الصحافة العربية

‏من الصحافة العربية

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

القدس العربي: جيش الاحتلال يحشد 12 كتيبة ويشدّد الإجراءات… والفلسطينيون يحيون الذكرى الـ 46 ليوم الأرض

كتبت القدس العربي:  بين تصريحات الإدانات الرسمية والإشادات الشعبية بعملية بني براك شرق تل أبيب، التي نفذها شاب فلسطيني من منطقة جنين شمال الضفة الغربية الليلة قبل الماضية، وأسفرت عن مقتل خمسة إسرائيليين، جاءت الزيارة الرسمية الأولى من نوعها للرئيس الاسرائيلي يتسحاق هيرتسوغ للأردن واستعراض حرس الشرف ولقاء العاهل الأردني في قصر الحسينية في عمان، حيث اجتمعا على انفراد، ثم عقدا محادثات بحضور الوفدين من الجانبين. وأكد الملك الأردني خلال الاجتماع على “ضرورة العمل من قبل الجميع لتحقيق السلام، حتى لا يستمر الفلسطينيون والإسرائيليون بدفع الثمن، وحتى تتمكن المنطقة بأكملها من تحقيق إمكانياتها”، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الأردنية “بترا”. وجدد الملك التشديد على “ضرورة تفادي أية إجراءات قد تعيق إمكانية وصول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك، الحرم القدسي الشريف، بخاصة مع قرب حلول شهر رمضان الفضيل، وضرورة عدم المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس والأماكن المقدسة”.

لكن عملية بني براك وهي الثالثة في غضون أسبوع، جاءت بعكس ما كان يتمناه الداعون للتهدئة وخاصة في القدس المحتلة والحرم القدسي الشريف في شهر رمضان، فبدلا من رفع القيود على المصلين في شهر رمضان، تسعى الشرطة الإسرائيلية إلى تشديد شروط دخول الفلسطينيين، بحيث لا يتمكن من الدخول إلا من يبلغ من العمر 60 عامًا من الرجال، وكذلك النساء دون حدود عمرية.

وقرر وزير الجيش، بيني غانتس، في ختام مداولات شارك فيها قادة الجيش، في أعقاب عمليات إطلاق النار إرسال 12 كتيبة إضافية إلى الضفة وكتيبتين عند السياج الأمني المحيط بقطاع غزة تشمل قناصة ووحدات خاصة.

وحول تفاصيل العملية تبين من التحقيقات الأولية أن منفذ العملية ضياء حمارشة، وصل بسيارة إسرائيلية من طراز هوندا سيفيك وترجل منها وبدأ يطلق النار من بندقية أوتوماتيكية من طراز “أم-16″، ليست مسروقة من الجيش، حسبما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أمس.

وليس معروفا بعد مصدر البندقية وما إذا جرى تهريبها من الأردن أو مصر إلى تجار سلاح في الضفة الغربية أو إسرائيل، كما أنه ليس معروفا بعد ما إذا كانت السيارة التي استخدمها حمارشة، مسروقة أو سلمها له أحد.

إلى ذلك أشادت الفصائل الفلسطينية في غزة بالعملية، إضافة إلى حركة فتح في جنين، واعتبرتها ردا على جرائم الاحتلال ومستوطنيه ضد الفلسطينيين العزل. واحيا الفلسطينيون الذكرى الـ 46 لـ “يوم الأرض” في فعاليات جماهيرية حاشدة، وسط تأكيدات على مشروعية المقاومة في التصدي لخطط الاحتلال التي تقوم على أساس “التطهير العرقي”، ورفض المساومة على حقهم في إقامة الدولة المستقلة.

وشهدت مدينة غزة أكبر فعاليات حاشدة في منطقة مرفأ الصيادين غرب مدينة غزة، شارك فيها قادة الفصائل الفلسطينية. ووضعت على المنصة الرئيسة للاحتفال صور الشهداء الستة الذين سقطوا في أحداث “يوم الأرض” في عام 1976، كما رفع المشاركون صورا للأسرى من مناطق الـ 48، وأعلاما فلسطينية.

وعلى صعيد آخر قال زعيم حزب العمال والمعارضة البريطانية سير كير ستارمر، أن حزبه يؤيد قيام دولة فلسطينية كاملة السيادة كجزء من حل الدولتين على حدود 1967.

جاء ذلك في كلمة ألقاها في حفل استقبال كبير أقامته مجموعة أصدقاء فلسطين في حزب العمال في مبنى البرلمان البريطاني، بحضور سفير دولة فلسطين لدى المملكة المتحدة حسام زملط.

وقال ستارمر إن حزبه يعارض بشكل مبدئي إبعاد الفلسطينيين القسري عن منازلهم في القدس الشرقية المحتلة، كما يرغب في أن تنهي إسرائيل سياسة بناء المستوطنات غير القانونية في الأراضي المحتلة، واحترام الامر الواقع في الأماكن المقدسة.

وأضاف أنه يرحب بتحقيق المحكمة الجنائية الدولية في جرائم الحرب الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.

وفي كلمته طالب السفير زملط، حزب العمال بالعمل على تطبيق قرارات الحزب بالاعتراف الفوري بدولة فلسطين. كما طالب بالعمل على حظر منتجات المستوطنات الاسرائيلية في الأسواق البريطانية ومعاقبة الشركات العاملة فيها.

الشرق الاوسط: الرئيس التونسي يحل البرلمان رداً على إقراره إلغاء تجميده

كتبت الشرق الاوسط: قرر الرئيس التونسي قيس سعيد، أمس (الأربعاء)، حل البرلمان وذلك بعد أشهر من قرار تجميده يوم 25 تموز (يوليو).

وأعلن سعيد عقب اجتماع مجلس الأمن القومي، أنه أمر وزيرة العدل بأن تدعو النيابة العمومية إلى التحرك عقب الجلسة العامة الافتراضية للبرلمان المجمد في وقت سابق أمس. وكان البرلمان صوّت، بعد جلسة صاخبة، لصالح إلغاء الإجراءات الاستثنائية، التي اتخذها سعيد منذ الصيف الماضي.

وقبل بدء الجلسة، التي تمت عن بُعد، أكد أعضاء البرلمان أنهم سيمضون قدماً في عقد أول جلسة عامة كاملة منذ الصيف الماضي، عندما تم تجميد أشغال المجلس، وقالوا إنهم يتوقعون مشاركة أكثر من نصف أعضاء البرلمان في الجلسة، التي خُصصت للتصويت ضد «الإجراءات الاستثنائية» التي أقرها الرئيس سعيد، الذي أصدر في وقت متأخر من يوم الاثنين، تحذيراً صارماً لنواب البرلمان بأن القوات والمؤسسات ستصد «مَن يدفعون الشعب للقتال الداخلي».

وقالت يمينة الزغلامي، عضو البرلمان المجمد: «سنمضي قدماً في الجلسة المتوقعة، ولسنا خائفين من الدفاع عن مؤسسة شرعية»، مؤكدة أن الناس «لم يسحبوا ثقتهم منا».

في سياق ذلك، انتقدت أحزاب سياسية عدة، دعوة راشد الغنوشي، رئيس البرلمان المجمد ورئيس حركة النهضة، النواب لعقد جلسة أمس، وعبّرت عن خشيتها تهديد السلم الاجتماعي، وتأكيد الانقسام السياسي في تونس، بعد أن أعلن مكتب البرلمان إنشاء صفحة على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» تحمل اسم «مجلس نواب الشعب» لبث أشغال الجلسة العامة، بعد أن حجبت رئاسة الجمهورية صفحة مجلس نواب الشعب على الإنترنت منذ الإعلان عن الإجراءات الاستثنائية.

وقال رابح الخرايفي، أستاذ القانون الدستوري، إن نواب البرلمان، الذين شاركوا أمس في الجلسة، قد يتعرّضون لمساءلة النيابة العامة، وهو ما سيجعلهم عرضة لعقوبات سالبة للحرية قد تتراوح بين خمس سنوات والسجن المؤبد، «نتيجة تهديدهم السلم الداخلي، والاعتداء على أمن الدولة»، على حد تعبيره.

من جهة ثانية، كشف مكتب حركة النهضة أن المؤتمر الانتخابي الـ11، سيتم تنظيمه خلال أكتوبر (تشرين الأول) المقبل لانتخاب رئيس جديد للحركة، خلفاً لراشد الغنوشي، الذي أكد عدم تقديم ترشحه من جديد.

وكانت مجموعة من قيادات النهضة قد وجّهت سنة 2020 رسالة إلى الغنوشي، تدعوه فيها إلى عدم الترشح مجدداً لرئاسة الحزب في المؤتمر الحادي عشر. ودعته إلى ضرورة الالتزام بعدم تنقيح الفصل 31 من النظام الداخلي للحزب، والسماح بالتداول على القيادة داخل الحركة، وفسح المجال لدماء جديدة بين قيادات الحزب.

ووقع على تلك الوثيقة 100 قيادي من حركة النهضة، يتوزعون بين أعضاء من مجلس الشورى والمكتب التنفيذي والكتلة البرلمانية والمكاتب المركزية للحزب.

وكان القياديان عبد الكريم الهاروني ورفيق عبد السلام، المقربان من الغنوشي، قد عرضا مبادرة للحد من الخلافات الداخلية في حركة النهضة، ترتكز إلى نقطتين خلافيتين أساسيتين، تتمثلان في تأجيل موعد مؤتمر النهضة، وفي قضية زعامة الحزب التي اشترطا إسنادها إلى الغنوشي بغضّ النظر عن رئيس الحزب الذي سيفضي إليه المؤتمر الانتخابي، بغاية ضمان تماسك الحركة وعدم تعريضها إلى الانقسام.

الخليج: انطلاق المشاورات اليمنية في الرياض.. وترقب لمشاركة الحوثيين.. الحجرف: الحرب لا تحقق الاستقرار والحل في السلام

كتبت الخليج: انطلقت في مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بالعاصمة السعودية الرياض، أمس، المشاورات اليمنية اليمنية، برعاية مجلس التعاون الخليجي، وبحضور دولي ممثلاً في المبعوثين الأممي والأمريكي ومنظمات دولية، ومئات الشخصيات اليمنية، الممثلة لأحزاب وتنظيمات وفئات مجتمعية، فيما يلف الغموض حول مشاركة الحوثيين الذين أعلنوا مسبقاً عدم حضورهم المشاورات، لكن هناك مساعٍ إقليمية ودولية بهدف إقناعهم بالمشاركة باعتبارهم من الأطراف الأساسية في النزاع.

ينظر اليمنيون إلى المشاورات المنعقدة، بتفاؤل، على أمل أن يضع المشاركون فيها أولى الخطوات العملية نحو حل الأزمة التي استحكمت في اليمن، وإيقاف الحرب، التي دخلت عامها الثامن، في البلاد المنهكة بكارثة إنسانية غير مسبوقة. ومن المقرر أن تناقش المشاورات 6 محاور، من بينها العسكرية والسياسية والإنسانية والتعافي الاجتماعي. كما تهدف المشاورات اليمنية – اليمنية، إلى فتح ممرات إنسانية وتحقيق الاستقرار.

لأجل اليمن

وفي كلمة افتتاح المشاورات، قال الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور نايف الحجرف إنه ثبت أن لا حل إلا السلمي وأن الحرب وسنواتها السبع الشداد لا يمكن أن تحقق الأمن والاستقرار المنشود، لا حل إلا ما يقرره أبناء اليمن، فالحل يمني وبأيديهم ولأجل اليمن.

واعتبر أن اتفاق الرياض، يشكل خارطة طريق في اليمن واستكمال بنوده يعد مطلباً يمنياً، ونجاح المشاورات اليمنية ليس خياراً؛ بل واقع يجب تحقيقه.

ودعا الحجرف، إلى ضرورة نبذ كل أسباب الفرقة والتباينات الداخلية، والإسهام الجاد والفاعل في تحقيق التوافق الوطني المطلوب والملح، لبلورة خارطة للمستقبل واضحة المعالم لاستعادة استقرار اليمن وتنميته ورخاء شعبه.

وقال إن جهود المجتمع الدولي تشكل دعماً دولياً لإنهاء الصراع في اليمن، مشيراً إلى أن أبناء اليمن من العاصمة صنعاء إلى حضرموت ومن عدن إلى المهرة و من مأرب إلى المكلا ومن تعز إلى البيضاء، ومن الحديدة إلى شبوة وفي كل محافظة ومدينة وقرية، يتابعون والأمل يحدوهم للوصول إلى كلمة سواء، متمنياً أن تمثل المشاورات فرصة لتحقيق السلام في اليمن.

السلام ليس مستحيلاً

وأكد الحجرف، أن الطريق إلى الأمن والسلام في اليمن ليس مستحيلاً وإن كبرت التحديات، و ليس بعيداً وإن طالت المسافات، وليس خياراً وإن تعددت الخيارات؛ بل هو هدف أوحد وغاية سامية، لكي ينعم اليمن وشعبه الشقيق بالأمن والاستقرار.

وقال أمين منظمة التعاون الإسلامي حسين طه: بذلنا جهوداً لمواصلة حل الأزمة اليمنية، والحوار هو الخيار الأوحد لحل الأزمة، ونشيد بقرار التحالف بوقف العمليات العسكرية في الداخل اليمني، كما نقدر دور السعودية على جهودها في التوصل إلى حل سلمي باليمن، داعياً جميع الأطراف اليمنية، إلى الانخراط في المشاورات لتحقيق السلام، ومشاورات اليوم فرصة لجميع اليمنيين للتوصل إلى السلام.

رغبة في إنهاء الحرب

ومن جانبه، أعلن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في اليمن، هانز جرندبرج، أن «التعاون مع المنظمات الإقليمية سيسهم في حل أزمة اليمن».

وأضاف: «نحتاج إلى كل دعم ممكن للوصول إلى حل شامل في اليمن. الرياض قادت حوارات يمنية أدت إلى نتائج إيجابية».

وذكر المبعوث الأممي، أن خسائر اليمنيين ضخمة بسبب الحرب المستمرة. الشعب اليمني يريد سلاماً عادلاً ومستمراً. وأضاف جرندبرج، اليمنيون أكدوا للأمم المتحدة رغبتهم في إنهاء الحرب.

وفي السياق، أعلن المبعوث الأمريكي لليمن تيم لندركنغ، أمام المؤتمر، أن الولايات المتحدة تدعم توصل الأطراف اليمنية إلى حل سلمي شامل، مشيداً بقرار التحالف وقف العمليات القتالية في اليمن.

وأفاد المبعوث الأمريكي بأن المشاورات اليمنية تمثل التزاماً دولياً لجعل الأوضاع أكثر استقراراً.

وأضاف: «نشجع الأطراف اليمنية على العمل مع الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سلمي»، مثمناً دعم مجلس التعاون الخليجي لليمن.

وقال المبعوث الأمريكي إن زيارته لليمن، كانت مؤسفة بسبب الأوضاع التي يعيشها الشعب اليمني، مضيفاً: «نأمل أن تمثل المشاورات فرصة لتحسين حياة اليمنيين».

وفي كلمته، أعلن المبعوث السويدي الخاص إلى اليمن بيتر سيمنبي، أن المشاورات الحالية هي الأكبر من نوعها منذ بدء الأزمة.

وأوضح أن المشاورات يجب أن تكون شاملة لكل الفئات بما فيها المرأة، معرباً عن أمله في أن تمثل المشاورات اليمنية فرصة لمناقشة كافة الحلول.

وقال ممثل الجامعة العربية: «نأمل أن تنبثق المشاورات اليمنية عن خارطة طريق».

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى