الصحافة العربية

‏من الصحافة العربية

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

القدس العربي: عملية في حيفا تتزامن مع اجتماع النقب: تل أبيب تطرح إنشاء تحالف إقليمي… وعباس ينتقد ازدواجية المعايير الدولية

كتبت القدس العربي: في الوقت الذي كانت إسرائيل تستعد الليلة الماضية لإطلاق ما يحلو لوزير خارجيتها يئير لابيد وصفها بـ قمة النقب»، وربما ردا على هذه «القمة»، نفذ مسلحان فلسطينيان عملية مسلحة في مستوطنة الخضيرة وسط دولة الاحتلال قتل فيها ما لا يقل عن إسرائيليين وجرح ستة اخرون، إصابات بعضهم خطيرة، من بينهم شرطيان، واستشهد منفذا العملية، وهما من فلسطينيي الداخل.

وتأتي هذه العملية بعد أيام قليلة من عملية بئر السبع في الجنوب التي قتل فيها خمسة إسرائيليين واستشهد منفذها.

عملية مسلحة جديدة تسفر عن مقتل إسرائيليين على الأقل واستشهاد منفذيْها

وانطلقت «قمة النقب» بعشاء عمل في فندق في مستوطنة «سديه بوكر»، القريبة من مدفن رئيس وزراء إسرائيل الاول ومؤسسها ديفيد بن غوريون، حسب بيان وزارة الخارجية الإسرائيلية.

وأشارت الوزارة إلى أن اللقاءات ستختتم اليوم بتصريحات لوزراء الخارجية، الإسرائيلي لبيد، والأمريكي أنطوني بلينكن، والإماراتي عبد الله بن زايد، والمصري سامح شكري، والبحريني عبد اللطيف الزياني والمغربي ناصر بوريطة. وقالت قناة «كان» الإسرائيلية الرسمية، إن لابيد طرح على وزراء الخارجية العرب المشاركين في «قمة النقب» إمكانية إنشاء تحالف إقليمي.

ونقلت القناة عن مصادر مقربة من وزير الخارجية الإسرائيلي أنه «بحث بالفعل مع وزراء الخارجية إمكانية إنشاء تحالف إقليمي، سواء فيما يتعلق بتهديدات الطائرات الإيرانية المسيرة دون طيار، أو فيما يتعلق بالهجمات البحرية أو على خلفية الحرب في أوكرانيا».

وأضافت المصادر: «في المحادثات الأولية، بالفعل وعلى خلفية الأحداث في أوروبا، تبرز أفكار بنية الأمن الإقليمي، سواء من الجو أو من البحر ومن تهديدات القرصنة». ويجتمع حاليا وزراء خارجية الولايات المتحدة ومصر والمغرب والإمارات والبحرين في مستوطنة سديه بوكر.

وتتزامن هذه «القمة» مع إحياء الفلسطينيين الذكرى الـ 46 ليوم الأرض، الذي قَدَّمَ فيه الشعب الفلسطيني الشهداء والجرحى والتضحيات الجسام من أجل التشبث بأرضه.

كما تتزامن مع مصادقة الحكومة الإسرائيلية،على إقامة أربع مستوطنات جديدة في النقب بأراضي العام 48.

وجاءت مصادقة الحكومة الإسرائيلية، حسب ما نقله موقع «عرب 48» خلال اجتماعها الأسبوعي، حيث من المتوقع أن تصادق على خمس مستوطنات أخرى بصورة أولية.

وقبل التوجه الى النقب التقى بلينكن مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله، وتركزت المحادثات على جهود خفض التوتر في الأراضي الفلسطينية والقدس قبل شهر رمضان الذي يحل أوائل أبريل/ نيسان.

 

وانتقد الرئيس الفلسطيني سياسة “ازدواجية المعايير” التي يمارسها الغرب في ضوء الغزو الروسي لأوكرانيا وتجاهله لجرائم الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.

واستبق بلينكن لقاءه مع الرئيس عباس بدعوة تل أبيب إلى وقف جميع الإجراءات التي من شأنها «إشعال المنطقة»، وأكد التزام بلاده بأمن إسرائيل وحلّ الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية).

وحسب تلفزيون فلسطين، فإن الرئيس عباس سيلتقي أيضا اليوم الإثنين العاهل الأردني عبد الله الثاني.

الى ذلك قالت وسائل الإعلام العبرية صباح أمس إن بينيت منع وزير الجيش من لقاء أبو مازن والملك عبد الله الثاني حتى لا يطغى اللقاء على لقاء النقب. وحسب المصادر العبرية فقد منع بينيت غانتس من المشاركة في اللقاء الذي سيجمع الملك عبد الله وأبو مازن (في المقاطعة) اليوم خشية من أن تؤثر مشاركته على تغطية أخبار قمة النقب.

الشرق الاوسط: أطراف «قمة النقب» لم يتفقوا بعد على بيان مشترك.. بلينكن يذكِّر بنيت بالموضوع الفلسطيني

كتبت الشرق الاوسط: أفادت مصادر سياسية في تل أبيب، بأن طواقم وزراء الخارجية الستة الذين بدؤوا لقاءاتهم في إسرائيل، أمس الأحد، لم تتفق بعد على صيغة بيان مشترك لقمة النقب التي ستختتم اليوم الاثنين. وعدَّت ذلك دليلاً على صعوبة تجاوز الخلافات غير القليلة، أكان ذلك بالنسبة للموضوع الإيراني، أو الحرب في أوكرانيا، أو الموضوع الفلسطيني.

ولذلك، فإن هناك إجماعاً على أن أهم ما في هذا اللقاء «هو مجرد حدوثه»، إذ إنه يجمع وزراء خارجية: إسرائيل، والولايات المتحدة، ومصر، والإمارات، والمغرب، والبحرين، معاً، والصورة الصادرة عنه بالنسبة لكل دولة. فالولايات المتحدة -كما برز في تصريحات الوزير أنتوني بلينكن- معنية بالظهور مع حلفائها في الشرق الأوسط، وطمأنتهم بأنها لن تبرح المنطقة، وأن موقفها من الاتفاق النووي لا يعني أنها تخلت عنهم. وإسرائيل تريد الظهور كمن يحتل مكانة دولية وإقليمية راسخة. والعرب يريدون إظهار قلقهم من السياسة الأميركية من دون التخلي عن تحالفهم معها.

وكان بلينكن قد وصل إلى إسرائيل، مساء السبت، وعقد أمس اجتماعات متتالية مع كل من: نظيره يائير لبيد، ورئيس الوزراء نفتالي بنيت، والرئيس إسحاق هرتسوغ، ووزير الدفاع بيني غانتس. وتحدث بنيت أمام بلينكن عما وصفه بـ«قلق إسرائيل ودول أخرى» من إخراج «الحرس الثوري» الإيراني من القائمة الأميركية لـ«المنظمات الإرهابية»، وقال إنه يأمل بأن الولايات المتحدة «ستسمع الأصوات القلقة».

وتطرق بنيت إلى اجتماع وزراء خارجية إسرائيل والولايات المتحدة والإمارات ومصر والمغرب والبحرين في النقب، معتبراً أن «الشرق الأوسط يتغير، وهو يتغير للأفضل». وقال بنيت إن «الحلف بين الولايات المتحدة وإسرائيل قوي، ورغم وجود خلافات بيننا فإنه يبقى غير قابل للكسر». ورد بلينكن: «إن الولايات المتحدة ستواصل الاستثمار في استقرار الشرق الأوسط، جنباً إلى جنب مع معالجتها العدوان الروسي في أوكرانيا، ولم تنسحب من هنا».

وكان لقاء الوزراء الستة قد بدأ مساء الأحد، في مأدبة عشاء مشتركة لهم ولطواقمهم. ومن المقرر أن يستأنف لقاء العمل بينهم صبيحة الاثنين، لعدة ساعات. وحسب مصادر مطلعة في تل أبيب، فإن المبادرة الإسرائيلية لهذا اللقاء جاءت في إطار السعي لأخذ دور إقليمي طليعي من جهة، والضغط على الإدارة الأميركية لتحسين أدائها في المفاوضات مع إيران في فيينا.

وبحسب رئيس تحرير صحيفة «هآرتس» العبرية، ألوف بِن، فإن اجتماع وزراء الخارجية مثل الاجتماع في شرم الشيخ بين بنيت والسيسي وبن زايد، الأسبوع الماضي: «يطبق حلم المبادرين إلى عملية السلام، قبل ثلاثين عاماً. فهكذا تخيل بيرس (رئيس الوزراء الأسبق شمعون بيرس) الشرق الأوسط الجديد: تعاون معلن بين إسرائيل ودول المنطقة على أساس مصالح مشتركة، من دون العلاقة بوضع الفلسطينيين تحت الاحتلال الإسرائيلي، أو حل شامل للصراع». ورأى بن أن «أهمية الاجتماع في مجرد انعقاده، ولن تتخذ فيه قرارات عملية».

هذا وقد اهتم بلينكن بإبراز موقف مختلف عن الموقف الإسرائيلي إزاء القضية الفلسطينية، فقال إن بلاده معنية بتحسين حياة الفلسطينيين بشكل ملموس، والدفع باتجاه التسوية الدائمة على أساس حل الدولتين. وشدد على وجوب الامتناع عن توسيع المستوطنات، ومواجهة عنف المستوطنين في الفترة التي تسبق رمضان والفصح، من أجل زيادة الجهود لخلق شراكة بين الطرفين.

وأضاف وزير الخارجية الأميركي، أنه «يشجع أعضاء الحكومة الإسرائيلية على الاجتماع مع القادة الفلسطينيين، بمن فيهم وزير الأمن بيني غانتس». وقال إن الإدارة الأميركية «تعيد بناء علاقتها بالقيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني في رام الله والقدس الشرقية». وأجابه بنيت بأن «إسرائيل تعمل بشكل فعلي على تحسين حياة الفلسطينيين»؛ مشيراً إلى قرار حكومته، قبل ساعات، بزيادة عدد تصاريح العمل للعمال من قطاع غزة في إسرائيل، من 12 ألفاً إلى 20 ألفاً. وأضاف: «سنستثمر 38 مليون شيقل في تحسين المعابر بين إسرائيل وقطاع غزة، لنمكن الحركة السلسة».

لكن بنيت تجاهل الحديث عن حل الدولتين، ولم يتطرق إلى النقاشات الدائرة وراء الكواليس حول المساعي الأردنية لضم الفلسطينيين إلى الاجتماع السداسي في النقب. وقال مصدر سياسي في رام الله، إن الأردن رفض اقتراحاً إسرائيلياً بالانضمام إلى لقاء قمة النقب. ونقل عن وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، أنه أجاب بأنه مستعد للمشاركة في لقاء النقب شرط مشاركة وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، فيه. ولكن بنيت لم يتحمس لهذا الاقتراح، خوفاً من أن يظهر كمن يخوض في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ويعيده إلى الواجهة، وهو الذي كان قد تعهد بإقصاء هذا الموضوع عن أجندة حكومته.

الخليج: أوكرانيا تستعجل المفاوضات لتفادي «مصير الكوريتين».. الرئيس الألماني: حرب روسيا ستغير العالم بسرعة وسنواجه أياماً صعبة

كتبت الخليج: يلتقي وفدان روسي وأوكراني اعتباراً من اليوم الاثنين في تركيا في إطار جولة مفاوضات مباشرة جديدة، وفق ما أعلن أحد المفاوضين الأوكرانيين دافيد أراخاميا أمس الأحد.

كذلك، نقلت وكالات الأنباء الروسية عن كبير المفاوضين الروس فلاديمير ميدينسكي أن جولة تفاوض جديدة ستعقد، لكنه أشار إلى يومي الثلاثاء والأربعاء.

وكتب دافيد أراخاميا على صفحته على فيسبوك «خلال المباحثات اليوم(أمس) عبر تقنية الفيديو، اتخذ قرار بعقد الجولة المباشرة المقبلة في تركيا بين 28 و30 مارس/آذار».

وكانت جولة مماثلة جرت في العاشر من مارس في مدينة أنطاليا التركية بين وزيري خارجية روسيا سيرجي لافروف وأوكرانيا دميترو كولبا من دون أن تؤدي إلى تقدم ملموس.

ومذاك، استمرت المفاوضات عبر تقنية الفيديو ووصفها الجانبان بأنها «صعبة».

وأعلن وزير الخارجية الأوكراني دميترو كولبا الجمعة «ليس هناك تفاهم مع روسيا على النقاط الأربع التي أشار إليها رئيس تركيا»، لكنه أشاد ب«الجهود الدبلوماسية» التي تبذلها أنقرة لوضع حد للحرب.

بدوره، أعلن ميدينكسي الجمعة أن المفاوضات «تراوح مكانها» في شأن البنود الرئيسية. وقال  «في ما يتعلق بالنقاط الثانوية فإن المواقف تتلاقى، ولكن بالنسبة إلى النقاط الرئيسية فإنها في الحقيقة تراوح مكانها». وأضاف أن موسكو تشدد على توقيع «اتفاق مفصل» يأخذ شروط الحياد ونزع السلاح و«اجتثاث النازية» من أوكرانيا في الاعتبار، إضافة إلى الاعتراف بسيادة روسيا على شبه جزيرة القرم واستقلال «جمهوريتي» منطقة دونباس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى