Get Adobe Flash player

 أنشئ الأردن في العام 1920 في سياق الخطوات التنفيذيّة لاتفاقيّة سايكس بيكو، وليكون إحدى جوائز الترضية للشريف حسين (شريف مكة)، الذي خدعه الإنكليز ونكثوا بوعودهم له (إنشاء المملكة العربيّة المتحدة في غربي آسيا بقيادته)، وكان الأهمّ بالنسبة لبريطانيا هو الدور والوظيفة التي أسندت لهذه الدولة التي لم يكن لها وجود في التاريخ قبل العام 1920، وكانت في بعضها جزءاً لا يتجزأ من بلاد الشام وفي الجزء الآخر في الصحراء العربية. وبالتالي وجد الأردن ترجمة لترضية ووظيفة ووضع تحت رعاية عميقة من الدولة المنشئة (بريطانيا) رعاية شاملة كل شيء وفي مطلعها ضمان الوجود والاستمرار والاستقرار والوظيفة.

اِقرأ المزيد: هل نجا الأردن من "مؤامرة" التغيير ولهيب "الحريق العربيّ": العميد د. أمين محمد حطيط*

 

بين ٤ نيسان ١٩٨٠ و٤ نيسان ٢٠٢٠ واحد وأربعين عاماً، نكتب فيها على حافة الجرح تاريخأ مقاوماً ومحطات نور في

اِقرأ المزيد: الرئيس نبيه بري ضمانة الامانة ..  كتب الدكتور طلال حاطوم

الامتحانات الرسمية باقية بالقوة، وبدفع من خطة لم تأت بعد، رغم أن الفترة الفاصلة عن الاستحقاق لا تتجاوز شهرين، وفي ظل تفاوت صارخ في التحصيل الأكاديمي بين مدرسة وأخرى وداخل المدرسة الواحدة، وعوائق لوجستية ليس أقلها النقص الحاد في التجهيزات والقرطاسية

اِقرأ المزيد: "تفنيصة" الامتحانات الرسمية: إنقاذ الطلاب أم ماء الوجه؟: فاتن الحاج 

أسوأ ما في الأزمات أن يعتادها الناس. هذا، تماماً، ما يحصل اليوم مع أزمة قطاع الأدوية ومع تأقلم الناس مع غياب أصناف لا بدائل لها في بعض الأحيان.

اِقرأ المزيد: مسلسل انقطاع الأدوية مستمر: المحلي أيضاً مفقود!: راجانا حمية