الصحافة العربية

‏من الصحافة العربية

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

القدس العربي: اليمن: الحوثيون يصعّدون مجددا بإطلاق صواريخ نحو الإمارات والسعودية

كتبت القدس العربي: في تصعيد جديد، قام الحوثيون بمحاولة استهداف لأبو ظبي والسعودية بصواريخ باليستية، في حين أعلنت الإمارات الإثنين اعتراض صاروخين باليستيين في أجوائها، قالت، إن الحوثيين أطلقوهما باتجاه أراضيها، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الحكومية عن وزارة الدفاع.

وأشارت الوزارة إلى أن تدمير الصاروخين لم تنجم عنه “خسائر بشرية”، وأن “بقايا الصواريخ الباليستية التي تم اعتراضها وتدميرها سقطت في مناطق متفرقة حول إمارة أبو ظبي”.وقال سفير الإمارات لدى الولايات المتحدة، يوسف العتيبة، على تويتر إن إسقاط الصواريخ تم بفضل “تعاون وثيق بين الإمارات والولايات المتحدة” . وأضاف أن “الخطوة التالية هي وقف التدفقات المالية وتدفقات الأسلحة من داعميهم”، مجددا دعوته لإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، لإعادة الحوثيين المتحالفين مع إيران إلى قائمة الولايات المتحدة للمنظمات الإرهابية الأجنبية.

وكانت المملكة العربية السعودية أعلنت مساء الأحد إصابة شخصين إثر سقوط صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون على جازان في جنوب المملكة. وفي وقت لاحق، قال التحالف إنّ الدفاعات السعودية دمّرت “صاروخا باليستيا أُطلق باتجاه ظهران” في جنوب المملكة.

وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، إنّ الحركة نفّذت “عملية عسكرية واسعة” استهدفت “العمقين السعودي والإماراتي”، وذلك “رداً على تصعيد العدوان” على اليمن. كما قال المتحدث باسم الحركة، محمد عبد السلام، في مقابلات تلفزيونية: “يجب أن تتوقف الإمارات عن التدخل السافر في الشأن اليمني وإلا سيستمر ردنا”، محذرا من أن “الإمارات ستُستهدف بكل مؤسساتها ذات الطابع العسكري والاقتصادي وخاصة نقاط ضعفها” .

كما اعتبر أن تصنيف “أنصار الله منظمة إرهابية لا قيمة له ولن يؤثر على مجريات المعركة أبدا”، وذلك بعد أن طالبت الإمارات واشنطن بإعادة الحوثيين الى لائحة المنظمات الإرهابية.

وفي الأثناء، أعلن التحالف مقتل 50 عنصرا من جماعة الحوثي في محافظتَي مأرب والبيضاء اليمنيّتين.

 

الشرق الاوسط: السعودية والعراق يعتزمان رفع العلاقات الاقتصادية إلى «التعاون الشامل».. مذكرة للربط الكهربائي واستثمارات في النفط والغاز والزراعة والبتروكيماويات والمدن الذكية

كتبت الشرق الاوسط: بينما انطلقت أمس الاثنين فعاليات ملتقى الأعمال السعودي العراقي المشترك بالعاصمة السعودية الرياض بمشاركة واسعة من الوزراء والمسؤولين وأصحاب الأعمال السعوديين والعراقيين، شدد وزراء سعوديون وعراقيون، على فتح صفحة جديدة في تاريخ التعاون الشامل بين البلدين على كافة الصعد، متعهدين بتذليل كافة المشكلات التي تقف أمام انسياب التجارة والاستثمارات بين البلدين، متوقعين زيادة منافذ برية جديدة لتعظيم الشراكة الاستراتيجية بين الرياض وبغداد.

وأفصح الوزراء على هامش الملتقى السعودي العراقي، عن قرب توقيع مذكرة للربط الكهربائي بين البلدين بما يعزز من السوق الإقليمية لتجارة الكهرباء إضافة لمشاريع الطاقة المتجددة، وإتاحة فرصة معززة للاستثمارات المشتركة بقطاعات النفط والغاز والزراعة والبتروكيماويات والمدن الذكية.

إنجازات ملموسة

أكد الدكتور حميد الغزي الأمين العام لمجلس الوزراء العراقي على دعم الحكومة العراقية لمجلس التنسيق السعودي العراقي لفتح صفحة جديدة في العلاقات التاريخية بين البلدين، منوهاً بالإنجازات الملموسة التي حققها المجلس ومن أبرزها تأسيس مجلس الأعمال السعودي العراقي وإعادة افتتاح منفذ جديدة عرعر الذي يمثل البوابة التجارية الرئيسية بين الدولتين، مشيراً إلى زيارة مرتقبة الأسبوع المقبل لوزير الزراعة العراقي لتعظيم الاستثمار الزراعي بين البلدين.

ولفت الغزي لافتتاح الملحقية التجارية السعودية في العراق، فضلاً عن توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، مشيراً إلى أن اللجان الفنية بالمجلس تعمل على جملة من الملفات المهمة كالربط الكهربائي وتعزيز الاستثمار المشترك في مجالات النفط والغاز والزراعة والبتروكيماويات والمدن الصناعية الذكية، حيث سيتم توقيع مذكرة الربط الكهربائي بين البلدين بما يعزز من السوق الإقليمية لتجارة الكهرباء إضافة لمشاريع الطاقة المتجددة.

وشدد الأمين العام لمجلس الوزراء العراقي على أن مرتكزات رؤية 2030 تعتبر منطلقاً رئيسياً للشراكة الاستراتيجية بين البلدين، كما تشكل مبادرة الشرق الأوسط الأخضر والسعودية الخضراء ومشروع الحزام الأخضر بالعراق أحد مجالات التعاون المهمة، حيث سيصل وفد وزارة الزراعة العراقية الأسبوع المقبل للمملكة لبحث فرص التعاون والشراكة بين البلدين في مجالات الزراعة وأنظمة الري والصناعات التحويلية بما فيها التمور.

وقال إن «الحكومة العراقية عملت على تصحيح المسارات لإحداث تحول اقتصادي حقيقي بما يدعم التنمية الاقتصادية والبشرية وخلق فرص العمل للمواطنين العراقيين»، مشدداً على أن الإرادة السياسية في البلدين حقيقية وجادة باتجاه تطوير العلاقات والمصالح الاقتصادية، ومبيناً أن ما يؤكد ذلك نمو حجم التبادل التجاري بنسبة 15 في المائة العام الماضي وهو يعتبر خطوة بالاتجاه الصحيح، ومشيراً في الوقت ذاته إلى أن القوانين العراقية كفيلة بحماية المستثمر السعودي وأن الحالات السلبية تتم معالجتها وحلها، داعياً لعقد الملتقى القادم في بغداد.

مقومات النمو والازدهار

من جهته تطرق الدكتور ماجد القصبي وزير التجارة السعودي إلى توفر مقومات النمو والازدهار للعلاقات الاقتصادية السعودية العراقية، لافتاً إلى أن الإرادة السياسية داعمة والفرص والممكنات كبيرة، ومشدداً على ضرورة إطلاق ملتقى سنوي للأعمال المشترك، مع أهمية تأسيس مخزن معلوماتي ضخم لزيادة التعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة في كلتا الدولتين ووضع خطة عمل مشتركة لترجمة التطلعات والآمال لفرص حقيقية تسهم في تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين.

الفرص الاستثمارية

واستعرض المشاركون في الملتقى السعودي العراقي، الذي نظمه اتحاد الغرف السعودية، الفرص الاستثمارية في كل من المملكة والعراق في عدد من القطاعات الاقتصادية الواعدة، بينما شهد الملتقى توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين جهات حكومية وخاصة سعودية، في عدة مجالات حيوية.

وقال عجلان العجلان رئيس اتحاد الغرف السعودية إن تعميق العلاقات الثنائية بأن تصبح نموذجاً متميزاً من علاقات الشراكة التجـارية والاستثمارية التي تتميز بالقوة والثبات والاستقرار.

ووفقاً للعجلان، تأتي العراق في المرتبة الـ11 من بين دول عربية في حجم التبادل التجاري مع السعودية، منوهاً بأن هذه الأرقام تعتبر إلى حد ما محفزة وجيدة إلا أنها لا تتناسب مع العلاقة التاريخية بين البلدين، ولا تعكس طموحات الجانبين.

ولفت إلى أن الإحصاءات تشير إلى أن حجم التبادل التجاري عام 2020 ارتفع بنسبة 15 في المائة، في حين بلغ في عام 2019 نحو 3.4 مليار ريال (906.6 مليون دولار)، تتوزع بين 3.3 مليار ريال (800 مليون دولار) صادرات سعودية و41.6 مليون ريال (3.7 مليون دولار) صادرات عراقية.

من ناحيته، قال عبد الرزاق الزهيري رئيس اتحاد الغرف التجارية العراقية إن السعودية تمثل عمقاً استراتيجياً للعراق بما يتوافر بها من إمكانيات كبيرة كدولة فاعلة في الاقتصاد العالمي وضمن دول مجموعة العشرين، مضيفاً أن التغيرات التي يمر بها الاقتصاد العالمي بعد كورونا تستدعي تشكيل كتلة اقتصادية بين العراق والمملكة ودول مجلس التعاون الخليجي.

وبالمقابل وفق الزهيري، فإن العراق يمتلك المياه العذبة والموارد والإمكانات فيما تمتلك المملكة الطاقة والقدرة المالية والخبرة العالية، مؤكداً على أهمية تعزيز التواصل بين القطاعين الخاص السعودي والعراقي من خلال مجلس الأعمال المشترك ليكون مواكباً للتطور والاهتمام الذي تشهده العلاقات بين الدولتين.

 

الخليج: «البنتاجون» يضع آلاف الجنود في حالة تأهب قصوى

كتبت الخليج: أعلن البنتاجون، الاثنين، أنّ الولايات المتّحدة وضعت ما يصل إلى 8500 عسكري في حالة تأهّب قصوى، استعداداً لاحتمال نشرهم في عداد قوات حلف شمال الأطلسي إذا ما اجتاحت روسيا أوكرانيا.

وقال المتحدّث باسم وزارة الدفاع الأمريكية جون كيربي: إنّ عدد العسكريين الذين وضعهم وزير (الدفاع لويد أوستن) في حالة تأهب قصوى يصل إلى 8500 عسكري. وأضاف أنّه في الوقت الراهن لم يُتّخذ أيّ قرار بشأن نشر قوات خارج الولايات المتحدة.

وأوضح كيربي أنّ وضع هؤلاء العسكريين في حالة تأهّب قصوى يقصّر إلى النصف المدّة اللازمة لهم للاستعداد لمغادرة الولايات المتحدة إلى الخارج، أي من عشرة أيام إلى خمسة أيام فقط.

ولفت إلى أنّ هؤلاء العسكريين الـ8500، ومعظمهم من القوات البرية ووحدات دعم، لن ينتشروا في أوكرانيا إذا ما تقرّر إرسالهم، بل سينتشرون في دول أوروبا الشرقية المنضوية في حلف شمال الأطلسي. وقال: لقد أوضحنا للحلفاء في الجهة الشرقية أنّنا مستعدّون لدعم قدراتهم إذا لزم الأمر.

وأوضح أنّه إذا تقرّر إرسال هؤلاء العسكريين إلى الخارج فستكون مهمّتهم دعم قوة الردّ السريع التابعة لحلف شمال الأطلسي والبالغ عديدها 40 ألف عسكري، لكن من الممكن أيضاً أن يستخدم وزير الدفاع جزءاً من هذه القوات «لحالات طوارئ أخرى»، لم يحدّد تفاصيلها.

وأكّد كيربي أنّ قوة الردّ السريع هذه «لم يتم تفعيلها، ولحلف شمال الأطلسي أن يفعل ذلك»، رافضاً تحديد ما إذا كان بالإمكان تفعيل هذه القوة بشكل وقائي أو حصراً ردّاً على عدوان روسي على أوكرانيا.

وتابع المتحدث قائلاً: نحن لا نتحدّث باسم الحلف، مشيراً إلى أنّه يعود إلى «الناتو» أن يشرح «في ظلّ أيّة ظروف» سيفعّل هذه القوة.

وأضاف: نحن لا ننشرهم الآن، ولا نقول إنّ الدبلوماسية ماتت، إذ إنّ المفاوضات لا تزال متواصلة بين روسيا والولايات المتحدة لنزع فتيل الأزمة.

لكنّه شدّد على أنّه «من الواضح جدّاً أنّه ليست لدى الروس حالياً نيّة لخفض حدّة التوتّر».

وأكّد كيربي أنّ روسيا «عزّزت» قواتها على حدودها مع أوكرانيا. وقال إنّ موسكو تواصل حشد القوات «على الحدود مع أوكرانيا وفي بيلاروسيا، عدد (الجنود) يتزايد». ويتّهم الغرب روسيا بحشد عشرات آلاف الجنود على حدودها مع أوكرانيا تحضيراً لهجوم وشيك، وهو ما تنفيه موسكو.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى