الصحافة اللبنانية

من الصحافة اللبنانية

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية

البناء: حوارات بعبدا: رعد: للحوار لا للمزايدات أرسلان: أزمة نظام فرنجية: نؤيّد ولا نشارك.. الكتلة القوميّة نحو الحوار: لأولويّة الشأن الماليّ… واللامركزيّة مشروطة بقانون انتخاب لا طائفيّ.. جعجع: انتخبونا وسينخفض الدولار… والدولار يقفز عن الـ 33 ألفاً… و”المركزي” يبدأ البيع

كتبت صحيفة “البناء” تقول: فاجأ رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع اللبنانيين وربما حلفاءه قبل خصومه، والخارج قبل الداخل، بربط أزمة سعر الصرف بالانتخابات النيابية، كاشفاً أن سعر الصرف سياسي لا اقتصادي، وأن السبب السياسي يتصل بهوية الأغلبية والثقة التي توحي بها، وكان واضحاً أن الجهة المستهدفة بنيل الثقة وفقاً لخطاب جعجع هي الجهة المعادية للمقاومة، وعلى رأسها الثنائي الأميركي السعودي الذي يطلب رأس المقاومة في لبنان كشرط لوقف سياسات الحصار والعقوبات، ويجاهر بربط رفع الحظر عن لبنان بإضعاف المقاومة وتأليب اللبنانيين عليها، ولا يخفي جعجع قيادته لهذه الحملة، من دون أن يجيب عن مصير ثروات النفط والغاز التي تشكل أهم ثروة يمكن لها مساعدة لبنان على الخروج من أزماته، إذا تمّ إضعاف المقاومة التي بسببها اضطر الاحتلال لدخول التفاوض واضطر الأميركي للعب دور الوسيط والبحث عن المبادرات، والتي سيكون مصيرها النهب بلا رادع اذا ضعفت المقاومة. وكما كشفت سفن كسر الحصار بأن توازن الردع الذي أقامته المقاومة وحده يمكن أن يحدث خرقاً في جدار الحصار والعقوبات، بينما السير بإضعاف المقاومة سيفتح شهية “إسرائيل” ومن معها دولياً وإقليمياً على المزيد، وصولاً لفرض ضم لبنان الى مشروع صفقة القرن وما فيه من تطبيع على حساب موقعه ودوره الاقتصادي ومصارفه ومرافئه، وصولاً لفرض توطين اللاجئين الفلسطينيين كترجمة لدور لبنان المفترض في صفقة القرن.

الدولار من جهته واصل الصعود خارقاً السقوف المتوقعة مسجلاً 33 الف ليرة للدولار الواحد في تأكيد لسريان خطة من يمثلهم جعجع بعرض المقايضة، انتخبوا القوات وحلفاءها في المجتمع المدني للبرلمان ولاحقاً جعجع للرئاسة، وشكلوا حكومة معادية للمقاومة وتورّطوا في الحرب الأهلية تحت شعار نزع سلاح المقاومة، وحققوا للاحتلال ومن خلفه ما عجزوا عن تحقيقه بحروبهم، ويريدونكم وقوداً لبدائلها، كما قالت أحداث الطيّونة، وإلا سيبقى سعر الدولار ينهش لحم الليرة وصولاً لإفقار جميع اللبنانيين، الذين بقيت قياداتهم الداعمة لخيار المقاومة عاجزة عن تحقيق وحدتها ورسم سياسات مالية بديلة، بينما كل ما حولهم يقول إن وحدتهم تملك القدرة على صناعة الحلول، كما تحدثت سفن كسر الحصار. وبغياب هذه الوحدة وهذه الرؤية بقي حاكم مصرف لبنان حاكماً بأمر البلد، وبعد سلسلة تعاميم مصمّمة لتخديم القطاع المصرفي وتصفية الودائع، اعلن مصرف لبنان رداً على الارتفاع الجديد لسعر الصرف بإعلان جديد سيستهلك بضع مئات من ملايين الدولارات تشتريها المصارف بسعر منخفض، هو سعر منصة صيرفة، ولا تفعل شيئاً سوى تهدئة مؤقتة سرعان ما تتبخر ويقفز الدولار بعدها نحو سقف جديد.

الأزمة المالية كانت الحاضر الأول في المشاورات التي أجراها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون تحت عنوان التمهيد للحوار الذي أعلن عزمه الدعوة إليه تحت عناوين، اللامركزية الإدارية والمالية الموسعة، والاستراتيجية الدفاعية، وخطة التعافي المالي، وأعلنت قوى وتيارات كالمستقبل والقوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي مقاطعتها، فاستقبل عون رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد الذي أعلن دعم الحوار ودعا الأطراف المعنية للتجاوب مع الدعوة، بعيداً عن المزايدات السياسيّة والانتخابيّة، ثم استقبل عون رئيس الحزب الديمقراطي اللبنانيّ النائب طلال إرسلان الذي أكد تلبيته لدعوة رئيس الجمهورية للحوار، مشدداً على أن الحاجة ملحّة لمناقشة أزمة النظام التي تتسبب بالانهيار المالي والانسداد السياسيّ، وكان رئيس تيار المردة النائب السابق سليمان فرنجية آخر مَن التقاهم رئيس الجمهورية في مشاورات أمس، وفرنجية الذي أعلن عدم مشاركته في الحوار بغياب الفريق الآخر، أعلن دعم ما يتوصل إليه الحلفاء في الحوار اذا جرى، طالما ان الذين سيشاركون هم من الفريق ذاته؛ بينما يواصل عون لقاءاته اليوم فيستقبل رئيس الكتلة القومية النائب أسعد حردان، ورئيس حزب الطاشناق آغوب بقرادونيان، ويختم مشاوراته قبل أن يقرر مصير دعوته للحوار بلقائه رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل.

الأخبار: نقاش أميركي – أميركي: حزب الله يربح لبنان

كتبت صحيفة “الأخبار” تقول: تبدي دوائر أميركية رفيعة المستوى قلقاً على مستقبل لبنان في الأشهر المقبلة، في ظل تصاعد تأثير حزب الله، وتسعى إلى حث الإدارة الأميركية على التخلي عن “حيادها” الحالي والانغماس أكثر في معالجة الأزمة

مقاربة واشنطن للوضع اللبناني غير ثابتة. فهي تارة تنغمس في تفاصيل السياسة المحلية، كما في تعاطيها في موضوع الإحاطة بالجيش وحفظ الحد الأدنى من الاستقرار عبر محاولة مساعدته عسكرياً ومالياً أو إيفاد مبعوثين إليه، وتارة أخرى تتراجع إلى حد يبدو معه وكأنها فقدت اهتمامها بلبنان بشكل شبه كلي. وهو ما يحصل حالياً، إذ سُجّل انكفاء أميركي لافت عن المشهد اللبناني للمرة الأولى منذ سنوات.

هذا الانكفاء بدأ يثير مخاوف داخل الإدارة الأميركية نفسها. إذ تبدي دوائر أميركية، عسكرية وسياسية رفيعة المستوى، قلقاً بالغاً على الوضع اللبناني. وهذه الدوائر تعرف لبنان جيداً، ولها خبرة طويلة فيه ومع قياداته السياسية والعسكرية، وتوليه اهتماماً خاصاً، وسط تعدد الآراء في الإدارة الأميركية، بمتفرعاتها السياسية والأمنية، حيال طريقة مقاربة الملف اللبناني في ظل التقاطعات الإقليمية والانهيار الداخلي.

تشير هذه الدوائر، بقلق، إلى أن لبنان يعيش حالياً أحرج اللحظات في تاريخه وأدقّها، وتنبّه من أن الأشهر المقبلة “ستكون صعبة لأنها ترسم مستقبل لبنان ومدى خضوعه في شكل نهائي لتأثير حزب الله وإيران… وهو قد لا يفوز في هذه المعركة”.

ويتعدى القلق الأميركي موضوع الانتخابات النيابية إلى المستوى غير المسبوق لتأثير حزب الله على الداخل اللبناني. وتعبّر هذه الدوائر عن هذا القلق بالقول إن “واشنطن تخسر لبنان أمام حزب الله، والانهيار المتوقع قد لا يتعدى أشهراً. وعند انهيار المؤسسات الرسمية، فإن المؤسسة الوحيدة الأقوى التي ستبقى واقفة هي حزب الله بكل ما يملكه من إمكانات عسكرياً وسياسياً واقتصادياً”.

حجم هذه المخاوف دفع بشخصيات أميركية مؤثرة في الكونغرس والإدارة إلى العمل في شكل ضاغط، بالتعاون مع ما تبقى من اللوبي اللبناني الذي لا يزال فاعلاً في واشنطن وقادراً على إيصال صوته، لحث الإدارة الأميركية على تغيير سياستها الحالية، وعدم إهمال لبنان وتركه لمصيره. وينطلق هؤلاء من أن لبنان لا يزال يمثل ضرورة في حد ذاته وللمنطقة، وينبغي عدم التخلي عنه ككل وليس عن أصدقاء واشنطن فيه فحسب. ويعمل هؤلاء على رفع الصوت في قلب الإدارة ليكون التدخل الأميركي فاعلاً وسريعاً، من أجل الحفاظ على مكوّنات لبنان واستقراره، ما يفترض أن يتعدى دور الحياد أو التفرج إلى عمل أكثر فاعلية. ويلتقي هؤلاء مع ما تظهره فرنسا التي تعمل لدى واشنطن من هذا الباب لعدم التخلي عن لبنان. وبحسب المعلومات، فإن باريس التي تلتقي مع هذه الدوائر على الفكرة نفسها، ضاعفت أخيراً جهودها لدى واشنطن لتفعيل مساعدة لبنان والتركيز على عدم سقوطه. وثمة تعويل من شخصيات أميركية ولبنانية على دورها الحيوي والمكثف في هذا الإطار للتأثير إيجاباً في موقف واشنطن.

وتقول المعلومات إن رغم الانهيار غير المسبوق في لبنان وفقدان كل المقومات الحياتية الأساسية، وتشلع المؤسسات، فإن اهتمام هؤلاء ينصب على عدم تحول لبنان علانية دولة فاشلة بالمعنى الحرفي. إذ إن الخشية من أن يؤدي المسار اللبناني الحالي وانكفاء واشنطن عن لعب دور مؤثر، إلى أن يتخلى عنه المجتمع الدولي تدريجاً، فتتوقف عندها كل الرعايات الدولية والمؤتمرات الخاصة به اقتصادياً وسياسياً، ومفاوضات صندوق النقد أو تدخل البنك الدولي، وتنفض دول المجتمع الدولي يده منه، كما الأمم المتحدة. وهذا الأمر يفترض أن يثير قلق المسؤولين اللبنانيين أولاً وآخراً، إذ إنه لأول مرة في كل المأساة اللبنانية المستمرة منذ عام 1975، سيكون لبنان بلا سند دولي. وهذا ليس تهديداً بل تحذير من أوساط وشخصيات لا تزال تنظر إلى التجربة اللبنانية على أنها قابلة للحياة ولا تريد أن تتخلى عنها. لكنها كما تحث الإدارة الأميركية إلى مزيد من التورط الإيجابي في لبنان، تعول على تحرك المسؤولين اللبنانيين وتلمسهم حجم الانهيار الذي يعيشه اللبنانيون رغم أنهم لم يفعلوا شيئاً طوال السنوات الماضية ولا سيما السنتين الأخيرتين، ولم يهزهم حتى انفجار الرابع من آب.

الديار: لا سقف للدولار بعد تجاوزه الـ 32 ألفا واسعار المحروقات تحلق.. مواقف الاقطاب من الحوار الوطني تُحرج بعبدا: عون محاصر.. غادة عون تمنع سلامة من السفر وسط رفض أمني وقضائي لقرارها

كتبت صحيفة “الديار” تقول: لا صوت يعلو فوق صوت أنين اللبنانيين ووجعهم وقد باتت الغالبية الساحقة منهم غير قادرة على تأمين قوتها اليومي وتعبئة خزان سيارتها لتأمين وصولها الى عملها بعدما بات مازوت وغاز التدفئة حلما بعيد المنال. يوم أسود جديد شهده لبنان يوم أمس مع تسجيل انهيار تاريخي غير مسبوق لسعر الصرف بتجاوز الدولار الواحد عتبة الـ 33 ألف ليرة وملامسة صفيحة البنزين والمازوت كما قارورة الغاز عتبة الـ 400 ألف ليرة. كل ذلك في وقت انشغلت الاروقة السياسية يوم امس بدعوة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للحوار، ففيما اعتبر قسم من القوى انه السبيل الوحيد للخروج من عنق الزجاجة، رأى القسم الآخر انه يندرج في اطار تضييع الوقت بانتظار وصول موعد الانتخابات النيابية، ما يشكل مهزلة لا يجب المشاركة فيها.

عون محاصر

وكان عون قد بدأ يوم أمس بمحادثات ثنائية لتبيان ما اذا كان سيوجه دعوة رسمية للاقطاب للحوار في بعبدا… الا انه وكما كان متوقعا توالت المواقف الرافضة للمشاركة وآخرها من رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية في ظل ترقب موقف مماثل لرئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط بعد ان كان قد سبقهما الى “المقاطعة” رئيس تيار “المستقبل” سعد الحريري ورئيس حزب “القوات” سمير جعجع.

وقالت مصادر قريبة من الرئيس عون لـ “الديار” انه سيتخذ قراره بالدعوة الى الحوار من عدمه مساء اليوم او على ابعد تقدير صباح يوم غد بعد ان يجري جوجلة لنتائج محادثاته الثنائية مع الاقطاب، مؤكدة انه حتى الساعة لا قرار نهائي بهذا الشأن.

من جهتها، اعتبرت مصادر سياسية مطلعة ان “عون وبدعوته الى الحوار في هذه الظروف أخطأ كثيرا باعتباره وكمن حاصر نفسه في الزاوية لانه كان يعي ان القسم الاكبر من خصومه لن يلبوا دعوته بهدف احراجه، وها هو اليوم غير قادر على اتخاذ قراره بسهولة، فالدعوة لحوار بمن حضر ستكون اضحوكة وغير مجدية، كما ان القرار بعدم الدعوة للحوار سيفسر على انه تراجع من قبله وسقطة جديدة للعهد المترنح”.

اما ابرز اللقاءات التي عقدها عون امس فكانت مع رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد الذي اكد تأييد الحزب الدعوة للحوار معتبرا ان “البلد في زمن الشدة والضيق هو احوج الى عدم الانقطاع من الحوار”. وأضاف  “ندعو شركاءنا في الوطن الى التحلي بالعقل والحكمة والتخلي عن المزايدات والتفكير بان هذا البلد هو بلدنا وباننا معنيون بعدم اخذه الى الهاوية وبأن ما يبنيه بعد الهاوية هو نحن ليس غيرنا لان غيرنا سيبقى خارج البلد ونحن اسياد البلد نحن المواطنون اللبنانيون”.

اما رئيس تيار المردة سليمان فرنجية فقال بعد لقائه عون: “جاهزون في أي يوم يستدعينا الرئيس عون ولا مشكلة شخصية معه ، بالعكس نلتقي معه استراتيجيًّا”، لكنه اضاف: “نحن لا نؤيد حواراً للصورة وأي قرار يأخذه الفريق الذي سيجتمع، والذي سيكون فريقنا، سنوافق عليه ولن نحضر الى الحوار من أجل الصورة أي أنّنا لن نشارك”.

الجمهورية: الحوار بين الإلغاء والتأجيل.. والموازنة دونها الإتفاق على سعر الصرف

كتبت صحيفة “الجمهورية” تقول: دلّت المعطيات والمواقف أمس الى انّ مبادرة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الحوارية متجهة الى الطي في حال لم يتوافر الاجماع على قبولها، وحتى الآن يبدو الانقسام حولها ملحوظاً خصوصا ان الرافضين او المستنكفين عن المشاركة فيها ينطلقون في مواقفهم من خلفيات داخلية تتصل بالنزاع السياسي السائد بينهم وبين رئيس الجمهورية والقوى الحليفة له، وكذلك ينطلقون من خلفيات تتصل بالموضوع الاقليمي، وكذلك بالعلاقة غير السوية السائدة في هذه المرحلة بين لبنان وبعض دول الخليج العربي التي لم يُعَد تطبيعها بعد رغم التواصل الذي حصل بين لبنان والرياض بفعل الوساطة الفرنسية الشهيرة.

 

انطلقت أمس المشاورات الثنائية التي يجريها رئيس الجمهورية ميشال عون لاستطلاع رأي الافرقاء الذين يفترض مشاركتهم في طاولة الحوار من رؤساء كتل نيابية وقيادات سياسية في حال قرر في ختامها توجيه هذه الدعوة الى هذه الطاولة…

وأكدت مصادر متابعة لـ”الجمهورية” ان قرار الحوار او اللاحوار سيتخذ في ضوء هذه المشاورات. وقالت هذه المصادر ان عون يعتقد انه يقوم بما عليه في محاولة أخيرة له خلال العهد لعقد مؤتمر حوار للاتفاق حول نقاط مفصلية شديدة الاهمية تحدد مصير البلد، فإذا لم يتمكن من ذلك يكون قد أدى قسطه الى العلى، خصوصا ان البلد على ابواب انتخابات نيابية ستترافَق مع توترات وتشنجات سياسية ربما تساهم طاولة الحوار في التخفيف من حدتها.

اللواء: معادلة المشهد الانتخابي: مَن يَرحل أولاً الفاسدون أم اللبنانيون؟.. فرنجية لن يُغطّي حوار بعبدا.. وبورصة الأسعار تتخطّى بورصة الدولار

كتبت صحيفة “اللواء” تقول: من يضع لبنان أمام المصير المرير؟

عيشة ذل في لبنان للمواطنين، وحتى للمقيمين أو النازحين، تذكر بأكثر من جهنم مع الهجوم الذي لا يرحم للدولار الأميركي، حيث التهم حتى تاريخه 95% من قيمة الليرة اللبنانية (اكثر من 33 ألف ليرة لكل دولار) أو هجرة غير قانونية، أم رحيل يشبه الهروب من نار جهنم، أو تهريب على نحو ما كان يفعل اللاجئ الفلسطيني أو النازح السوري باتجاه قبرص، إلى أوروبا، باعتبارها دولة قريبة وعضو في الاتحاد الأوروبي.

هو الدولار “العملة الخضراء” التي تروج سياسات الدول، تذهب باتجاه خطر في لبنان تدمير كل مقومات الحياة، حتى تصبح الحياة غير ممكنة إلا لمن توفرت له مساعدات أو دعم، أما أولئك المتروكون لقدرهم، فيختارون “المخيم” في أي بلد يستقبل لاجئين، على بلد “نيال من له مرقد عنزة في لبنان!”.

حسب محترفي مهنة تهريب اللبنانيين إلى الخارج عبر البحر، فإن المهنة الرابحة التي راجت منذ العام 2019، تحوّلت إلى مهنة رابحة.

وبصرف النظر عن انعدام الحماس للحوار في بعبدا، وضعف التغطية المسيحية له مع اعلان النائب السابق سليمان فرنجية اعتذاره عن المشاركة، والحماس الفرنسي لاستئناف جلسات مجلس الوزراء، وهو الأمر الذي ابلغته السفيرة آن غريو للرئيس عون، فإن معادلة الافتراق اللبناني تتوضح، لدرجة تطرح الافتراق بين عموم الشعب الآخذ بالفقر في غالبيته، وطبقة “الموت الأسود” الموصومة بالفساد، في مشهد سباق بدأ وبانتظار آذار بين شعب يرحل عن أرضه أو طبقة قائدة يجب أن ترحل عن السلطة إلى غير رجعة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى