الصحافة العربية

‏من الصحافة العربية

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

القدس العربي: تونس: الأمم المتحدة تطالب بالإفراج الفوري عن البحيري… و”صحافيون بلا قيود”: نزعة رئاسية لتطويع الإعلام

كتبت القدس العربي: دعت مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة السلطات التونسية لإطلاق سراح نائب رئيس حركة “النهضة” نور الدين البحيري، والمسؤول السابق في وزارة الداخلية فتحي البلدي، معتبرة أن اعتقالهما “يذكّر بممارسات لم نشهدها منذ عهد الرئيس السابق زين العابدين بن علي”.

وجاء في البيان الصحافي الذي أصدرته المفوضية، الثلاثاء “نحث السلطات على الإفراج الفوري عن هذين الرجلين، أو توجيه الاتهام لهما بالشكل المناسب وفقًا لمعايير الإجراءات القانونية الواجبة في الإجراءات الجنائية”.

وتابع البيان “على الرغم من أن عائلات الرجلين ومكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في تونس تمكنوا من زيارتهم منذ ذلك الحين، فإن هذين الحادثين يذكران بممارسات لم نشهدها منذ عهد بن علي، ويثيران تساؤلات جدية بشأن الاختطاف والاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي”.

كما عبرت المفوضية الأممية عن قلقها من تراجع حقوق الإنسان في تونس، مشيرة إلى أن “تصرفات قوى الأمن الداخلي التونسية كانت دوما مصدر قلق، وقد أثرناها وناقشناها مراراً وتكراراً مع السلطات على مدى العقد الماضي”.

وعبرت أيضا عن قلقها إزاء “قمع المعارضة في تونس، بما في ذلك من خلال الاستخدام غير المناسب لتشريعات مكافحة الإرهاب، والاستخدام المتزايد للمحاكم العسكرية لمحاكمة المدنيين، الأمر الذي يثير مخاوف جدية بشأن إقامة العدل بشكل عادل ونزيه ومستقل”.

ودعت الرئيس قيس سعيّد إلى تنفيذ وعوده المتعلقة بحماية التونسيين واحترام حقوقهم وحرياتهم، وترجمة التزامات تونس الدولية في مجال حقوق الإنسان إلى واقع ملموس.

واتهم نقيب الصحافيين التونسيين مهدي الجلاصي الرئاسة بممارسة سياسية “التعتيم” ضد وسائل الإعلام، مشيرا إلى وجود “قرار سياسي” يقضي بمنع وسائل الإعلام من استضافة ممثلين عن الأحزاب السياسية.

وقال الجلاصي في تصريح إذاعي، الثلاثاء، إن “الإعلام العمومي ممنوع من استضافة الأطراف السياسية، هذه مؤشرات خطيرة على حرية الصحافة والاعلام. نحن نعيش كارثة، وتصنيف تونس في حرية التعبير سيتراجع”.

وانتقد تصريحات الرئيس قيس سعيّد التي اتهم فيها جميع وسائل الإعلام بالكذب، وعلق بقوله “ثمة خلط لدى الرئاسة بين الصفحات الفيسبوكية ووسائل الإعلام”.

كما اتهم الرئاسة التونسية بممارسة سياسة التعتيم على وسائل الإعلام المحلية، مضيفا “رئاسة الجمهورية لم تعِ إلى الآن أنها عندما تقاطع الإعلام فهي بدورها تقاطع الرأي العام الذي يجب إنارته بالمعلومة الصحيحة”.

ودعا الرئيس قيس سعيّد لـ”إيضاح الأمور للرأي العام بخصوص عدم انطلاق الاستشارة الوطنية إلى غاية اليوم عبر المنصة الإلكترونية التي أعلن عنها”.

واستنكرت منظمة “صحافيون بلا قيود” (تونسية، مستقلة) “تكرار خطابات التحريض على وسائل الإعلام والصحافيين، وبروز نزعة لتطويع الإعلام والتضييق على حرية التعبير والرأي، وذلك على خلفية تناول عدد من المؤسسات الإعلامية النقاش حول جملة من القضايا المستجدة التي تعيش على وقعها تونس في ظل المرحلة الاستثنائية بعد 25 جويليه (تموز)”.

وانتقدت، في بيان أصدرته الثلاثاء “اتهام رئيس الجمهورية عددا من وسائل الإعلام باستهداف الاستفتاء الإلكتروني بالكذب والتشويه لخدمة لوبيات المال التي تريد التنكيل بالشعب”.

ودعت إلى “إبعاد السلطة الرابعة عن كل التجاذبات والخلافات السياسية القائمة بين الفرقاء السياسيين”، مطالبة بحماية العاملين في مجال الصحافة والإعلام خلال قيامهم بواجبهم المهني.

وكان الرئيس قيس سعيّد انتقد خلال لقائه مساء الإثنين رئيسة الحكومة نجلاء بودن، كيفية تناول الإعلام موضوع الاستشارة الإلكترونية، مضيفا “كلّ يوم يضعون على أعمدة الصحف الاستفتاء الإلكتروني بين معقفين، لو وضعوا أنفسهم بين المعقفين لكان أفضل”.

وتابع بقوله “هؤلاء ينطبق عليهم قول مظفر النوّاب: يكذب يكذب يكذب كنشرة الأخبار”.

الشرق الاوسط: طهران تعيد تنشيط «الوساطة العمانية» في ملفها النووي.. عبد اللهيان في الدوحة بعد مسقط… ومساعٍ للتواصل مع الأميركيين

كتبت الشرق الاوسط: أجرى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مباحثات مع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، في الدوحة أمس، تناولت تطورات الأوضاع في المنطقة.

والدوحة المحطة الثانية لأول جولة خليجية لوزير الخارجية الإيراني منذ تسلمه منصبه في حكومة الرئيس الجديد إبراهيم رئيسي، في أغسطس (آب) الماضي.

وبحسب التصريحات الإيرانية، فإن طهران تسعى من خلال الزيارة إلى إعادة خطوط التواصل مع الإدارة الأميركية بشأن الملف النووي. وقال عبد اللهيان للصحافيين إن مباحثاته في قطر تناولت المحادثات النووية في فيينا ورفع العقوبات، والاستثمار المشترك في مختلف المجالات.

وأعلن الوزير الإيراني إعادة تنشيط الوساطة العمانية بشأن الملف النووي. وقال إن «لدى العمانيين النوايا الصادقة في توصل المفاوضات إلى نتيجة جيدة ومستدامة، ويواصلون جهودهم الدبلوماسية لمساعدة طاولة المفاوضات في التوصل إلى اتفاق جيد».

وأفادت «وكالة الأنباء القطرية» بأن الشيخ تميم استقبل الوزير عبد اللهيان والوفد المرافق له في الديوان الأميري صباح أمس، حيث جرى خلال المقابلة استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا الإقليمية والدولية؛ لا سيما تطورات الأوضاع في المنطقة.

كما أجرى عبد اللهيان مباحثات مماثلة مع وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وقال الوزير القطري إن مباحثاته مع وزير الخارجية الإيراني تناولت «آخر المستجدات الإقليمية وعدداً من المواضيع ذات الاهتمام المشترك». وأضاف في تغريدة عبر «تويتر»: «تؤمن دولة قطر بفاعلية التفاوض والحوار البناء، وبضرورة أن ترتكز العلاقات الإقليمية على مبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل».

ونقلت وكالة «إيسنا» الإيرانية الحكومية أن عبد اللهيان تطرق في مباحثاته مع أمير قطر إلى «آخر المستجدات في محادثات فيينا النووية، والقضايا المتعلقة بملفات المنطقة».

كما نقلت الوكالة عن الوزير الإيراني قوله خلال اجتماعه مع الشيخ تميم أن «نهج الحكومة الإيرانية هو الاهتمام بمجال العلاقات مع الجيران»، مؤكداً تبادل الوفود على أعلى المستويات في البلدين للتشاور.

وأضاف عبد اللهيان في تصريحاته للصحافيين أنه ناقش «استئناف تبادل البضائع بالقوارب، والمحادثات النووية في فيينا ورفع العقوبات، والاستثمار المشترك في مختلف المجالات».

وأوضح عبد اللهيان أن هناك «فرصاً في قطر؛ من ضمنها تنظيم بطولة كأس العالم؛ حيث جرت محادثات بشأنها في الماضي وإمكانية الاستفادة في هذا السياق من طاقات إيران في مجال الخدمات الفنية والهندسية». وصرح: «سيتم البحث خلال الزيارة حول تطوير التعاون الثنائي؛ خاصة التجاري، إلى جانب البحث في التطورات الإقليمية والدولية».

وكان عبد اللهيان زار أول من أمس، الاثنين، العاصمة العمانية مسقط، في أول زيارة له لدولة خليجية منذ تسلمه منصبه في الحكومة الإيرانية التي تشكلت أواخر أغسطس الماضي.

والتقى عبد اللهيان خلال زيارته مسقط؛ وزير الخارجية بدر بن حمد البوسعيدي، ونائب سلطان عُمان فهد بن محمود آل سعيد، لبحث القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية والإقليمية.

وجاءت الزيارة في وقت تواجه فيه الجولة الثامنة من مفاوضات فيينا، بين المجموعة الدولية وطهران، بعض العقبات؛ خصوصاً المتعلقة بـ«الضمانات» التي تطلبها إيران، مقابل شروط الولايات المتحدة فيما يتعلق برفع العقوبات.

وتسعى طهران إلى تنشيط التواصل مع الإدارة الأميركية عن طريق الوسطاء؛ خصوصاً سلطنة عمان، كما لعبت الحكومة القطرية دوراً في توصيل الرسائل المتبادلة بين الجانبين.

في هذا الصدد؛ نقلت وسائل إعلام إيرانية عن عبد اللهيان قوله لدى وصوله إلى الدوحة إنه أجرى مشاورات حول المفاوضات النووية مع المسؤولين العمانيين، لافتاً إلى أن «العمانيين سيواصلون جهودهم الدبلوماسية من أجل اتفاق جيد».

وأفاد عبد اللهيان بأن مشاوراته في مسقط تناولت القضايا الإقليمية؛ بما في ذلك اليمن وأفغانستان وفلسطين، قبل أن يتطرق إلى المحادثات الجارية في فيينا بشأن إحياء الاتفاق النووي الإيراني. وقال: «على المستوى الدولي ننظر لإقامة مفاوضات فيينا من أجل رفع العقوبات الأميركية، أجريت مباحثات مفصلة مع رئيس الوزراء ونظيري العماني».

وأضاف عبد اللهيان: «لعب العمانيون دوراً لتوصل هذه المفاوضات إلى الاتفاق النووي، على مستوى متعدد الأطراف، وفيما يتعلق ببعض الأطراف الغربية». وتابع: «لدى العمانيين النوايا الصادقة في توصل المفاوضات إلى نتيجة جيدة ومستدامة، ويواصلون جهودهم الدبلوماسية لمساعدة طاولة المفاوضات في التوصل إلى اتفاق جيد».

وجاءت زيارة عبد اللهيان إلى مسقط الاثنين بعد يوم من خطاب للمرشد الإيراني علي خامنئي، قال فيه إن «التفاوض والحوار والتعامل مع العدو في فترة ما لا تعني الاستسلام».

وأعادت أقوال خامنئي للأذهان خطاباً له في بداية حكومة حسن روحاني في 2013؛ عندما دعا إلى «المرونة البطولية» قبل فترة وجيزة من خروج المفاوضات التي بدأت بين إيران والولايات المتحدة في مسقط بنهاية 2012، إلى العلن وبدء المفاوضات الماراثونية التي انتهت بالاتفاق النووي في يوليو (تموز) 2015.

وذكر عبد اللهيان أنه أجرى مباحثات في مسقط تناولت الجانب الاقتصادي، مضيفاً: «في المجال الاقتصادي؛ قد جرى البحث حول استئناف حركة الزوارق التجارية للبلدين؛ نظراً للسيطرة على فيروس (كورونا)، حيث وعد الجانب العماني بمتابعة الموضوع كي نتمكن في المستقبل القريب من مشاهدة استئناف حركة زوارق البلدين لتبادل السلع بينهما».

وأضاف؛ بحسب وكالة «إرنا» الرسمية: «لقد تباحثنا أيضاً حول الاستثمارات المشتركة في بعض المشاريع داخل إيران في مختلف المجالات، ومنها الاستثمار في ميناء جابهار (جنوب شرقي البلاد)، وكذلك البحث في مسألة استئناف الرحلات الجوية بواسطة (إيران إير) و(عمان إير) لرعايا البلدين العاملين في الشؤون التجارية والأنشطة الشعبية، حيث تم الاتفاق على اتخاذ الإجراءات اللازمة لهذا الأمر».

يذكر أن وزير الخارجية الإيراني عبد اللهيان التقى في مسقط، مساء أول من أمس، كبير مفاوضي الميليشيات الحوثية، محمد عبد السلام. والتقى في الدوحة، أمس، رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية.

الخليج: لبنان يختنق بارتفاع الأسعار وانهيار الليرة

كتبت الخليج: افتتح الرئيس اللبناني ميشال عون، أمس الثلاثاء، لقاءاته الحوارية التشاورية بشأن انعقاد طاولة الحوار الوطني لبحث الاستراتيجية الدفاعية وخطة التعافي الاقتصادي واللامركزية الإدارية بلقاء بعض رؤساء الكتل النيابية، في وقت أصدرت النائبة العامة الاستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون مذكرة منع سفر بحق حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، فيما ارتفعت أسعار المحروقات بسبب ارتفاع سعر الدولار الأمريكي الذي تجاوز ال 33 ألف ليرة وارتفعت معه أسعار المحروقات، ما أدى إلى قيام احتجاجات متفرقة وعمليات قطع للطرقات في أكثر من منطقة، وسط تحذير للأفران من الذهاب إلى أزمة رغيف.

تحضيرات للحوار

وفي إطار التحضير لعقد طاولة الحوار الوطني عبر لقاءات ومشاورات يجريها على هذا الصعيد، استقبل عون عدداً من قادة الأحزاب والكتل النيابية، بينهم رئيس الحزب «الديمقراطي اللبناني» النائب طلال أرسلان، ورئيس تيار«المردة» النائب السابق سليمان فرنجية الذي أعلن عدم المشاركة. كما استقبل عون سفيرة فرنسا في لبنان آن غرييو التي نقلت له رسالة دعم فرنسية إلى لبنان واللبنانيين، مشددة على ضرورة عودة مجلس الوزراء إلى الانعقاد وعلى تقدم المفاوضات المالية والتحضيرات للانتخابات. كذلك رحبت بدعوة عون للحوار.

مذكرة منع سفر

من جهة أخرى، أصدرت النائبة العامة الاستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون مذكرة منع سفر بحراً وجواً وبرا بحق حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، بناء على الشكوى المقدمة من الدائرة القانونية لمجموعة «الشعب يريد إصلاح النظام».

في غضون ذلك، تراجعت الليرة اللبنانية، أمس الثلاثاء، إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق حيث تخطى الدولار ال33 ألف ليرة للمرة الأولى منذ بداية الأزمة الاقتصادية عام 2019. كما شهدت أسعار المحروقات ارتفاعاً ملحوظاً ووصل سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان: 374800 ليرة، والبنزين 98 أوكتان: 387600 ليرة، والمازوت: 393400 ليرة، والغاز: 345500 ليرة.

واعتبر ممثل موزعي المحروقات فادي أبو شقرا أن الارتفاع الجنوني بسعر الصرف أدى إلى رفع الأسعار صباح أمس، وهذا الأمر سيستمر في الأسابيع المقبلة وسيصل سعر صفيحة البنزين إلى 400 الف ليرة، وقال: لن نسلم المواد إلى المحطات يوم غد الخميس وهناك تحرّك في الشارع داعياً الجميع للمشاركة فيه.

تحذيرات من أزمة خبز

وفي هذا الإطار، حذّر نقيب أصحاب الأفران علي إبراهيم، من أنّ الدلائل تشير إلى أننا ذاهبون نحو أزمة رغيف خُبز، إذ إن وزارة الاقتصاد تحدد سعر صرف الدولار ب 30 ألف ليرة وهو في السوق السوداء تخطى ال 32 ألف ليرة، مشيراً إلى أنّ ربطة الخبز ارتفعت من 8000 ليرة الى 9500 ليرة في الأفران و10000 ليرة في السوبر ماركت، كاشفاً أنّ مخزون القمح يكفي ل 10 أو 15 يوماً، فيما نفى وزير الاقتصاد، أمين سلام، وجود أزمة خبز وطحين، مشيراً إلى أن الوزارة ستصدر تسعيرة عادلة للخبز تراعي فروقات الدولار. وأكد أن «مخزون الطحين متوفر، ووقعنا كل طلبات الطحين المستورد التي تكفينا حتى فترة طويلة».

احتجاجات وإضراب عام

إلى ذلك، ينفذ الاتحاد العمالي العام ومعه قطاع النقل البري يوم غضب وإضراباً عاماً، حيث أشار رئيس ​اتحادات النقل البري​ ​بسام طليس​، إلى أن ​قطاع النقل البري​ سيشارك بالتحرك و​الاتحاد العمالي العام​ على رأس التحرك، وسنتوجه إلى الناس بالقول غداً «لا تتوجهوا نحو ​الطرقات​ العامة إلا للضرورة».

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى