الصحافة العربية

‏من الصحافة العربية

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

القدس العربي: إسرائيل تخطط لـ 10 مستوطنات جديدة في النقب ردا على عملية الطعن

كتبت القدس العربي: كما هي عادة حكومة الاحتلال في استغلال كل شيء وأي شيء لمضاعفة البناء والتوسع الاستيطاني، فبعد عملية النقب التي قتل فيها أربعة إسرائيليين وأصيب عدد آخر، أعلنت وزيرة الداخلية الإسرائيلية إيلييت شاكيد ووزير الإسكان زئيف إلكين أمس أنهما سيطرحان في اجتماع الحكومة يوم الأحد المقبل قرارا حكوميا يقضي بإقامة 10 مستوطنات جديدة في النقب رداً على عملية بئر السبع التي وقعت مساء أول من أمس الثلاثاء.

وقالت شاكيد وهي اليمينية المتطرفة، حسب ما أوردته صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية:” ستتم المصادقة على أول قرار حكومي يقضي بإنشاء 5 مستوطنات إضافية على طول محور بئر السبع – ديمونة (شارع 25)” . وتابعت: “ستناقش الحكومة إصدارا جديدا لإقامة خمس مستوطنات جديدة إضافية، ومنطقة عمل داخل النقب ” .

ووصفت القرار الحكومي المنوي اتخاذه يوم الأحد المقبل بالتاريخي والاستراتيجي، الذي من شأنه أن يعطي قوة كبيرة لتعزيز الاستيطان في النقب.

وقال وزير البناء والإسكان زئيف إلكين: “إذا تمت الموافقة على القرار، فسيتم نقل السكان من وسط إسرائيل إلى الجنوب، وتعزيز اقتصاد النقب وزيادة أمن السكان في المنطقة بأكملها “. وأضاف: “يعتبر إنشاء المستوطنات الجديدة مرحلة أساسية في تطوير الاستيطان في النقب وهي ذات أهمية وطنية في العاصمة الشرقية بئر السبع وشمال مدينة عراد”.

كذلك قررت محكمة الصلح الإسرائيلية في مدينة عسقلان أمس تمديد اعتقال شقيقي منفذ عملية بئر السبع محمد أبو القيعان (34 عاما)، من سكان حورة النقب، حتى اليوم الخميس.

وحسب موقع “واللا” فإنه تم الاشتباه بشقيقي منفذ عملية بئر السبع بانهما أعطياه الحماية في التنفيذ، وأنهما رأيا المنفذ يحمل سكينا أثناء مغادرته المنزل ” .

وتابع الموقع: “الشرطة الإسرائيلية استدعت شقيقي المنفذ للاستجواب أول من أمس الأربعاء على خلفية العملية، والشرطة طلبت من المحكمة تمديد اعتقالهما 24 ساعة إضافية “.

ووفقا لوسائل الإعلام الإسرائيلية فإن شقيقي منفذ العملية يحتمل أنهما تابعان لتنظيم معين، لذلك سيتم تمديد اعتقالهما للاستجواب على ذمة التحقيق”.

الشرق الاوسط: زيارة بايدن تستبق «انعطاف» مسار الحرب في أوكرانيا.. دوائر عسكرية وسياسية أوروبية لا تستبعد هزيمة واسعة للقوات الروسية

كتبت الشرق الاوسط: لا تقتصر مشاركة الرئيس الأميركي جو بايدن اليوم وغداً في القمم الثلاث، الأطلسية والأوروبية ومجموعة السبع، التي تستضيفها العاصمة البلجيكية، على تأكيد التضامن مع الحلفاء الأوروبيين في وجه التمدد العسكري الروسي وتهديدات موسكو باللجوء إلى استخدام الأسلحة غير التقليدية لتحقيق أهدافها التي بات الأوروبيون على يقين من أنها لن تقف عند حدود أوكرانيا.

هذا ما تؤكده مصادر دبلوماسية وعسكرية مطلعة في بروكسل، وتقول إن مبادرة بايدن خطوة محسوبة بدقة لدى الاستخبارات والإدارة الأميركية لتتزامن القمم الثلاث مع انعطاف في مسرى الحرب الروسية في أوكرانيا التي تتزايد المؤشرات الميدانية على تعثّرها وإخفاقها في تحقيق جميع الأهداف التي وضعها الكرملين، واحتمالات ارتدادها في انتكاسة عسكرية وسياسية كبيرة، من شأنها أن تعيد خلط الأوراق بشكل جذري على الساحتين الأوروبية والدولية. وترى هذه المصادر أن المبادرة هي أيضاً تأكيد على أن الولايات المتحدة ما زالت هي القوة العظمى الوحيدة الفاعلة في الوقت الراهن.

التقارير والتقديرات المتداولة منذ أيام في الدوائر العسكرية والسياسية الأوروبية لم تعد تستبعد هزيمة واسعة للقوات الروسية في أوكرانيا، بعد أن أخطأت موسكو في جميع حساباتها ودفعت بالقسم الأكبر من جيشها في هذه المغامرة، ولم تترك احتياطاً كافياً تستدعيه للقتال إثر اضطرارها لتعديل خططها والانتقال إلى تطويق المدن الكبرى ودكّها بالمدفعية، بعد أن صارت تعاني من نقص كبير في التموين والإمدادات وتتعرض لهجمات متواصلة من القوات والمقاومة الأوكرانية.

ويتحدث خبراء في الحلف الأطلسي عن احتمالات جدية في أن تخسر القوات الروسية مواقعها بشكل مفاجئ، وليس بنتيجة حرب استنزاف بطيئة وطويلة، وأن تنهار معنوياتها بالكامل إذا تعذّر إيصال الإمدادات إليها أو سحبها بالتغطية اللازمة وإعادة تموضعها. ويخشى خبراء الحلف أن هذا السيناريو الذي بدأت تظهر بعض ملامحه في الأيام الأخيرة، قد يدفع بموسكو إلى إشعال جبهات أخرى، أو إلى خيارات الأسلحة غير التقليدية، مع كل ما يترتب عن ذلك من تداعيات تعمل أجهزة الناتو على الاستعداد لها. وكانت الأوساط الأطلسية توقّفت أمس عند التصريحات التي أدلى بها ديميتري بيسكوف، الناطق بلسان الكرملين، الذي قال إن روسيا قد تلجأ إلى استخدام الأسلحة النووية إذا تعرضّت لتهديد وجودي، موضحاً: «لدينا مفهوم معروف للأمن القومي ويمكن الاطّلاع على جميع الأسباب التي تستدعي استخدامنا للأسلحة النووية. إذا تعرّض وجود روسيا للتهديد، نستخدمها وفقاً لهذه العقيدة».

في غضون ذلك، يستبعد المسؤولون في الدوائر الأطلسية والأوروبية أي حل دبلوماسي أو اتفاق للتهدئة أو وقف التصعيد بين الطرفين الروسي والأوكراني بعد الخسائر الفادحة التي تكبداها. كما يستبعد المراقبون أي تعديل جذري في صيغة المساعدات العسكرية الغربية إلى أوكرانيا، خاصة أن خبراء الناتو يعتبرون رفض الإدارة الأميركية فرض الحظر الجوي فوق أوكرانيا قراراً حكيماً ومتروياً، في خضمّ المشاعر التي تؤججها المشاهد المروّعة التي تتناقلها وسائل الإعلام ليل نهار عن الدمار والمعاناة الإنسانية للمدنيين الأوكرانيين.

ويقول خبراء «الأطلسي» إنه من الأفضل بكثير تزويد القوات الأوكرانية بأسلحة متطورة تمكنهم من تكبيد الجيش الروسي خسائر فادحة، مثل صواريخ جافلين وستينغر الدقيقة والطائرات المسيّرة من طراز TB2 التي أظهرت فاعلية عالية ضد مرابض المدفعية الروسية. ويعتبر الخبراء أن تأثير الحظر الجوي محدود جداً على سير المعارك، إذ إن الأضرار الهائلة التي تتعرّض لها المدن الأوكرانية هي بسبب الصواريخ والقذائف المدفعية وليس سلاح الجو الروسي الذي تتحاشى موسكو إدخاله على نطاق واسع في المعارك، لتحاشي تعرّضه لخسائر أكيدة بفعل الدفاعات الأرضية المتطورة التي يملكها الجيش الأوكراني، وتزوده بها الدول الغربية.

وفي مؤتمر صحافي، عقده بعد ظهر أمس (الأربعاء)، عشية القمة الأطلسية، أعلن الأمين العام للحلف، ينس ستولتنبيرغ، أن الدول الأعضاء أعطت الضوء الأخضر لتعزيز القوات الأطلسية المنتشرة على الحدود الشرقية في بلغاريا والمجر ورومانيا وسلوفاكيا، وقال: «أتوقع أن يوافق القادة على تعزيز حضور الحلف براً وبحراً وجواً على الجبهة الشرقية». وقال ستولتنبيرغ إن نشر مزيد من القوات على حدود هذه البلدان الأربعة سيضاعف عدد الفيالق الأطلسية الموجودة على الحدود الشرقية من 4 إلى 8، ويوطّد قدرة الناتو على الردع والدفاع على الأمد الطويل في أوروبا.

وفي تحذير مباشر إلى الصين، قال الأمين العام للحلف الأطلسي إن بكّين دعمت روسيا سياسياً، وساهمت في التضليل الإعلامي ونشر الأكاذيب، معرباً عن أمله في أن يطلب قادة الحلف من الصين عدم تقديم الدعم المادي لموسكو وأن تتحمل مسؤولياتها. وأضاف: «إذا أقدمت روسيا على استخدام أسلحة كيميائية، فستتغيّر طبيعة النزاع كليّاً، وتكون له تداعيات بعيدة المدى».

إلى جانب ذلك، أفاد مصدر سياسي مطلع أن الحلفاء الغربيين صرفوا النظر عن اقتراح كان قيد الدرس منذ أيام لطرد روسيا من مجموعة العشرين؛ حيث إن أياً من أعضاء المجموعة له أن يمارس حق النقض ضد هذا الاقتراح، ولأن ذلك من شأنه أن يتسبب في إحراج الصين التي يسعى الغربيون إلى استمالتها في هذه الحرب، أو أقلّه إلى تحييدها وعدم مدّها موسكو بالمساعدات العسكرية والاقتصادية.

ويدرس الحلفاء الغربيون كبديل لهذا الاقتراح عدم المشاركة في القمة المقبلة التي من المقرر أن تعقدها المجموعة في إندونيسيا، مطلع أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، والتي أبلغت السفيرة الروسية في جاكارتا السلطات الإندونيسية أمس بأن فلاديمير بوتين سيحضرها.

الخليج: بوتين: لا يورو ولا دولار.. النفط والغاز بالروبل.. إجراءات روسية ضد «الدول غير الصديقة» وتحذير من انهيار الأسواق وارتفاع «جنوني» للأسعار

كتبت الخليج: بدأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في اتخاذ إجراءات مضادة للقوى الغربية، التي فرضت عقوبات على بلاده، وأعلن، أمس الأربعاء، أن موسكو لن تقبل إلا المدفوعات بالروبل لقاء إيصال الغاز إلى «دول غير صديقة»، بما في ذلك جميع أعضاء الاتحاد الأوروبي، فيما حذر مسؤول روسي كبير من انهيار الأسواق وارتفاع «جنوني» لأسعار الطاقة.

وقال بوتين في اجتماع حكومي نقله التلفزيون: «قررت تنفيذ مجموعة من الإجراءات لجعل مدفوعات إمدادات الغاز إلى دول غير صديقة بالروبل الروسي»، ووجه بتنفيذ التغييرات في غضون أسبوع.

وأوضح أن ذلك يأتي رداً على تجميد أصول روسيا في الغرب بسبب عمليتها العسكرية في أوكرانيا.

وطلب بوتين من البنك المركزي والحكومة، أن يحددا «في مهلة أسبوع» النظام الجديد الذي يفترض أن يكون «واضحاً وشفافاً» ويتضمن «شراء الروبل من سوق الصرف» الروسية، وإنه سيأمر عملاق الغاز الروسي جازبروم بإجراء التغييرات اللازمة في عقود الغاز.

ويشكل الغاز الروسي حوالي 40 في المئة من إجمالي استهلاك أوروبا وتقلبت قيمة واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز الروسي بين 200 مليون إلى 800 مليون يورو يومياً حتى الآن هذا العام.

وتسبب احتمال تغيير العملة بتلك التجارة إلى الفوضى في صعود أسعار الغاز للجملة في أوروبا وبريطانيا بحوالي 15-20 في المئة، أمس الأربعاء. وقفز الروبل الروسي لفترة وجيزة إلى أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع عند مستويات دون 95 مقابل الدولار، قبل أن يستقر قرب 100 بعد الإعلان المفاجئ. وبحسب جازبروم، فإن 58 في المئة من مبيعاتها من الغاز الطبيعي إلى أوروبا ودول أخرى حتى 27 يناير/كانون الثاني، جرى تسويتها باليورو. وشكل الدولار الأمريكي حوالي 39 في المئة من إجمالي المبيعات والجنيه الإسترليني نحو ثلاثة في المئة.

وألمح بوتين أيضاً إلى أن صادرات روسية أخرى ستتأثر؛ حيث جمد الغربيون حوالي 300 مليار دولار من الاحتياطي الروسي في الخارج، في خطوة وصفها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بـ«سرقة».

وقال بوتين: «من الواضح أن تسليم بضائعنا إلى الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بالدولار واليورو والعملات الأخرى، لم يعد له معنى عندنا».

في الوقت الراهن، تجنبت المحروقات الروسية إلى حد كبير العقوبات الغربية القاسية ضد موسكو.

في الأثناء، حذر نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، أمس، من أن أسواق النفط والغاز الطبيعي العالمية قد تنهار في حال فرض عقوبات على الطاقة الروسية، وقال إن زيادة أسعار الطاقة لن تكون متوقعة.

وفي حديثه أمام مجلس النواب الروسي، قال نوفاك أيضاً إن فرض حظر على مشروع خط أنابيب الغاز نورد ستريم 2 الذي تقوده روسيا ويصل إلى ألمانيا يعكس «حماقة» وعدم تقدير لتوازنات الطاقة وسيؤجج التضخم.

وتابع: «من الواضح تماماً أنه دون محروقات روسية، وإذا فرضت عقوبات، ستنهار أسواق الغاز والنفط. ارتفاع أسعار موارد الطاقة يمكن ألاّ يكون متوقعاً». ونقلت وكالة «تاس» للأنباء عن نوفاك قوله يوم الإثنين الماضي، إن أسعار النفط قد تصل إلى 300 دولار للبرميل إذا توقف الغرب عن شراء الخام الروسي، لكنه أضاف أن مثل هذا السيناريو غير مرجح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى