Get Adobe Flash player

هي نظرية انزياح الخطوط الحمراء الإسرائيلية التي تفسّر انكفاء تل أبيب عن الاعتداء العسكري على الساحة اللبنانية. ما كان خطاً أحمر فاقعاً، كالقدرة لدى حزب الله على تصنيع الصواريخ الدقيقة وتطويرها، يتحول إلى خط أحمر باهت بعد تعذّر المواجهة. هكذا، تنتقل «المعالجة» إلى مستوى آخر، يرتكز أكثر على عامل الردع بهدف منع الحزب من تفعيل التهديد، بعد التسليم قسراً بواقع وجوده

اِقرأ المزيد: اسرائيل تتوعّد حزب الله باعتداءات... العام المقبل!: يحيى دبوق 

ما من شيء يؤرق قادة الاحتلال لفلسطين أكثر من اجتماعات فيينا للعودة الى الاتفاق النووي بين إيران ودول 5+1، ولا تتحفظ «إسرائيل» عن المجاهرة بالقول إنها ليست طرفاً في الاتفاق، وإنها تعارض عودة الولايات المتحدة الى الاتفاق الذي ترى فيه خطراً عليها وعلى المنطقة، وانها لا تقدم مصالح الولايات المتحدة على مصالحها، بل هي ملتزمة بمصالحها الأمنية فقط وتتصرف وفقاً لذلك.

اِقرأ المزيد: وقاحة «إسرائيل» في التعامل «نووياً» مع الولايات المتحدة: عمر عبد القادر غندور*

قبل الأزمة الاقتصادية، كان أكثر من نصف الشباب اللبنانيين العاطلين من العمل يبحثون عن عمل منذ أكثر من عام، وفق مُنظّمة العمل الدولية، وكانت معدلات البطالة بين الشباب تبلغ ضعف معدلاتها بين البالغين. المديرة الإقليمية للدول العربية في منظمة العمل الدولية ربا جرادات حذّرت من الآثار البعيدة للبطالة على الشباب، وهي الفئة التي تكون غالباً أول من يتعرّض للصرف، وآخر من يعود الى العمل بعد التعافي. ولفتت الى أن ارتفاع معدلات البطالة غالباً ما ينتج «تنافساً سلبياً» بين العاملات والعمال على القبول بشروط وظروف عمل أقلّ من الحد الأدنى الذي أقرّه القانون. أما «المبادرات الفردية» المعتمدة على المهارات فـ«ليست تنويعاً للاقتصاد، بل مجرد محاولات يائسة للصمود». في ما يلي نص المقابلة:

اِقرأ المزيد: المديرة الإقليمية في «العمل الدولية»: رفع الدعم... هرولة نحو الهاوية: هديل فرفور 

في ظلّ القرار الأميركي – «الإسرائيلي» للعودة إلى مفاوضات الناقورة لترسيم الحدود البحرية بين لبنان وفلسطين التي تحتلها «إسرائيل» يُطرح السؤال عما تغيّر خلال فترة الأشهر الستة التي توقفت خلالها المفاوضات، متبوعاً بسؤال آخر يتضمّن الاستفسار عن الأسس التي سيعود الأطراف إلى المفاوضات بناء عليها؟

اِقرأ المزيد: ما الذي تغيّر حتى يُستأنف التفاوض حول الترسيم البحريّ جنوباً؟: العميد د. أمين محمد حطيط*

يُسهب قاسم علام في رواية تفاصيل «الرحلة» التي قادته إلى عمله الحالي، عامل نظافة في شركة «سيتي بلو»: «عملت مشرفاً على مطعم الأطباء في مستشفى الحريري الحكومي تسع سنوات، وتوقفت بعدما بدأ تعثر دفع الرواتب للمتعاقدين. اشتغلت عنصر مكافحة في الريجي لسنة إلى أن صرفت الإدارة 40 موظفاً كنت من بينهم. بعدها، عملت مساعد أستاذ في مستشفى الكفاءات الاجتماعية للاحتياجات الخاصة خمس سنوات إلى أن وجدت نفسي بين 35 مصروفاً قبل 17 تشرين الأول بأيام». كل عمليات الصرف هذه «لم تترافق مع تعويضات صرف أو غيرها من الحقوق». في أيلول الماضي، بدأ علام عمله الجديد. «بالتأكيد، كثر من حولي لا يتقبلون فكرة أنني صرت عامل نظافة»، المهنة «الموصومة» في المجتمع اللبناني.

اِقرأ المزيد: عمّال النظافة اللبنانيون: "بدنا وقت لنتعوّد"!: رحيل دندش