كشفت بريطانيا عن حجم الضرر الذي لحق باقتصادها بسبب تفشي وباء كورونا، مقارنة بمجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى "G7".

وقال مكتب الإحصاء الوطني في بريطانيا، إن الاقتصاد البريطاني هو الأكثر تضررا من جائحة كورونا "كوفيد-19" بين مجموعة السبع.

وتضم الدول الأعضاء في مجموعة السبع (المملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا واليابان وفرنسا وألمانيا وإيطاليا).

وأظهرت أرقام رسمية في وقت سابق أن بريطانيا عانت من أكبر انخفاض في الناتج الاقتصادي بين دول مجموعة السبع بين الربعين الأول والثالث من عام 2020.

وقال مكتب الإحصاء، الاثنين، إنه يمكن بالفعل تفسير بعض الركود في بريطانيا بالطريقة التي تم بها قياس ناتج الخدمات الحكومية، مثل التعليم والرعاية الصحية، وكان من الصعب إجراء مقارنات دولية.

وأضاف قائلا: "لكن أحد الأساليب المفيدة هو إزالة تقديرات حجم الإنفاق الاستهلاكي الحكومي.. هذا يظهر أن المملكة المتحدة لا تزال تعاني من أكبر انكماش، لكن المقارنة النسبية مع بقية دول مجموعة السبع ليست كبيرة جدا".

وقال المكتب إن بريطانيا عانت أيضا من أكبر هبوط في إنفاق الأسر بين دول مجموعة السبع، مشيرا إلى أن إجراءات العزل العام في البلاد كانت أشد صرامة بشكل عام، وتم فرضها لفترة أطول.

وأضاف أن التأثير الاقتصادي العام للإغلاقات والتباعد الاجتماعي قد يكون أكبر في بريطانيا؛ لأن الإنفاق الاجتماعي، مثل تناول الطعام خارج المنزل وقضاء العطلات، له دور مهيمن أكثر منه في البلدان الأخرى.

وسجلت بريطانيا واحدا من أعلى معدلات وفيات كوفيد-19 في العالم، وهو عامل آخر يُنظر إليه على أنه يؤثر على الاقتصاد.

 

وتعتزم بريطانيا تنظيم قمة الدول الصناعية السبع الكبرى، في مقاطعة كورنوال، جنوب غربي البلاد، في الفترة من 11 إلى 13 حزيران/ يونيو المقبل.

وستكون قمة بريطانيا هي القمة الأولى للدول السبع منذ بداية كورونا وبعد تولي الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن مهام منصبه رسميا.

وفي وقت سابق أكد رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، رغبته في جعل بلاده "رائدة للتبادل الحر العالمي".

وقال: "بعد عام واحد على مغادرتنا الاتحاد الأوروبي، نقيم شراكات جديدة ستحقق فوائد اقتصادية هائلة لشعب بريطانيا".

وفي نهاية كانون الأول/ ديسمبر، أبرمت الحكومة البريطانية اتفاقا للتبادل الحر مع بروكسل دون حصص أو رسوم جمركية، إثر مفاوضات شاقة لوضع إطار مستقبلي للعلاقة بين الطرفين بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.