Get Adobe Flash player

اعتبر مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أن "اغتيال العالم النووي الايراني محسن فخري زاده، عمل إجرامي، وليست طريقة لحل المشاكل"، معتبراً أن "الاتفاق النووي مع إيران مهم لأمن أوروبا".

اِقرأ المزيد: بوريل: الاتفاق النووي مع إيران مهم لأمن أوروبا

انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.

اِقرأ المزيد: الحرب التجارية: ترامب يعرف التراجع أيضاً  حميدي العبدالله  

في المقابل الأنظمة التي اعتمدت على النهج الاقتصادي الاشتراكي والشيوعي، بدأت هي الأخرى مراجعة هذا النهج وإعادة النظر به، وتكييفه على النحو الذي يستجيب للتحديات الاقتصادية والاحتياجات الاجتماعية. هذه المسيرة لم تبدأ بعد تفكيك الاتحاد السوفيتي وزوال المنظومة الشيوعية،

اِقرأ المزيد: إعادة بناء سورية: الأولويات، مصادر التمويل، الآفاق (49)  حميدي العبدالله 

النظام «الاقتصادي المختلط» الذي «تتغير فيه الأدوار بين الحكومة والقطاع الخاص» الذي برهن على فعاليته الاستثنائية في «حل المسائل الأكثر إلحاحاً» كما برهنت تجارب الحكومات والدول التي تتبنى النظام الرأسمالي

أو النظام الاشتراكي، هو الذي يمثل هوية الاقتصاد السوري منذ الحركة التصحيحية عام 1970. منذ ذلك الوقت أدركت سورية أن النظام الاشتراكي السائد في دول أوروبا الشرقية والاتحاد السوفيتي ودول أخرى مثل كوبا لا يلائم وضع سورية الاقتصادي وغير قادر على تعبئة كل الموارد والإمكانيات لتحقيق التنمية وتحمل عبء الدفاع عن سورية التي احتل جزء من أراضيها من إسرائيل عام 1967.بعد انهيار الاتحاد السوفيتي والمنظومة الاشتراكية وبدء التحول في اقتصاد دول تلك المنظومة، سُئِل الرئيس حافظ الأسد عما إذا كانت سورية ستلجأ إلى تغيير بنية اقتصادها، فأجاب أن كثيراً من التغييرات التي تشهدها اقتصادات الدول الاشتراكية أقدمت عليها سورية منذ بداية عقد السبعينات في القرن الماضي.

اِقرأ المزيد: إعادة بناء سورية: الأولويات، مصادر التمويل، الآفاق (50)  حميدي العبدالله 

عادةً ما يوجه الانتقاد الذي يقول إن الاقتصاد السوري يفتقر إلى الهوية، وغالباً لا يحدد المنتقدون ماذا يقصدون بهوية الاقتصاد، إذا كان المقصود بالهوية الناحية الإيديولوجية، أي أن الاقتصاد السوري غير معروف ما إذا كان اقتصاداً رأسمالياً صرفاً أو اشتراكياً، فإن النقاش من هذه الناحية تجاوزه الزمن وبات نقاشاً عقيماً، لأنه لم يعد هناك دولة في العالم قادرة على تبني رؤية أحادية. حتى في الدول الرأسمالية الأكثر تطرفاً في رأسماليتها مثل الولايات المتحدة يعد نقاشاً عقيماً، وفي أوساط الخبراء الاقتصاديين يشيرون إلى قصور النهج الرأسمالي الصرف المعتمد من قبل الحكومات الغربية، وتحديداً من قبل الإدارات الأميركية المتعاقبة

اِقرأ المزيد: إعادة بناء سورية: الأولويات، مصادر التمويل، الآفاق (48)  حميدي العبدالله