الصحافة اللبنانية

من الصحافة اللبنانية

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية

البناء: عبد اللهيان: مسار فيينا إيجابي ومتسارع… وبغداد تنتخب وسط الفوضى رئيس المجلس / بري في بعبدا اليوم …ومعوقات الحوار أكبر من مقدّماته …والحكومة مراوحة / امتحان تربوي اليوم مع فتح المدارس …و ترقّب لكورونا وملء أَسرّة المستشفيات /

كتبت البناء تقول: كشفت موسكو عن تمسكها بثوابتها مع انطلاق مسار التفاوض الروسي الأميركي في جنيف ، وسط توقعات بتعقيدات ستتحكم بالمسار التفاوضي الطويل بين موسكو وعواصم الغرب حول مستقبل توسع حلف الناتو في الجوار الروسي ، انطلاقا من أوكرانيا ، بينما قال وزير الخارجية الإيرانية حسين امير عبد اللهيان عن مسار التفاوض في فيينا انه يتقدم إيجابا وبتسارع واصفا الموقف الأميركي بالأكثر واقعية ، وفيما لفت الأنظار الحديث عن موافقة إيرانية على التوسط بين السعودية وأنصار الله ، بقي الملف اليمني محكوما لمعادلة التصعيد العسكري السعودي وسط توقعات بردود يمنية قريبة وقاسية .

المشهد الإقليمي كان أمس عراقيا ، مع إستعصاء التوافق على تسمية الكتلة الأكبر ، حيث حاولت كتلة اللقاء التنسيقي تسجيل إمتلاكها ل 88 نائبا كأكبر كتلة نيابية مقابل كتلة التيار الصدري ب 73 نائبا ، ما فتح الباب لهرج ومرج إنتهى بتشابك بالأيدي ونقل رئيس السن المرشح لمنصب رئيس مجلس النواب محمود المشهداني الى المستشفى ، وخروج عدد كبير من النواب من القاعة ، ونشوء خلاف حول مواصلة الجلسة او رفعها وتمنع بديل رئيس السن عن تولي مكانه ، ليواصل النواب المتبقين أعمال الجلسة بحضور يغطي النصاب ، وإنتخبوا محمد الحلبوسي رئيسا للمجلس ونائبين له واحد من التيار الصدري والآخر من الحزب الديمقراطي الكردستاني ، وتبقى القضية الأهم دستوريا هي حسم الكتلة الأكمبر التي تتولى تسمية رئيس الحكومة ، والتي ينتظر ان تنتقل الى المحكمة الإتحادية العليا ، والعودة الى اجتهادها السابق بإعتماد الكتلة الناشئة من تحالفات تمكنها من تمثيل غالبية نيابية كافية لتشكيل الحكومة ، وفي هذه الحالة تعتقد مصادر نيابية عراقية ، أن المرجح هو دخول وساطات تنتهي بالتوافق بين الكتلتين المتنافستين على إسم مشترك ، خصوصا ان كتلتي المكونين السني والكردي قد أقامت بينها توافقا يتصل بتسمية مرشح مشترك للمنصب السيادي المحسوب للمكون ، بما يخص رئيسي الجمهورية والمجلس النيابي .

في الشأن السياسي الداخلي يزور رئيس مجلس النواب نبيه بري مقر الرئاسة الأولى في بعبدا اليوم ويلتقي برئيس الجمهورية العماد ميشال عون مفتتحا المشاورات الحوارية التي يجريها رئيس اجلمهورية لترجمة دعوته للحوار الوطني ، والتي إعتذر عنها كل من الرئيس سعد الحريري ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع وطلب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والنائب السابق وليد جنبلاط استبدالها راهنا بالسعي لعقد جلسة للحكومة ، وهو ماتقول مصدار متابعة أنه لا يزال يراوح مكانه مع عدم بذل أي جهود لحلحلة العقدة التي تقف عائقا أمام إنعقاد الحكومة ، والمتمثل بعدم إتسعداد رئيسي الجمهورية والحكومة بفتح الباب لبحث مسؤولية الحكومة عن حماية فصل السلطات عبر مطالبة القضاء بكف يد المحقق العدلي طارق بيطار عن التطاول على صلاحية مجلس انلواب بملاحقة الرؤساء والوزراء وفقا للنص الدستوري .

في الشؤون الضاغطة على اللبنانيين ، يتقدم تفشي كورونا على ما عداه ، مع تسجيل أرقام للإصابات تجاوزت رقم الثمانية آلاف يوم السبت ، ولا يعتد برقم الأحد المنخفض بحدود الخمسة آلاف ، بإنتظار ما سيقوله رقم اليوم الإثنين ، حيث تترقب المصادر الصحية النتائج لتبني عليه مقاربتها لمسار ملء الأسرةى في المستشفيات الذي بلغ نسبة ال90% ، وقال رئيس لجنة الصحة النيابية أنه سيصبح خطيرا اذا بلغ ال95% ، وبالتوازي ينتظر ان يشهد القطاع التربوي إمتحانا لقرار وزير التربية بالعودة للتدريس الحضوري انطلاقا من اليوم وسط اضرابات للأساتذة ، ودعوات للتأجيل .

لا أفق لطاولة حوار بعبدا في المدى المنظور في ظلّ المعلومات التي تتحدث عن عدم رغبة رؤساء الاحزاب والكتل السياسية بحوار كهذا قبل موعد الانتخابات النيابية على اعتبار أن الأولوية اليوم هي لتأمين عودة مجلس الوزراء الى الاجتماع بعيدا عن اي توتير أو تفجير للاجواء الراهنة. وبالتالي فإن مصادر مطلعة تعتبر أن الرئيس عون قد يستعيض عن الحوار بلقاءات فردية مع الشخصيات السياسية، على أن يعلن في بيان حيثيات ما جرى ومواقف الأطراف السياسية المؤيدة والمعارضة.

الديار : الخطر الوجودي مالي والاهتمام سياسي وانتخابي ولا انفراجات منظورة.. الدولار في بورصة المضاربين والتهريب إلى خارج الحدود على قدمٍ ‏وساق.. هل يستمر ارتفاع الأسعار على الوتيرة نفسها؟ وما علاقة أسعار النفط ‏العالمية؟

كتبت صحيفة ” الديار ” تقول : التضخّم أو ما يُعرف بالإرتفاع المُزمن بالأسعار، هو ظاهرة طبيعية في الإقتصاد ولها إجراءات نقدية ‏ومالية خاصة تلجأ السلطات النقدية والمالية إليها لِلَجْمِها. إلا أن ظاهرة الإحتكار – التي هي آفة ‏أخلاقية من طمع الإنسان – تُسرّع وتيرة هذا التضخّم إلى مستويات عالية وبوتيرة متصاعدة لا يمكن ‏لجمها إلا بقوة القانون وبدعم من السلطات الأمنية والجهات الرقابية – ويطلق على هذا النوع من ‏التضخم “التضخم المصطنع”، أو “التضخم المتعمد” – كما هو الحال في لبنان‎.‎

فارتفاع الأسعار يأتي عادة إما من زيادة الطلب أو قلّة العرض أو من ارتفاع كلفة إنتاج السلع (أو كليهما ‏معاً) وهو في أغلب الأحيان يكون نتيجة ارتفاع أسعار النفط العالمية التي ترفع كل أسعار السلع بآلية ‏تُعرف بالتضخّم الضمني (‏Implied Inflation‏).‏

التضخّم في العالم

جائحة كورونا التي عصفت بالعالم في العامين الماضيين ضربت بشكلٍ كبير سلسلة التوريد وخفضّت ‏المخزونات من المواد الأولية والمنتجة. وخلال العام الماضي، أظهرت اللِقاحات فعاليتها ضد كورونا ‏وهو ما أعاد النشاط الإقتصادي إلى مستوياته ما قبل الجائحة وبالتالي زاد الطلب على النفط بشكلٍ مفرط ‏ارتفع معه سعر برميل النفط بشكلٍ كبير (ما بين 50 إلى 60% منذ بداية العام). هذا الإرتفاع الكبير في ‏أسعار النفط انعكس على كلفة إنتاج كل المواد الأولية الأخرى (زراعية، وطاقة، ومواد أولية للصناعة)، ‏وبالتالي ارتفعت الأسعار بشكل ملحوظ ودخل التضخّم إلى الإقتصادات العالمية حتى قبل الخروج من ‏الأزمة الإقتصادية التي خلّفتها جائحة كورونا.‏

منظمة أوبك بلس التي تضمّ منظمة أوبك وروسيا ودولا نفطية أخرى، رفضت زيادة الإنتاج (حتى الثلاثاء ‏الماضي) على الرغم من الدعوات العديدة التي وجّهها الرئيس بايدن وغيره من الزعماء. والحجّة ‏الأساسية للمنظمة أن انخفاض أسعار النفط خلال الأزمة العالمية، رتّب خسائر جمّة على هذه الدول ‏وأدخل موازناتها في عجز كبير وهي التي تعتمد بمعظمها وبشكل شبه أحادي على مداخيل النفط. وبالتالي ‏ترى دول المنظّمة فرصة في ارتفاع الأسعار لكي تعوض بعض الخسائر التي تحمّلتها خلال الفترة ‏الماضية.‏

المشكلة التي يطرحها لجم إنتاج دول الأوبك بلس من النفط، تتمحور حول دخول الإقتصادات الكبرى في ‏ركود تضخّمي سيكون من الصعب الخروج منه إذا استمر التضخّم لفترات طويلة؛ إذ من المعروف عمليًا ‏أن ارتفاع مفاجئ بقيمة 15 دولارا أميركيا في سعر برميل النفط، قد يقضي على النمو الإقتصادي بالكامل ‏وبالتالي هناك ضرورة لزيادة المعروض من النفط بهدف تفادي صدمات كبيرة قد تكون تداعياتها كارثية ‏في المرحلة المقبلة.‏

إلا أن رفع المعروض من النفط، يصطدم بعدة عوائق وعلى رأسها النقص في الإستثمارات في المرحلة ‏الماضية (منذ بدء جائحة كورونا)، وهو ما يجعل القدرة الفعلية للعديد من الدول المنتجة للنفط الأحفوري ‏والصخري محدودة ويتطّلب وقتًا حتى تعطي هذه الإستثمارات المفاعيل المرجوة منها.‏

أضف إلى ذلك أن هناك حسابات جيوسياسية تقوم بها بعض الدول المنتجة للنفط (روسيا مثلًا) لرفض رفع ‏الإنتاج من النفط وهو ما يعقّد الأمور أكثر. فخلال إجتماعها الأخير الثلاثاء الماضي، وافقت دول الأوبك ‏بلس على زيادة الإنتاج بشكل خجول (400 ألف برميل يوميًا على فترة شهر) وهو أمر غير كافٍ لتلبية ‏حاجة السوق من النفط أو لِلَجِمِ التزايد السريع في أسعار النفط.‏

النهار : الماراثون الانتخابي يبدأ وسط الاشتباكات السلطوية

كتبت صحيفة ” النهار ” تقول : ‎قد يصح اعتبار هذا اليوم، العاشر من كانون الثاني 2022، بداية رسمية ولوجستية لماراثون ‏‏#الانتخابات النيابية المحدد موعدها في الخامس عشر من أيار المقبل، ذلك انه يشكل بداية ‏مهلة تقديم الترشيحات للانتخابات بين اليوم والخامس عشر من آذار المقبل. وبذلك، فان ‏مناخ الانطلاق والاستعدادات العملية للانتخابات سيتخذ طابعاً اكثر سخونة بما يضيف الى ‏الأجواء المشحونة سياسياً واجتماعياً التي تغرق فيها البلاد، “طبقة” جوية ستتصاعد ‏سخونتها تباعاً كلما توغل العد العكسي نحو موعد الانتخابات. ولذا اكتسب اعلان رئيس حزب ‏‏”القوات اللبنانية” سمير جعجع “التعبئة الشاملة” في صفوف حزبه للمعركة الانتخابية طابعاً ‏انتخابياً وسياسياً متقدماً خصوصاً ان جعجع ادرج معركة “القوات” في هذه الانتخابات في ‏اطار المواجهة مع الذين يسعون الى تغيير هوية لبنان وتاريخه. ومن المتوقع ان تكر سبحة ‏الترشيحات تباعاً على مستوى القوى الحزبية والسياسية التقليدية كما على مستوى “القوى ‏المجتمعية” الأخرى التي تسابق هذه القوى في استعداداتها وتحضيراتها، علما انه لا يزال ‏من المبكر رسم الصورة الشاملة للتحالفات قبل اكتمال بانوراما الترشيحات لكل من هذه ‏القوى في مختلف المناطق‎.‎

‎ ‎ومع ذلك فان الحدث الداخلي لا يزال معقوداً حتى الان لتعقيدات المشهد السلطوي ‏والحكومي والبرلماني بحيث يطل أسبوع جديد على مزيد من التراجعات في سيناريوات ‏كانت تعد لتسويات او اختراقات سياسية، ولكنها كما يبدو باءت جميعها بالاخفاق. فلا ملامح ‏نجاح لاي فرصة واقعية امام مبادرة رئيس الجمهورية #ميشال عون الى عقد طاولة الحوار، ‏ولا ثمة ما يوفر لرئيس الوزراء نجيب ميقاتي من ضمانات لاندفاعه نحو عقد جلسة لمجلس ‏الوزراء تمرر مشروع الموازنة من بين مخالب التشابكات والاشتباكات السياسية التي تشل ‏مجلس الوزراء، ولن تكون رغبة رئيس مجلس النواب نبيه بري في اثبات تحفظه عن ‏‏”المضمون الرئاسي” الذي فرضته بعبدا في مرسوم فتح الدورة الاستثنائية للمجلس نزهة ‏سهلة. لذا ستقدم البلاد على مجموعة كباشات واشتباكات سياسية جديدة مقرونة هذا ‏الأسبوع بتوترات واضطرابات اجتماعية تبدأ اليوم بالوضع الشديد الالتباس والإرباك على ‏صعيد فتح المدارس او الاستمرار في إقفالها، وتمر بالمزيد من الاضطرابات والتداعيات ‏لتحليق سعر الدولار في السوق السوداء فوق سقف الثلاثين الف ليرة ، ثم تبلغ ذروتها مع ‏‏”خميس الغضب” الذي اعلنه اتحاد النقل البري مدعوما من الاتحاد العمالي العام والذي ‏سيكون يوم قطع للطرق في مختلف المناطق‎.‎

اللواء : حوار بعبدا يترنح.. والموازنة على الطاولة الأسبوع المقبل.. الراعي: تجميد الحكومة جريمة.. والحضور المدرسي اليوم على محك الانقسام التربوي

كتبت صحيفة ” اللواء ” تقول : بين عدّ الإصابات بفايروس كورونا، والكلام الصحي عن تسونامي، يهدد لبنان كما العالم أجمع، ما عدا جنوب ‏أفريقيا، المصدر الرئيسي للمتحور “أوميكرون” الذي يسرح ويمرح عبر القارات الخمس، وعدّ الارتفاعات اليومية ‏بسعر صرف الدولار، الذي تخطى العشرات الثلاث “بلمحة بصر” والدخول في عدّ المرشحين للانتخابات النيابية ‏بدءا من اليوم، تدخل البلاد، وبدءا من اليوم أيضاً في عدّ الأسابيع الخالية أو البالية، من أي إنتاج سياسي، سوى ‏‏”تمريك الوقت”، تكون البلاد مع أسبوع ثان لم يعرف حدود ما يصل إليه، سواء في ما خص مصير الحوار الذي ‏يتمسك به الرئيس ميشال عون، وهو سيلتقي لهذه الغاية غداً النائب السابق وليد جنبلاط والنائب السابق سليمان ‏فرنجية، وهما بين متحفظ على الحوار، ومتحمس لحسابات “محورية” له، بما في ذلك الربط في ما خص انتخابات ‏الرئاسة المقبلة، فضلاً عن معرفة مآل الموازنة للعام 2022، وإحالتها إلى رئاسة الحكومة، ليبنى على الشيء ‏مقتضاه‎.‎

وإذا كان الحوار في بعبدا دخل في دائرة الترنح، فعليه لا?يتوقع ان تحمل الأيام المقبلة اي تطورات جذرية تساهم في ‏حلحلة الاوضاع الكارثية التي تعيشها البلاد على كل المستويات، وربما تحمل استعادة جلسات مجلس الوزراء من باب ‏بحث الموازنة (التي تحتاج إلى اسبوعين لانجازها حسب التسريبات)، وطاولة الحوار في حال انعقدت، مؤشرات ‏معينة على حلحلة ما تبقى دون المطلوب، في ظل استمرار الازمة المعيشية الخانقة، نتيجة التجاهل الرسمي لسرقة ‏اموال الناس تارة عبر تجار السوق السوداء وطوراً عبر تعاميم المصرف المركزي وممارسات المصارف، وسط حالة ‏من الضيق المعيشي تجاوزت كل ما عاشه لبنان منذ سنوات طويلة‎.‎

 

الجمهورية: تحضير للحوار على وقع “مقاطعات” وتعويل على الموازنة لإستعادة الجلسات

كتبت صحيفة “الجمهورية” تقول: لا يبدو انّ دعوة رئيس الجمهورية ميشال عون إلى الحوار ستكون سالكة، اللّهم الّا في حال قرّر ان يكون الحوار بمن حضر، لأنّ لا نتائج أساساً متوقعة من هذا الحوار. إذ كيف يمكن الحديث عن تعافٍ مالي واقتصادي في ظلّ التعطيل المتواصل؟ وكيف يمكن الاتفاق في الأشهر الأخيرة من ولاية الرئيس على اللامركزية التي لم تُطبّق منذ إقرار الدستور في اتفاق الطائف، والاستراتيجية الدفاعية كنقطة خلاف مركزية منذ العام 2005؟. وفي الوقت الذي يحتاج عون أكثر فأكثر إلى إبراز دوره قبل نهاية ولايته، لا يبدو انّ خصومه السياسيين في وارد منحه أوراقاً مجانية عشية الانتخابات النيابية والرئاسية، خصوصاً انّ هؤلاء الخصوم يعتبرون انّ الهدف من الحوار، إما محاولة تبييض صورة العهد، او توجيه الرسائل إلى “حزب الله” من أجل الضغط عليه للاتفاق معه على سلّة تبدأ بالانتخابات النيابية ولا تنتهي بالانتخابات الرئاسية. وفي مطلق الحالات، فإذا تمسّك عون بالدعوة الى الحوار سيكون حوار اللون الواحد والصورة التي تنتهي فور انتهاء اللقاء الحواري.

في إطار التحضيرات التي انطلقت نهاية الأسبوع الماضي استعداداً للدعوة الى طاولة للحوار الوطني في قصر بعبدا، يريدها رئيس الجمهورية ان تنعقد قبل نهاية الشهر الجاري إن نجحت مساعيه، قالت مصادر مطلعة في بعبدا لـ “الجمهورية”، انّ من بين اللقاءات المقرّرة ابتداء من الغد، ستشمل من يمثل كتلة “التنمية والتحرير” النيابية، ورئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” محمد رعد، ورئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية، رئيس كتلة “ضمانة الجبل” الامير طلال ارسلان ورئيس كتلة نواب الطاشناق النائب هاغوب بقرادونيان.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى