الصحافة العربية

‏من الصحافة العربية

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

القدس العربي: تصاعد ردود الفعل المنددة بقرارات البرلمان الليبي وتحذيرات من انقسامات وحروب جديدة

كتبت القدس العربي: تصاعدت ردود الفعل المنددة بقرار البرلمان القاضي باستبعاد المجلس الأعلى للدولة من تزكية لرئيس حكومة جديد وبمشاوراته حول تشكيل حكومة جديدة، التي وصلت حد وضع شروط للترشح لرئاسة الحكومة، الأمر الذي اعتبر حسماً للمسألة دون تصويت قانوني.

ردود الفعل هذه شملت عدداً من أعضاء مجلسي النواب والأعلى للدولة، فضلاً عن مجموعة من المحللين السياسيين البارزين الذين حذروا من تداعيات تصرفات البرلمان واعتبروها إعادة لسيناريو حكومة الوفاق الوطني حين خلق البرلمان جسماً موازياً لها، ما تسبب في انقسام كافة أجهزة الدولة، وفجر حروباً لم تخمد نارها إلا قبل فترة قصيرة.

وقال النائب محمد الرعيض، في تصريحات صحافية، إن هناك إجماعاً من عديد النواب على استمرار الحكومة الحالية، مضيفاً أن ما صدر من تصريحات لأعضاء لجنة خارطة الطريق حول تشكيل حكومة جديدة تكون فترة عملها سنة، هو رأي شخصي لا يمثل مخرجات اللجنة.

وتابع الرعيض، أن “رفضه لتغيير الحكومة هو دعم للحفاظ على ما حقق من استقرار وليس لشخص”، موضحاً أن الذهاب في تغيير الحكومة سيتسبب إما في انقسام مؤسساتي أو حرب جديدة، وأن النواب لا يمانعون من إجراء تعديل وزاري بالحكومة.

عضو مجلس الدولة الاستشاري عبد القادر حويلي، قال هو الآخر، إن مجلس للدولة يعتبر حكومة الوحدة الوطنية مستمرة؛ لأن سحب الثقة كان دون تشاور معه وفق الاتفاق السياسي.

الشرق الاوسط: غضب واستنكار بعد هجوم بالصواريخ على منزل الحلبوسي غرب بغداد.. رئيس البرلمان يرد على استهدافه بالإصرار على قيام «دولة تندحر فيها قوى الإرهاب واللادولة»

كتبت الشرق الاوسط: أثار الاستهداف الصاروخي لمنزل رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي في مسقط رأسه بناحية الكرمة في قضاء الفلوجة (50 كيلومتراً غرب العاصمة العراقية بغداد)، مساء أول من أمس، غضباً واستنكاراً واسعين في مختلف الأوساط السياسية في العراق، فيما رد الحلبوسي على استهدافه بالتعهد بالعمل من أجل الوصول إلى «دولة يسودها العدل… وتندحر فيها قوى الإرهاب واللادولة».

وغداة الهجوم الذي جرى بثلاثة صواريخ، أعلنت «خلية الإعلام الأمني»، أمس (الأربعاء)، ضبط 5 صواريخ أخرى كانت معدة للإطلاق باتجاه الكرمة أيضاً. وأوضحت في بيان أن «عملاً إرهابياً جباناً استهدف قضاء الكرمة مسقط رأس رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، حيث سقطت 3 صواريخ نوع (كاتيوشا) في مركز القضاء، بعد أن انطلقت من جهة ذراع دجلة باتجاه مركز القضاء». وتابع البيان أن «الصاروخ الأول سقط خلف مرأب البلدية، فيما سقط الثاني في شارع (20) أمام دار أحد المواطنين، والثالث سقط في منطقة الرشاد، مما أدى إلى جرح اثنين من المواطنين المارين بجروح طفيفة»؛ بينهم طفل أعلن الحلبوسي التكفل بعلاجه عبر تغريدة اعتذر فيها منه، قائلاً: «ابني؛ أعتذر منك وأعدك: سنستمر بقضيتنا ليتحقق الأمل في دولة يسودها العدل، ويزول عنها الظلم، وتندحر فيها قوى الإرهاب واللادولة، كي تنعموا بالسلام والأمان».

وكان قائمقام قضاء الكرمة، أحمد مخلف، كشف عن تفاصيل الهجوم الذي طال القضاء مستهدفاً منزل رئيس البرلمان، فقال إن «المقذوفات كانت صواريخ محلية، وكان عددها 3 مقذوفات، سقط أحدها بالقرب من النهر، والآخران سقطا في منطقة الرشاد وشارع (20)»، مؤكداً إصابة شخصين؛ أحدهما طفل، وأن «إصابتهما طفيفة».

ورغم حملة الغضب والاستنكار التي أعقبت إطلاق الصواريخ على منزل الحلبوسي، فقد كشفت «خلية الإعلام الأمني»، أمس، أنها ضبطت 5 صواريخ أخرى معدة للإطلاق باتجاه المنطقة ذاتها، في مؤشر على إصرار الجهة التي أطلقت الموجة الأولى من الصواريخ على تكرار فعلتها.

إلى ذلك، وصف الرئيس العراقي برهم صالح استهداف مقر رئيس البرلمان في قضاء الكرمة بالصواريخ بأنه عمل إرهابي. وقال صالح في تغريدة على «تويتر» إن «الهجوم الذي طال مقر رئيس مجلس النواب في الأنبار وأسفر عن إصابة مدنيين، عمل إرهابي مُستنكر»، مطالباً بـ«الحفاظ على السلم الأهلي».

وفي حين وحدت القوى السنية في المحافظات الغربية موقفها حيال هذا الهجوم؛ بما في ذلك القوى التي كانت على خصومة مع الحلبوسي، رئيس البرلمان زعيم حزب «تقدم»، مطالبة الجهات الرسمية باتخاذ مواقف حاسمة حيال مثل هذه الأعمال، فإن قياديين في قوى «الإطار التنسيقي» الشيعي وجهوا الاتهامات إلى تظيم «داعش» وإسرائيل بالوقوف خلف الهجوم بهدف إحداث «فتنة» بين مكونات الشعب العراقي. وقال عضو البرلمان العراقي عن «الإطار التنسيقي» محمد حسن راضي في تصريح صحافي إن «(الإطار التنسيقي) لا يؤمن بمبدأ السلاح والعنف، والقانون هو مسلكه في حسم الخلافات»، مستشهداً بسحب متظاهريه من الشارع «بعد قرار المحكمة الاتحادية بشأن نتائج الانتخابات» التي كان يعترض عليها هذا المكون الشيعي. وقال راضي إن «التفجيرات والتهديدات ليست من متبنيات (الإطار)»، عادّاً أن «هناك من يريد الصيد في الماء العكر وخلق فتنة في المجتمع العراقي».

وكانت قيادات شيعية بارزة وجهت اتهامات إلى شخصيات من العرب السنة والكرد بتمزيق البيت الشيعي، وذلك على خلفية وقوف تحالف «تقدم» و«عزم» بزعامة محمد الحلبوسي وخميس الخنجر، و«الحزب الديمقراطي الكردستاني» بزعامة مسعود بارزاني، مع زعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر بهدف تشكيل حكومة أغلبية وطنية. وكان من أبرز القيادات الشيعية التي وجهت اتهامات مباشرة للحلبوسي وبارزاني بالضلوع في مؤامرة تمزيق البيت الشيعي هو رئيس «هيئة الحشد الشعبي» فالح الفياض. وقبل الفياض، وجه مسؤول «كتائب حزب الله» أبو علي العسكري تحذيرات إلى السنة والكرد نتيجة محاولتهم المزعومة إحداث شرخ داخل البيت الشيعي. غير أن مقتدى الصدر أعلن رفضه هذه التهديدات وأبدى استعداده لحماية شركائه.

الخليج: «الصحة العالمية»: الخطر المرتبط ب «أوميكرون» لا يزال مرتفعاً.. نصف مليون إصابة في فرنسا.. والنمسا والدنمارك ترفعان القيود

كتبت الخليج: أكدت منظمة الصحة العالمية أن مستوى الخطر المرتبط بالمتحوّر أوميكرون من فيروس كورونا لا يزال مرتفعاً،إذ سُجّل عدد إصابات قياسي جديد الأسبوع الماضي، وأعلنت فرنسا تسجيل أكثر من نصف مليون إصابة جديدة في 24 ساعة، بينما سجل عدد قياسي من الإصابات في ألمانيا وإيطاليا ورومانيا وروسيا وكوريا الجنوبية والهند وإيران، وقللت الصين من تحذير صندوق النقد الدولي من تداعيات سياسة«صفر كوفيد»، وأعلنت النمسا رفع القيود عن غير الملقحين، كما أعلنت الدنمارك رفع القيود الصحية.

الخطر لا يزال قائماً

حذّرت الصحة العالمية في نشرتها الأسبوعية، من أنه «بناءً على المعطيات المتوفرة حاليًا، لا يزال الخطر العام المرتبط بأوميكرون مرتفعًا». وقالت إن «أكثر من 21 مليون إصابة جديدة سُجّلت (في الأيام السبعة الماضية)، ما يمثل أكبر عدد إصابات مسجّل في أسبوع واحد منذ بدء تفشي الوباء». وأشارت إلى أن عدد الإصابات ارتفع بنسبة 5% خلال الأسبوع المنصرم،وأضافت أن معدّل العدوى العام يرتفع «بشكل بطيء».

وتحدثت منظمة الصحة أيضًا عن أربعين ألف وفاة جديدة، وهو عدد مستقرّ مقارنة بالأسبوع الماضي.

ويمثّل أوميكرون 89,1% من العينات المأخوذة في الأيام الثلاثين الماضية.

نصف مليون إصابة

سجلت فرنسا رقماً قياسياً جديداً في الإصابات اليومية بفيروس كورونا بلغ 501,635 إصابة خلال 24 ساعة، وهي المرة الأولى التي يتجاوز فيها عدد الإصابات اليومية حاجز النصف مليون. وتعد حصيلة الإصابات اليومية حالياً في فرنسا الأعلى مقارنة بأي دولة أوروبية أخرى، حيث تخطى المعدل الوسطي 360 ألف إصابة بالفيروس خلال الأسبوع الماضي.

وأظهرت الأرقام الرسمية أن أكثر من 30 ألف مصاب بفيروس كورونا يتلقون العلاج في المستشفيات في جميع أنحاء فرنسا، وهو أعلى رقم منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2020.

أعداد قياسية

أظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية الأربعاء ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في ألمانيا إلى تسعة ملايين و35795 بعد تسجيل 164 ألف إصابة جديدة.

وقالت وزارة الصحة إن إيطاليا سجلت 186740 إصابة جديدة بكوفيد-19،و 468 وفاة.

شهدت رومانيا قفزة عالية في إصابات ووفيات كورنا. وبلغ عدد الإصابات الجديدة خلال 24 ساعة أكثر من 35 ألف حالة، أي ضعف العدد في اليوم السابق. وارتفع عدد الوفيات إلى مستوى قياسي لأول مرة منذ شهر. وبلغت نسبة الملقحين في رومانيا 41 في المئة مقارنة ب 71 في المئة في دول الاتحاد الأوروبي الأخرى.

سجلت روسيا أمس الأربعاء زيادة قياسية في عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا، بلغت 74692 إصابة، فيما توفي 657 شخصاً، خلال 24 ساعة. وتوزعت الإصابات الجديدة على 85 إقليماً روسيّاً، تم تسجيل أكبر عدد منها في العاصمة موسكو (19856)، تليها مدينة بطرسبرج (10581)، ثم المناطق المجاورة لمدينة موسكو (6709).

لا تراجع عن صفر كوفيد

قللت بكين من أهمية تحذيرات صندوق النقد الدولي بشأن التداعيات الاقتصادية لسياستها المتشددة لمكافحة كوفيد، مؤكدة أمس الأربعاء بأن الصين حققت «نتائج مهمة» وتعد محرّكاً رئيسياً للنمو العالمي. وأكد الناطق باسم الخارجية الصينية تشاو ليجيان أن «موقع الصين كمحرّك مهم للنمو الاقتصادي العالمي لم يتغيّر»، مضيفاً أن بكين حققت «نتائج مهمة» في انتعاشها الاقتصادي وعززت تعافي الاقتصاد العالمي. وقال للصحفيين إن «الصين لطالما تبنّت تدابير وقاية ومكافحة علمية وشاملة وفعالة».

وسجّلت الصين 24 إصابة محلية بالفيروس الأربعاء، أكثر من نصفها في العاصمة بكين.

رفع القيود

أعلنت الدنمارك أمس الأربعاء أنها تريد رفع جميع القيود الداخلية لمكافحة كوفيد في الأول من فبراير/ شباط، معتبرة أن النسبة العالية لتلقيح سكانها كافية في مواجهة المتحور أوميكرون الأقل خطورة. لتصبح الدولة الاسكندنافية الأولى في الاتحاد الأوروبي التي تتخذ هذه الخطوة رغم الموجة المرتبطة بالمتحور أوميكرون. وكتب وزير الصحة ماجنوس هيونيك في رسالة إلى البرلمان «أتمنى (…) إلغاء تصنيف كوفيد-19 على أنه مرض يهدد المجتمع اعتبارًا من الأول من فبراير». تؤدي نهاية هذا التصنيف بحكم الأمر الواقع إلى رفع جميع القيود الوطنية السارية حاليًا، مثل استخدام الشهادة الصحية أو وضع الكمامة أو الإغلاق المبكر للحانات والمطاعم.

وأعلنت النمسا أنها سترفع القيود عن غير المطعّمين ابتداء من الاثنين المقبل. وقال المستشار كارل نيهامر إن الإجراء الذي فرض في نوفمبر الماضي أصبح غير ضروري بعد تدني الحالات التي تدخل إلى العناية المكثفة.

وأمام عدد مرضى منخفض في قسم العناية المركزة في المستشفيات مقارنة بالموجات السابقة، أعلنت عدة دول أوروبية مثل فرنسا أو المملكة المتحدة عن تخفيف كبير أو رفع معظم قيودها في الأيام الأخيرة رغم عدد الحالات القياسي أو المرتفع للغاية. ففي إنجلترا، سيكون الإجراء القانوني الوحيد اعتباراً من اليوم الخميس هو عزل الأشخاص المصابين.

زيادات آسيوية

أعلنت السلطات الصحية الإيرانية الأربعاء تسجيل أعلى عدد من الإصابات اليومية بفيروس كورونا منذ ثلاثة أشهر، في ارتفاع عزاه مسؤولون لانتشار المتحور أوميكرون الشديدة العدوى. وأحصت وزارة الصحة 29 وفاة و11851 إصابة جديدة في 24 ساعة. وعدد الإصابات المسجل الأربعاء هو الأعلى منذ 28 أكتوبر الماضي.

أظهرت بيانات حكومية أن الهند سجلت الأربعاء 285914 إصابة جديدة بكوفيد-19 خلال أربع وعشرين ساعة. كما سجلت السلطات 665 وفاة جديدة مرتبطة بالعدوى.

أظهرت بيانات الأربعاء أن عدد الإصابات اليومية الجديدة بفيروس كورونا في كوريا الجنوبية تجاوز 13000 للمرة الأولى، وسط انتشار سريع للمتحور أوميكرون برغم تمديد قيود التباعد الاجتماعي. وقال مسؤولون صحيون إن السلالة أوميكرون ستشكل على الأرجح أكثر من 90 في المئة من الإصابات الجديدة خلال الأسابيع القليلة القادمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى