نقلت الصحف الاسرائيلية الصادرة اليوم عن السفير الأميركي المنتهية ولايته لدى إسرائيل المستوطن ديفيد فريدمان خلال إحاطة مغلقة قدمها للجنة الخارجية والأمن في الكنيست، بداية الأسبوع الجاري، عن معارضته الشديدة لإعادة افتتاح القنصلية العامة للولايات المتحدة في القدس، التي تقدم الخدمات للفلسطينيين.

جاء ذلك بحسب ما نقل موقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي عن أعضاء كنيست شاركوا في الجلسة. وأكدت المصادر على أن فريدمان اعتبر أنه " أنه لا داعي لإعادة فتح القنصلية الأميركية لدى فلسطين في القدس"، مشددا على أن ذلك لا يخدم المصالح الإسرائيلية.

وكان الرئيس الأميركي المنتخب، جو بادين، قدد أكد خلال حملته الانتخابية أنه سيعيد فتح القنصلية، التي كانت بمثابة البعثة الدبلوماسية الأميركية لدى السلطة الفلسطينية، حتى تم إغلاقها في آذار/ مارس 2019، من قبل إدارة الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب، وتم دمجها في السفارة الأميركية لدى إسرائيل التي تم نقلها من تل أبيب إلى القدس.

واعتبر فريدمان أن إعادة افتتاح إدارة بايدن للقنصلية "سيرفع من مستوى التمثيل الدبلوماسي الأميركي لدى السلطة الفلسطينية، وسيكون بمثابة إشارة رمزية إلى أن الإدارة الأميركية تعترف بالمطالبة الفلسطينية بأجزاء من مدينة القدس" المحتلة، على حد تعبيره.

سجل سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الشيكل الإسرائيلي حضيضا جديدا 3.116 شيكل، الأمر الذي دفع بنك إسرائيل إلى الإعلان عنن خطة لشراء 30 مليار دولار خلال العام الحالي، وارتفع سعر صرف الدولار بعد هذا الإعلان إلى 3.18 شيكل.

وأشار بنك إسرائيل في بيان إلى أن إعلانه عن خطة شراء دولارات هدفه طمأنة السوق من خلال التأكيد على التزام البنك بمواجهة الانخفاض الكبير في سعر صرف الدولار.

وبشراء دولارات بهذا المبلغ سترتفع أرصدة بنك إسرائيل إلى أكثر من 200 مليار دولار، مقابل 173 مليار دولار قبل إعلان البنك.

وجاء في بيان بنك إسرائيل أن "هذا المبلغ أعلى بشكل كبير من تدخل البنك في الماضي ومن تقديرات البنك حيال الفائض المتوقع في الحساب الجاري في العام الحالي. وشراء دولارات سيستمر طالما لا يكون هناك توازنا واستقرار في أسعار الصرف".

وانخفض سعر صرف الدولار، في الأسابيع الماضية في أعقاب إغراق السوق الإسرائيلية بالدولارات، في مطلع العام الحالي، والدخل المالي من إنتاج الغاز الطبيعي، وصرف شركات للدولارات بالشواكل من أجل تسديد رواتب وسلفيات الضريبة بعد ثلاثة أيام، مقابل امتناع الإسرائيليين عن شراء عملات أجنبية، بسبب التراجع الكبير في السفر إلى خارجي البلاد خلال فترة الإغلاق الثالث لمكافحة فيروس كورونا.

 

وأشارت معطيات نشرتها دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية، نهاية العام الفائت، إلى أن سعر الشيكل تعزز قياسا لمعظم العملات التي يتم المتاجرة بها في إسرائيل.

وتعزز الشيكل مقابل الدولار بنسبة 3.5%، و1.8% مقابل اليورو، و3.2% مقابل الجنيه الإسترليني، و3.2% مقابل الدينار الأردني، و1.3% مقابل الين الياباني، و4.5% مقابل الدولار الكندي.

سجل زعيم حزب الليكود ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ارتفاعا بشعبيته الأسبوع الحالي قياسا بالأسابيع الماضية فيما تراجع التأييد لرئيس حزب "أمل جديد" غدعون ساعر ولتحالف أحزاب اليمين المتطرف "يمينا" برئاسة نفتالي بينيت وارتفع قليلا التأييد للقائمة المشتركة وذلك بحسب الاستطلاع الأسبوعي الذي نشرته صحيفة "معاريف" اليوم الجمعة.

وأظهر الاستطلاع أنه لو جرت انتخابات الكنيست الآن، لحصل الليكود على 32 مقعدا بزيادة 4 مقاعد عن الاستطلاع السابق، وحسب الاستطلاع فإن الليكود حصل على مقعدين إثر تقدم حملة التطعيم بلقاح كورونا وتجاوز عدد الذين تلقوا التطعيم مليوني مواطن.

وأضافت الصحيفة أن الليكود حصل على ما بين مقعد ونصف المقعد ومقعدين من المجتمع العربي، إثر حملة نتنياهو الانتخابية في المجتمع العربي، "بدون خجل" على حد قوله، وتصريحه بأنه يسعى إلى الحصول على أصوات ناخبين عرب تضاهي خمسة مقاعد، ويأتي ذلك رغم الغضب في المجتمع العربي من حضور نتنياهو إلى مدينة الناصرة، ودعوته للمواطنين العرب بمنحه أصواتهم والتحريض على القائمة المشتركة ونوابها.

وفي المقابل ارتفعت شعبية القائمة المشتركة بمقعد واحد، وحصلت بموجب الاستطلاع على 11 مقعدا. وعزت الصحيفة ذلك إلى تراجع نسبة الناخبين العرب الذي يصرحون بأنهم لا يعتزمون المشاركة في الاقتراع من 30% إلى 25%.

وتراجع حزب ساعر بمقعد واحد، مقارنة مع الاستطلاع السابق، وحصل على 17 مقعدا، وحصل تحالف "يمينا" على 12 مقعدا، أي أنه خسر مقعد لصالح حزب صهيوني ديني متطرف برئاسة عضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش، لكن لا يتوقع أن يتجاوز هذا الحزب نسبة الحسم.

واستقر حزب "ييش عتيد"، برئاسة يائير لبيد، عند 14 مقعدا، وحصل كل من حزب شاس وكتلة "يهدوت هتوراة" على 8 مقاعد وحزب "اسرائيل بيتنا" برئاسة أفيغدور ليبرمان على 7 مقاعد.