الصحافة العربية

‏من الصحافة العربية

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

القدس العربي: السودان: خلافات حول مبادرة الحوار الأممية… والتظاهرات تتواصل

كتبت القدس العربي: تباينت ردود الفعل السياسية في السودان على إعلان بعثة الأمم المتحدة لدعم الانتقال الديمقراطي في السودان، إطلاق مشاورات سياسية بين الأطراف لحل الأزمة الراهنة في البلاد، فيما تواصلت، أمس الأحد، التظاهرات المطالبة بإسقاط انقلاب الجيش، وتسليم السلطة للمدنيين، وقد سقط قتيل في مدينة بحري، بعد إصابته بعبوة غاز مسيل للدموع في عنقه.

وخرج عشرات الآلاف من المتظاهرين في العاصمة السودانية الخرطوم وعدد من المدن الأخرى، في تظاهرات نددت بالانقلاب والانتهاكات ضد الكوادر والمرافق الطبية. وأغلقت الأجهزة الأمنية جميع الطرق المؤدية للقصر الرئاسي بـ(البلوكات) الإسمنتية لا سيما شارع القصر، القريب من القصر الرئاسي وسط الخرطوم. وحسب المدير التنفيذي لمبادرة حاضرين لعلاج مصابي الثورة السودانية، قتل شخص في مدينة بحري بإصابة مباشرة في العنق بعبوة غاز مسيل للدموع، بينما أصيب آخر برصاصة في كاحله الأيسر.

سياسياً، تواصلت ردود الأفعال المتباينة على مبادرة الحوار السياسي التي أطلقتها بعثة الأمم المتحدة في السودان بين جميع الأطراف لحل الأزمة الراهنة في البلاد، على أن تتولى الأمم المتحدة تيسيرها للوصول لاتفاق للخروج من الأزمة.

وأكدت قوى “الحرية والتغيير” أنها “تتعامل بشكل إيجابي مع أي جهد دولي يساعد في تحقيق غايات الشعب السوداني في مناهضة الانقلاب وتأسيس دولة مدنية ديمقراطية، موضحة أنها” لم تتلق حتى الآن أي تفاصيل حول مبادرة البعثة الأممية حول السودان”.

وبينت أنها “ستدرس المبادرة في حال تلقتها بصورة رسمية وستعلن موقفها للرأي العام في حينها”.

لكن تجمع المهنيين السودانيين رفض المبادرة، واصفا تحركات رئيس البعثة الأممية لدعم الانتقال الديمقراطي في السودان بـ”المثيرة للجدل ولا تتوافق مع المهام الموكلة للبعثة”.

الشرق الاوسط: أكفان و«توك توك» تسرق أضواء اليوم النيابي العراقي.. انقسام حول «رداء الموت» للصدريين والعربات الشعبية لنواب «امتداد» و«الجيل الجديد»

كتبت الشرق الاوسط: لم تغب التحركات والسلوكيات المفاجئة عن الجلسة الأولى للبرلمان العراقي في دورته الخامسة التي عقدت أمس، وبعيداً عن المناورات والمفاوضات التي كانت حاضرة على قدم وساق قبل وبعد انعقاد الجلسة للتوصل إلى صيغة تفاهم حول صفقة المناصب الحكومية، يمكن القول إن «الأكفان» وعربات «التوك توك» سرقت أضواء اليوم النيابي الأول بقوة.

على أنه ربما مظاهر أخرى أقل أهمية، تتعلق بارتداء نواب عرب وكرد الأزياء التقليدية، كانت حاضرة أيضاً في جلسة الأمس، وعلق أحد المدونين الساخرين، على كل ما حدث بالقول: «هل نحن أمام جلسة للبرلمان أم حفلة تنكرية في جامعة أهلية؟!».

نواب الكتلة الصدرية (73 نائباً) ارتدوا الأكفان ودخلوا إلى مقر البرلمان، أما حركة امتداد (9 مقاعد) وحليفتها حركة الجيل الجديد الكردية (9 مقاعد)، فقد انطلقوا من ساحة التحرير وسط بغداد، تقلهم عربات «التوك توك» الشعبية، مروراً بجسر الجمهورية، وصولاً إلى مبنى البرلمان في الجهة الأخرى من نهر دجلة.

«الأكفان» وعربات «التوك توك»، أحدثت مفاجأة كبيرة داخل الأوساط الشعبية، وقد شهدت مواقع التواصل الاجتماعي اهتماماً لافتاً بها، ومثلما هي العادة دائماً انقسم كثيرون حول ذلك بين محتج بشدة ولا يجد مبرراً لهذا النوع من الحركات، وآخر يرى أنها مبررة ومفهومة ويمكن أن تخدم أهدافاً محددة.

كثيرون رأوا أن دخول الصدريين البرلمان بـ«رداء الموت» علامة شؤم غير مشجعة، مثلما وجد كثيرون أن ركوب عربات «التوك توك» لم تمنع لاحقاً نواب حركتي «امتداد» و«الجيل الجديد» من الحصول على الامتيازات المبالغة فيها الممنوحة لأعضاء البرلمان، التي تعد واحدة من بين أهم عوامل النقمة الشعبية على البرلمان منذ سنوات. وإذا أمكن غضّ النظر عن موجة التعليقات الساخرة والمنتقدة الكثيرة التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي العراقي، بشأن سلوك الصدرين و«امتداد» و«الجيل الجديد»، فإن الجهتين أرادتا أن تبعثا رسائل شديدة الوضوح بالنسبة للمواطنين المؤيدون لهما من جهة، أو لخصومهم وشركائهم في البرلمان من جهة أخرى، فأكفان الصدريين تعود في دلالتها إلى مرجع التيار وزعيمه الروحي الأول المرجع محمد صادق الصدر (اغتيل عام 1999) والد مقتدى الصدر؛ حيث درج قبل مقتله على ارتداء الكفن أثناء تأديته لصلاة الجمعة في دلالة على تحديه سلطة نظام حزب البعث وقبوله بالموت عن طيب خاطر، وقد ورث مقتدى الصدر ذلك عن أبيه بعد عام 2003. وغالباً ما لجأ وأتباعه إلى ارتداء الكفن أثناء الصلاة أو المظاهرات، في تحدٍ أولاً للاحتلال الأميركي، ولاحقاً لمحاولة إصلاح البلاد وتحدي خصومهم من الساسة والجماعات المسلحة. من هنا، فإن ارتداء الصدريين للأكفان، فسّر على أنه رسالة تهدف إلى إبلاغ الجميع بأن الكتلة البرلمانية الأكثر عدداً «غير خائفة من الموت»، إن تطلب ذلك، في سبيل تحقيق أهدافها ووعود زعيمها مقتدى الصدر بالإصلاح ومحاربة الفساد وتعزيز هيبة الدولة من دون خشية أو خوف من الفاسدين أو الفصائل المسلحة والجماعات النافذة.

وإلى جانب ارتداء الأكفان، لم يغب الاستعراض المبالغ فيه عند دخول الصدريين قاعة البرلمان حيث هتفوا بشعارات مؤيدة لزعيمهم وأسرته، ما عرضهم لتساؤل وانتقاد عدد كبير من الناشطين والمدونين وإذا ما كانت هذه السلوكيات ستساهم في تحقيق أهدافهم بالإصلاح، خاصة أنهم كانوا أيضاً الكتلة الأكثر مقاعد نيابية في الدورة الماضية (54 مقعداً) من دون أن يحرزوا النجاح المتوقع على مستوى التشريع أو الحكومة.

أما الرسالة التي أرادت حركتا «امتداد» و«الجيل الجديد»، إيصالها من خلال الوصول إلى البرلمان بعربات «التوك توك»، فهي وإن كانت مستغربة نوعاً ما، إلا أن فهمها لم يكن عسيراً على جماعات الحراك والناشطين المدنيين وبقية القوى المعارضة للسلطات، سواء في إقليم كردستان أو مناطق وسط وجنوب البلاد، خاصة أن التحرك باتجاه المنطقة الخضراء انطلق من ساحة التحرير وسط بغداد معقل احتجاجات عام 2019، إلى جانب أن عربة «التوك توك» كانت إحدى أيقونات ذلك الحراك، بعد مساهمة أصحابها الفاعلة في إسعاف ونقل جرحى وقتلى الاحتجاجات وقتذاك.

وخاطب رئيس حركة امتداد، علاء الركابي، أمس، في تصريح موجز في ساحة التحرير جماعات الحراك: «لن نخيب ظنهم إن شاء الله، لدينا رجال في مجلس النواب».

وكانت الحركتان أعلنتا تحالفهما قبل نحو أسبوعين، وهو تحالف عابر للحدود الطائفية والقومية يعلن لأول مرة، والحركتان معروفتان بمعارضتهما للسلطات، فحركة «الجيل الجديد» الكردية معروفة بمواقفها المعارضة للسلطات في إقليم كردستان، وجميع النواب الفائزين عن حركة امتداد ينتمون إلى «حراك تشرين» الاحتجاجي عام 2019. وقد أعلنتا سابقاً أنهما ستشكلان جبهة معارضة داخل البرلمان، وسيكون لهما دور فاعل في اختيار رئاسة البرلمان وتشريع القوانين.

الخليج: سلطات كازاخستان تؤكد استعادة الاستقرار بعد أحداث العنف.. قوات عسكرية روسية توفر الحراسة للمؤسسات والمنشآت الاستراتيجية

كتبت الخليج: قالت سلطات كازاخستان، أمس الأحد، إنها أعادت الاستقرار في أنحاء البلاد، بعد أكثر أعمال العنف دموية منذ الاستقلال قبل 30 عاماً، وإن قوات من تحالف عسكري تقوده روسيا تحرس «منشآت استراتيجية».

وأبلغ مسؤولون أمنيون ومخابراتيون الرئيس قاسم جومارت توكاييف بأنهم يواصلون إجراءات «التطهير» في إطار ما وصفه بأنه عملية ضخمة لمكافحة الإرهاب في الجمهورية السوفييتية السابقة المنتجة للنفط والمجاورة لروسيا والصين.

وقُتل العشرات واعتُقل الآلاف وشهدت مبانٍ حكومية في أنحاء كازاخستان أعمال حرق على مدى الأسبوع الماضي، مما دفع توكاييف إلى إصدار الأوامر للقوات بإطلاق النار للقضاء على الاضطرابات التي قال إن مسؤوليتها تقع على من وصفهم بقطاع طرق وإرهابيين. ونقلت وكالة «سبوتنيك» للأنباء عن وزارة الصحة في كازاخستان القول، إن ما إجماليه 164، بينهم طفلان، لقوا حتفهم في الاضطرابات العنيفة التي عصفت بالبلاد على مدى أسبوع.

وقالت الحكومة إن السلطات ألقت القبض على 5800 شخص لصلتهم بالاضطرابات. وقال التلفزيون الرسمي إن هناك جنديين من بين من لقوا حتفهم، كما أصيب 163 آخرون.

وبدعوة من توكاييف أرسلت منظمة معاهدة الأمن الجماعي التي تقودها روسيا، قوات لاستعادة النظام في وقت تشهد فيه العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة توتراً شديداً قبيل محادثات هذا الأسبوع حول الأزمة الأوكرانية. وقال مكتب الرئاسة في بيان تناول تفاصيل اجتماع للاطلاع على الوضع الأمني برئاسة توكاييف: «تم نقل عدد من المنشآت الاستراتيجية تحت حماية القوات المتحدة لحفظ السلام التابعة لدول منظمة معاهدة الأمن الجماعي».

ولم يحدد البيان تلك المنشآت. وذكر أنه «أعيد استقرار الوضع في جميع مناطق البلاد»، مضيفاً أن مؤسسات إنفاذ القانون استعادت السيطرة على المباني الحكومية وتجري إعادة الخدمات الأساسية إلى العمل.

وبدأت التظاهرات اعتراضاً على زيادة أسعار الوقود، لكن السلطات اتهمت إرهابيين أجانب بتدبير أعمال العنف. وأعلنت وزارة الداخلية أن التقديرات الأولية لقيمة الأضرار المادية الناجمة عن هذه الاضطرابات بلغت نحو 175 مليون يورو.

وفي الماتا، بدا أن الحياة تعود إلى طبيعتها لكن عدد السيارات في الشوارع ما زال أقل من المعتاد. وما زالت خدمة الإنترنت مقيدة بشدة ولا يتاح الدخول سوى لموقع الرئاسة وحفنة من المواقع الإخبارية المحلية.

 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى