخلاف بين الرئيسين، والتي لا يبدو حتى الآن، مع الجروح والندوب التي تركتها في عمق العلاقة بين عون والحريري، أنّها قابلة لأن تحلّ على طريقة "تبويس اللحى".