الصحافة العربية

‏من الصحافة العربية

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

القدس العربي: ليبيا: نورلاند يلتقي رئيس الحكومة المكلف من البرلمان… وبوادر قبول للحوار تظهر بين الرئيسين

كتبت القدس العربي: تستمر المناكفات بين الحكومتين الموجودتين في ليبيا بعد أن عين البرلمان أخرى إضافة إلى حكومة الوحدة الوطنية المنبثقة من ملتقى الحوار السياسي الليبي، وترفض كل منهما التسليم للأخرى أو الاعتراف بوجودها.

وفي جديد مواقف رئيسَي الحكومة، قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، إنه يعمل جاهداً على إجراء الانتخابات، معتبراً أن أي حل غير ذلك هو تمديد للأزمة ولن يقبله الشعب الليبي.

وقال عبر حسابه على تويتر: “يحاول البعض التشويش وبث أخبار مزيفة، لا همَّ لي اليوم إلا العمل الجاد للانتخابات، التي بها تنتهي كل الأجسام الموجودة، وعلى رأسها حكومة الوحدة، وأي حل غير ذلك هو تمديد للأزمة ولن يقبله الشعب الليبي”.

وقبل أسبوع، طرحت المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، ستيفاني وليامز، مبادرة تضمنت تشكيل لجنة مشتركة من مجلسي النواب والأعلى للدولة تتكون من 12 عضواً، بواقع ستة من كل مجلس، على أن تجتمع في 15 آذار/مارس الجاري في مكان يجري التوافق عليه، للعمل لمدة أسبوعين لوضع قاعدة دستورية توافقية للانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

كما قالت وليامز في مقابلة مع وكالة بلومبيرغ، إن الدبيبة قد يجري محادثات مباشرة مع باشاغا لحل الأزمة السياسية في البلاد، موضحة أن الطرفين أبديا ردود فعل إيجابية، وأن الشيء الجيد هو أن الجميع مستعد للمشاركة في حوار بناء، وهذا ما نحتاج إلى البناء عليه.

وفي السياق ذاته، أعلن مكتب رئيس الحكومة المكلف من مجلس النواب فتحي باشاغا، الأحد، تفاصيل لقائه المبعوث الأمريكي إلى ليبيا السفير ريتشارد نورلاند، في العاصمة تونس، السبت.

وأوضح مكتبه، في تغريدة عبر تويتر، أنهما ناقشا خلال الاجتماع تطورات الوضع السياسي والمحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة، كما أكدا دعمهما للحلول السلمية، وأي عملية حوار تدعم إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في أقرب موعد ممكن، كما أعربا عن تقديرهما واحترامهما لسيادة الليبيين وإرادتهم في الوصول إلى الانتخابات.

وأكد باشاغا موقفه باستخدام كافة الطرق السلمية والقانونية لمباشرة عمل الحكومة من طرابلس، للبدء في تسيير العملية الانتخابية ولتوفير الخدمات بشكل عاجل وسريع لكل الليبيين.

وفي وقت سابق من اليوم نفسه، أعلن نورلاند استعداد رئيس الوزراء المعين من مجلس النواب فتحي باشاغا، ورئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، للانخراط في مفاوضات عاجلة للتباحث بشأن كيفية إدارة المراحل النهائية من فترة الحكم الموقت والاستعداد لانتخابات برلمانية ورئاسية في أقرب وقت ممكن.

وقال رئيس الحكومة المكلف من مجلس النواب فتحي باشاغا، إن الحكومة التي شكلها جاءت كنتيجة مباشرة لفشل حكومة الوحدة الوطنية في إجراء انتخابات شفافة، وفق تعبيره.

وتابع في تصريحات لمجلة “نيوزويك” الأمريكية، أنه التزم بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في الإطار الزمني المتفق عليه بين مجلسي النواب والأعلى للدولة، وأوضح أنه تعهد بعدم الترشح لضمان شفافية الانتخابات وحيادها، حسب تعبيره.

وشدد أنه لن يشارك في أي أعمال عنف، وقد ثبت أن الحلول في ليبيا لن تأتي إلا من خلال الاتفاقات السياسية والحوار، قائلاً إن هناك عدة عوامل تسهم في عدم قدرة ليبيا على التعافي من الأزمة، وأهمها افتقارها إلى البنية التحتية في بعض القطاعات.

ولفت “باشاغا ” إلى أن ذلك جعل فترة التعافي في ليبيا أطول بكثير، بالإضافة إلى التدخل الأجنبي السلبي في بعض الأحيان، وقال إنهم ملتزمون بالدفع بليبيا إلى الأمام من خلال إعادة بناء البنى التحتية والتحالفات مع الشركاء الدوليين الذين يمكنهم الدعم.

وفي وقت سابق وقبل يومين، قال رئيس الحكومة المكلف من البرلمان فتحي باشاغا، إن بعض الدول عرضت الوساطة، وأنه قد قبِلها، مضيفاً أن ممثلي الدول أخبروه بعد يوم واحد أن رئيس الحكومة المنتهية الولاية رفض الوساطة.

وأضاف أن “رئيس الحكومة السابقة المنتهية الولاية أغلق المجال الجوي والطريق الساحلي، وبدأ القبض على الهوية، واستخدم التهديد والترهيب”.

وتابع باشاغا: “صبرت حكومتنا على هذه التعديات وأجرينا اتصالات بسفراء عدة دول لفتح المجال الجوي أو الطريق الساحلي، لكن الدول لم تفلح في الضغط على الحكومة المنتهية الولاية لفتح المجال الجوي”.

وعن الأحداث التي وقعت قبل يوم في العاصمة، قال باشاغا إن مجموعة من القوى المسلحة التي يقودها قادة ساهموا في القتال منذ 2011 ولديهم شهداء، قررت التحرك نحو العاصمة طرابلس لحماية الحكومة، حاملين رايات بيضاء على سياراتهم، لكن مجموعات مسلحة قليلة جداً أقفلت الطريق أمامهم.

وأوضح باشاغا أن “القوة قررت سلوك طرق ترابية نحو العاصمة، فأوقفتهم المجموعة المسلحة ومنعتهم، وذاك لإحداث فتنة، لكن القوة المؤيدة لي لم تطلق رصاصة حتى لا تسفك الدماء، وعادت لمصراتة”.

وفي سياق آخر، طالب الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا، مارك أندري فرانشتواجه، القادة الليبيين بأن يضعوا مصالحهم الشخصية جانباً، إلى أن يتم بناء المؤسسات لتكون هناك قاعدة أساسية موجودة.

وأشار في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر، الأحد، إلى عديد التحديات التي من شأنها أن تطور وتحسن حياة جميع الليبيين، وقال: “كل يوم يمر في ظل استمرار الأزمة يضيع عديد الفرص، وهذا ما يجعل من الحل أكثر صعوبة وتكلفة”.

الشرق الاوسط: مفاوضات ليبية بين حكومتي «الوحدة» و«الاستقرار». تحظى برعاية أميركية وأممية… والدبيبة وباشاغا ينفيان

كتبت الشرق الاوسط: أبقى السفير الأميركي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند، على فرص نجاح وساطته بين فتحي باشاغا رئيس الوزراء المكلف من مجلس النواب، وعبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة المؤقتة، للتوصل إلى اتفاق سلمي لإنهاء النزاع بينهما على السلطة في البلاد.

وكشف نورلاند النقاب عن اجتماعه مساء أول من أمس في تونس مع باشاغا، حيث أشاد بالاهتمام الذي أبداه للانخراط في مفاوضات عاجلة تيسرها الأمم المتحدة بهدف التوصل إلى تفاهم سياسي مع الدبيبة حول كيفية إدارة المراحل النهائية من فترة الحكم المؤقت هذه والاستعداد لانتخابات برلمانية ورئاسية في أقرب وقت ممكن.

وحسب بيان للسفارة الأميركية، نقل نورلاند لباشاغا «أنّ الدبيبة مستعد للمشاركة في هذه المحادثات»، التي أوضح أنه سيتم تحديد شكلها ومكانها من الأطراف نفسها بالتشاور مع الأمم المتحدة والشركاء الدوليين.

وأكد البيان أن موقف الولايات المتحدة يظل واضحاً، مضيفاً: «نحن نحترم حق الليبيين في تقرير مستقبلهم بأنفسهم».

وحث طرفي النزاع على القيام بذلك بالطرق السلمية فقط دون اللجوء إلى العنف؛ معرباً عن اعتقاده بأنّ الانتخابات الحرة والنزيهة والشاملة هي الصيغة الوحيدة للاستقرار الدائم.

ورأى أن «مناصرة طرف ضدّ آخر في الوضع الحالي، ليس خياراً مطروحاً»، وقال إن الموقف الوحيد الذي يمكن اختياره بشكل مبرّر هو المفاوضات السلمية.

بدورها، دافعت حكومة باشاغا عن شرعيتها، وأكدت في بيان لها مساء أول من أمس أنها مكلفة بتسلم مهامها بقوة القانون بعدما نالت الثقة من مجلس النواب بوصفه الجهة الشرعية الممثلة لكل ليبيا، والمعترف بها وفقاً للعملية السياسية السائدة.

وقالت إنها «لا تملك التفاوض حول هذه القضية السيادية التي تخص مجلس النواب وبالتوافق مع المجلس الأعلى للدولة»، مشيرة إلى أنها تتعامل مع أي مساعٍ دولية أو محلية من منطلق ضرورة احترامها السيادة الليبية وما يصدر عنها من قرارات، وأن هذه المساعي من الدول الصديقة مرحَّب بها في إطار تسليم سلس للسلطة من حكومة الوحدة، التي وصفتها بـ«منتهية الولاية».

وشددت على أنه «لا سبيل لحل جذري للأزمة الليبية إلا بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية بآليات وآجال واضحة ومحددة وقاعدة دستورية متوافق عليها».

وكان باشاغا قد أبلغ مجلة «نيوزويك» الأميركية، بأن حكومته «جاءت كنتيجة مباشرة لفشل الحكومة السابقة في إجراء انتخابات شفافة»، وأكد التزامه بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في الإطار الزمني المتفق عليه بين مجلسي النواب والدولة، كما تعهد أيضاً بعدم الترشح لضمان شفافية الانتخابات وحيادها.

وأكد أن حكومته «لن تشارك في أي أعمال عنف»، وأضاف: «لقد ثبت أن الحلول في ليبيا تأتي من خلال الاتفاقات السياسية والحوار». وقال: «أؤكد لكل الليبيين أن الحكومة ستتولى مهامها في العاصمة طرابلس بطريقة سلمية وآمنة».

وأوضح أنه يرى «عدة عوامل» تسهم في عدم قدرة ليبيا على التعافي من الأزمة منذ الإطاحة بالقذافي الأكبر، «وأهمها افتقار ليبيا إلى البنية التحتية في بعض القطاعات»، لافتاً إلى أن «هذا جعل فترة التعافي بعد سقوط نظام القذافي أطول بكثير من فترة تونس ومصر على سبيل المثال بالإضافة إلى التدخل الأجنبي السلبي في بعض الأحيان».

وأضاف: «نحن ملتزمون بدفع ليبيا إلى الأمام، من خلال إعادة بناء البنى التحتية الداخلية والتحالفات المهمة مع شركائنا الدوليين الذين يمكنهم دعم هذه الرحلة المهمة».

كما أعرب عن تطلعه إلى تنمية العلاقات مع الغرب، واستعادة مكانة بلاده كلاعب في مجال النفط والغاز، والعمل مع جميع الدول التي لا تتدخل في الشؤون الداخلية لليبيا.

في المقابل، نفي الدبيبة تقارير عن احتمال اجتماعه في تركيا بغريمه باشاغا، وقال في بيان مقتضب عبر موقع «تويتر» مساء أول من أمس: «يحاول البعض التشويش وبث أخبار مزيفة، لا همّ لي اليوم إلا العمل الجاد للانتخابات والتي بها تنتهي كل الأجسام الموجودة، وعلى رأسها حكومة الوحدة»، ورأى أن «أي حل غير ذلك هو تمديد للأزمة ولن يقبله الشعب الليبي».

وكان الدبيبة قد انتقد سوء الأوضاع في حديقة الحيوانات بالعاصمة طرابلس، بعدما تفقدها مساء أول من أمس للوقوف على احتياجاتها لإعادة فتحها بعد إغلاق دام لسنوات، كما افتتح ميداناً، ضمن خطة «عودة الحياة»، للقضاء على الاختناقات المرورية وسط المدينة.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصدر بحكومة الوحدة نفيها الدخول في أي مفاوضات، مشيراً إلى أنها تركز على تحقيق الانتخابات، بوصفها الحكومة الشرعية في ليبيا.

وبينما ادّعت قناة «المسار» التلفزيونية المحلية أن نجلاء المنقوش وزيرة الخارجية بحكومة الدبيبة، أبلغتها هاتفياً بأنها لن تستقيل من منصبها، نفت المنقوش هذا التصريح، وقالت رداً على ما نُسب إليها من أنها ليست ضمن حصة برقة أو بنغازي، إن إخلاصها وولاءها لليبيا وانتماءها لمدينتها بنغازي غير قابل للنقاش أو التفاوض.

ورغم أن المنقوش أكدت في بيان مقتضب عبر «تويتر» مساء أول من أمس، أن ما نُسب إليها عبر بعض وسائل الإعلام كاذب ومزوَّر ولا أساس له من الصحة وغرضه الفتنة والتشهير والطعن، عرضت القناة لاحقاً صورة لمحادثتها الخاصة مع المنقوش.

وأكدت المنقوش لدى مشاركتها، أمس، في مفاوضات السلام التشادية التي عُقدت في العاصمة القطرية الدوحة «أن عدم الاستقرار والانفلات الأمني في الجنوب الليبي والشمال التشادي أسهما في انتشار الكثير من الظواهر الهدامة في تلك المنطقة، وأصبحت ملاذاً لمهربي البشر وتجار المخدرات والسلاح والإرهاب».

وقالت في كلمة إن «حكومة الوحدة ستدعم ما ينبثق عن هذا الاجتماع من اتفاقات، والدفع بعودة الفصائل الموجودة على الأراضي الليبية إلى بلادها، وحظر استخدامها لأراضينا كقاعدة تنطلق منها لزعزعة استقرار وأمن تشاد».

إلى ذلك، أعلن فاخر بوفرنة، وزير التخطيط، ومنصف الشلوي وكيل وزارة الصناعة بحكومة الدبيبة، استقالتهما من منصبيهما.

الخليج: معارك أوكرانيا تهجر 100 ألف شخص خلال 24 ساعة.. عالقون على الحدود الأمريكية مع المكسيك يُصطدمون بقانون أقره ترامب

كتبت الخليج: انضم نحو 100 ألف لاجئ خلال 24 ساعة إلى اللاجئين الفارين من القتال في أوكرانيا بعد أكثر من أسبوعين على بدء العملية العسكرية الروسية، وفقاً لآخر إحصاء للأمم المتحدة أمس الأحد، أظهر أن العدد الإجمالي بلغ 2,698,280 لاجئاً، وقد وصل بعض هؤلاء إلى تيخوانا أكبر معبر حدودي في العالم بين المكسيك والولايات المتحدة حيث يأملون باللجوء لدى أقارب لهم على بعد عشرة آلاف كيلومتر من كييف، لكنهم يواجهون صعوبة في الدخول بسبب «الفصل 24» الذي أقرته إدارة دونالد ترامب السابقة لمواجهة المهاجرين.

وتواصل، أمس الأحد نزوح اللاجئين، مع بحث الكثير منهم عن الأمان في بولندا المجاورة. وقالت قوات حرس الحدود البولندية على «تويتر» إن نحو 1.7 مليون شخص فروا من أوكرانيا إلى بولندا منذ بدء العملية العسكرية الروسية في 24 فبراير الماضي. وعبر الحدود، خلال يوم السبت فقط، نحو 79 ألفاً و800 شخص، بزيادة بلغت 5% عن يوم الجمعة الماضي. وكان تدفق اللاجئين أكبر عند حدود ميديكا في محافظة سوبكارباثيا.

ولا تتوافر معلومات رسمية حول عدد اللاجئين المقيمين في بولندا، وعدد الذين سافروا إلى دول أوروبية أخرى.

وتجاوز بالفعل عدد الفارين من أوكرانيا منذ بداية الغزو الروسي 6. 2مليون شخص، حسبما ذكرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

ووصل عدد أقل من الفارين من المعارك إلى ألمانيا، حيث سجل 135 ألفاً و526 أوكرانيا في ألمانيا، وفقاً لوزارة الداخلية الألمانية، أمس الأحد، نقلاً عن الشرطة، غير أن العدد قد يكون أكبر، حيث لا يتم فرض ضوابط على الحدود الداخلية للاتحاد الأوروبي.

وتعهدت وزيرة الهجرة الألمانية ريم العبلي رادوفان بعدم وضع قيود على عدد اللاجئين من أوكرانيا الذي يمكن قبوله، قائلة في تصريحات أدلت بها لصحيفة «فونكه ميدينجروبه» إن «ألمانيا ستوفر الحماية لكل النازحين إلينا من أوكرانيا».

من ناحية أخرى، لقيت سيدة حتفها عندما انقلبت حافلة تقل نحو 20 لاجئاً من أوكرانيا على طريق سريع في إيطاليا.

وانحرفت الحافلة عن الطريق بالقرب من بلدة تشيزينا القريبة من ساحل البحر الأدرياتيكي، وعلقت فيها السيدة التي توفيت متأثرة بجراحها. وقالت الشرطة إن خمسة ركاب آخرين أصيبوا، لكن حالتهم ليست خطيرة، مشيرة إلى أنه لم يتضح بعد سبب الحادث.

ووصل اللاجئون الأوكرنيون إلى تيخوانا أكبر معبر حدودي في العالم بين المكسيك والولايات المتحدة إلى حيث يأملون اللجوء لدى أقارب لهم على بعد عشرة آلاف كيلومتر من كييف رغم الموقف الأمريكي المتصلب.

وقال مسؤول في المعهد الوطني للهجرة في المكسيك أوردت كلامه صحيفة «ميلينيو» أن «ما لا يقل عن 20 منهم يصلون يومياً».

وأوضحت الناشطة جان باد للصحيفة نفسها «لا يحملون أي أوراق ثبوتية» لذا فإن السلطات الأمريكية «لا تسمح لأحد بالدخول».

وتطبق الولايات المتحدة «الفصل 24» الذي يسمح للموظفين عند الحدود استبعاد طالبي اللجوء والمهاجرين لأسباب صحية. وقد اعتمدت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب هذا الإجراء مع بداية الجائحة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى