Get Adobe Flash player

يبدو أن الطريق تُعبّد للعودة إلى التعليم المدمج في الثانويات الرسمية اعتباراً من 4 أيار، بعد عطلة عيد الفصح للطوائف التي تتبع التقويم الشرقي. أمس، انتشرت رسالة لأحد المنسقين في الإرشاد والتوجيه يطلب فيها من جميع المرشدين، من أساتذة التعليم الثانوي، الحضور اليوم إلى مراكز الإرشاد، كل بحسب دوامه وبرنامجه، التزاماً بقرار المدير العام للتربية فادي يرق العودة إلى التعليم المدمج في الثانويات ابتداءً من 21 نيسان. ومع أن المنسق أورد أن الطلب يستند إلى قرار من مديرة الإرشاد والتوجيه هيلدا الخوري، قالت الخوري لـ «الأخبار» إن صياغة الرسالة «غير دقيقة»، وأنها ليست من نصّت الدعوة، «ونحن في دوام الإرشاد في التعليم الثانوي والابتدائي نتّبع تعاميم المدير العام كل في ما يخصه، أما بخصوص العمل النقابي فإننا نحترم»، في إشارة إلى أن رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي أكدت في بيانها الأخير «الإسراع بعملية التلقيح ضد فيروس كورونا، كي نتمكن من العودة في 4 أيار».

اِقرأ المزيد: اتفاق بين وزير التربية ورابطة «الثانوي»: التعليم المدمج في 4 أيار؟: فاتن الحاج

 

 

في الأشهر الأخيرة لولايته استعجل دونالد ترامب الرئيس الأميركي السابق الدفع ببعض العرب للتسليم والاستسلام لـ «إسرائيل» تحت عنوان مزوّر أسموه «التطبيع» الذي عُقدت تحت عنوانه سلسلة اتفاقات بين بعض العرب والعدو الصهيوني، اتفاقات أسموها «اتفاقات أبراهام» في محاولة تعمية وتزوير أخرى تقود إلى اعتبار «إسرائيل» المحتلة لفلسطين جزءاً لا يتجزأ من المنطقة، وأنّ رابطة الدم كأبناء عمومة هي التي تنتظم العلاقة بين العرب والصهاينة. كلّ ذلك من أجل هدف واحد، هو تصفية القضية الفلسطينية ومنح «إسرائيل» صك الوجود الأبدي ونعمة الأمن والاستقرار الدائم، وتمكينها من قيادة المنطقة بعد التغلغل في كلّ ثناياها.

اِقرأ المزيد: من صاروخ ديمونا إلى هبّة القدس: رعب وجوديّ في "إسرائيل"…: العميد د. أمين محمد حطيط*

 

ليس جو بايدن أوّل رئيس أميركي يجيء على ذكر "الإبادة الأرمينية" باعتبارها حقيقةً واقعة؛ إذ سبقه إلى الاعتراف بـ"الإبادة"، رونالد ريغان، في ثمانينيات القرن الماضي، قبل أن تسقط من بياناته اللاحقة "سهواً"، ما يضع الخطوة في ذاتها، سابقاً وراهناً، في سياق الاعتبارات السياسية الصرفَة، وهو ما جلّاه حَصرُ بايدن فقرات بيانه في الحديث عن الحقبة العثمانية، من دون الإشارة، ولو تلميحاً، إلى العهد الجمهوري.

اِقرأ المزيد: "الإبادة الأرمينية" في قاموس واشنطن: بايدن على خطى ريغان: محمد نور الدين

هل أدرك الصهاينة والعالم بعد 73 عاماً على احتلال فلسطين انّ جريمتهم لا يطويها الزمن، والرهان على السنين والنسيان مضيعة للوقت وهدر للعمر؟

اِقرأ المزيد: مواجهة بطولية فلسطينية في القدس و«إسرائيل» لمنع الانتخابات في المدينة التاريخية: عمر عبد القادر...

في سابقة مفاجئة، طلب اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة، البت بقضية استكمال تعيين المجالس التحكيمية التربوية (التي تنظر في الخلافات بين إدارات المدارس والأهالي) في جميع المناطق التربوية التي لم يعيّن فيها بعد. وفي كتاب وجهه إلى وزيرة العدل ماري كلود نجم قبل أيام، أشار الاتحاد إلى أن أصحاب المدارس يواجهون العديد من المصاعب والمشاكل في بعض المناطق، إما بسبب عدم استكمال تعيين أعضاء هذه المجالس أصولاً، وإما لجهة تعذر معرفة وجود أقلام لها، وصولاً حتى إلى عدم تعيين موظفين ورؤساء أقلام فيها.

اِقرأ المزيد: المجالس التحكيمية التربوية: أصحاب المدارس يستبقون مقاطعة دفع الاقساط: فاتن الحاج