Get Adobe Flash player

فجأة أثيرت مسألة الحدود الشمالية للمنطقة الاقتصادية البحرية للبنان، الحدود التي يتشارك لبنان وسورية فيها، وانطلقت أبواق تدعو إلى “المواجهة” والاستعداد” للحرب من شتى الصنوف والأنواع ضدّ سورية التي تتهم من قبل أصحاب الأبواق السياسية والإعلامية بأنها “اغتصبت مساحة 750 كلم2 من لبنان ومنهم مَن يقول إنها مساحة 1000 كلم2 أو أكثر. فما هي حقيقة الموضوع ومَن المسؤول عنه وكيف يُحَلّ؟ وقبل ذلك لماذا أثير في هذا الوقت بالذات رغم أنّ القضية بدأت مراحلها الأولى منذ 10 سنوات؟

اِقرأ المزيد: مَن أنتج الخلاف حول ترسيم
حدود لبنان البحريّة مع سورية ولماذا؟: العميد د. أمين محمد حطيط _

لم يعد خافياً على المتتبّعين لحال البلاد والعباد في ظلّ التدهور المريع في الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، أنّ لبنان يعاني من أزمتين في آن معاً.. أزمة منظومة حاكمة تعيش حال إنكار لما يعانيه المواطن وتصرّ على الاستمرار في تجاهلها لعمق المحنة التي يعيشها اللبنانيون، وأزمة قوى تغيير لا تزال تعيش حال تشظّ وانقسام مما يمدّ في عمر الفساد والاحتكار ونهب أموال المودعين والمزيد من إفقار المواطنين وتجويعهم من اجل تركيع الوطن وتطويعه خدمة للمشاريع المشبوهة.. وفي مقدّمها التطبيع مع العدو.

اِقرأ المزيد: التعليق السياسي نحو تحالف وطنيّ عريض
ضدّ الفساد وأربابه: معن بشور

عصيّة هي الامتحانات الرسمية في بلادنا. لا تتنازل عن كبريائها أمام أصعب الأزمات صحياً واقتصادياً وتربوياً، وكأن العلامة التي تعطيها على شهادة ورقية منذ أن أبصر استحقاقها النور عام 1929، تكاد تكون حكماً مبرماً لا يمكن الاعتراض عليه. وهي تكاد تكون الوحيدة القادرة على توحيد كل الاطياف التربوية في سلطة القرار حول ضرورة إجرائها في أحلك ظروف الوطن، رغم اتساع فجوة الخلافات والصراعات، لأنها وليدة نظام تربوي وسياسي، نرجسي وسادي، توّاق الى ممارسة سلطة المراقبة العقوبة الضابطة عبر اختبارات معرفية على تلامذة مقهورين ومهملين.

اِقرأ المزيد: الامتحانات الرسمية: هذا نتاج الارتجالية وسوء التخطيط!: ماجد جابر 

لم يكن مُرجّحاً أن تختار إسرائيل المضيّ في المعركة البحرية التي فتحتها مع إيران، لكنّ الفريق المؤيّد لاستمرار المعركة خشية التداعيات المتوقّعة للتراجُع عنها، غلَب رأيه رأي الفريق الآخر الذي يعتقد أن الإصرار على مواجهة لا توازُن فيها بين الجانبَين، مُضرٌّ بالمصالح الإسرائيلية. على أيّ حال، باتت الكرة الآن في ملعب الطرف الإيراني، فيما يبدو أن تل أبيب تجازف باستدراج سيناريوات أكثر خطورة ممّا تحاول تجنُّبه راهناً

اِقرأ المزيد: فصل جديد من المواجهة البحريّة: إسرائيل تُرحّل الخسارة: يحيى دبوق 

عقد المواطنون المهتمّون بتطبيق أحكام العدالة آمالاً كباراً على الاجتماع الذي عُقد يوم الثلاثاء المنصرم بين ممثلي كلّ من وزارة المالية والبنك المركزي وشركة “ألفاريز – مارسال”. واعتبر هؤلاء أنه بعد شهور من التسويف والتأجيل حان الوقت لإلزام البنك المركزيّ تسليم كلّ المعلومات المطلوبة منه كي تتمكن شركة التدقيق المحاسبي الجنائي من مباشرة أعمالها واطلاع الرأي العام لاحقاً على النتائج كي يتمّ إبراء ذمة من يستحق وكشف المرتكبين الذين تسبّبوا بتلويث سمعة لبنان وهدر المال العام وسرقة أموال المودعين من لبنانيين وعرب وأجانب.

اِقرأ المزيد: التدقيق الجنائيّ ومزاج الحاكم: بشارة مرهج _