تعرض القطاع المصرفي العالمي، الثلاثاء، لهزة عنيفة إثر الخسارة المفاجئة التي مني بها أكبر بنك سويسري على خلفية انهيار صندوق الاستثمار الأمريكي "أرشيغوس".

وأعلن بنك يو.بي.إس، الثلاثاء، عن خسارة مفاجئة بـ774 مليون دولار بفعل انهيار صندوق الاستثمار الأمريكي أرشيغوس، ما بدد جزئيا بريق ارتفاع الأرباح الفصلية لأكبر مدير للثروة في العالم 14 بالمئة، متجاوزا التوقعات.

والخسارة التي مني بها أكبر بنك سويسري من أرشيجوس لا يزال صداها يتردد في القطاع المصرفي العالمي، إذ أعلن نومورا الياباني عن أكبر خسارة فصلية في عقد نتيجة التعاملات مع الصندوق.

وكان صندوق الاستثمار الأمريكي "أرشيغوس" قد أعلن في 26 آذار/ مارس عن عجزه عن سداد التزاماته للعديد من بنوك الاستثمار العالمية ومنها كريدي سويس ونومورا هولدنغز وغولدمان ساكس غروب ومورغان ستانلي.

ورغم ذلك، فقد بلغ صافي الربح 1.824 مليار في أول ثلاثة أشهر من 2021 متجاوزا متوسط التوقعات بربح 1.591 مليار في استطلاع أجراه البنك لتوقعات 20 محللا.

وحقق البنك أرباحا قبل حساب الضرائب أعلى من التوقعات، إذ ساهمت زيادات بفضل تعاملات محمومة والنتائج القوية التي تحققت في بداية أزمة فيروس كورونا في العام الماضي في تعويض الخسارة من أرشيغوس.

وهبطت أرباح الاستثمار قبل الضرائب 42 بالمئة بفعل خسارة أرشيغوس ونمو أكثر تواضعا للإيرادات في بقية أنشطة التداول.

وشهد البنك تدفقات جديدة من عملاء أثرياء بلغت 36.2 مليار دولا، ما ساهم في زيادة الأصول السمتثمرة إلى 3.108 تريليون دولار.

وحققت وحدة إدارة الأصول بالبنك أكبر مكسب بين جميع إداراته، وزادت الأرباح 45 بالمئة بفضل بيئة الاستثمار القوية.